كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تعزيز الحصانة أمام التضليل الإعلامي.. على خلفية ما أثاره حواره حول التطبيع.. توضيح من د. دخل الله

● حسنا فعل الدكتور (مهدي دخل الله) في توضيح الإشكال واللغط الكبير الذي حصل داخل سورية وخارجها.
● ولكنني أقول للدكتور (مهدي): إن هذا التوضيح أزال الالتباس الذي وقع في ذهن الكثيرين حول أن هذا الموقف، يعبر عن توجه جديد لقيادة الحزب الحاكم، طالمأ أنه صادر عن مسؤول الإعداد والثقافة والإعلام في قيادة الحزب.
● ولكن الاستماع إلى كامل شريط المقابلة، التي جرت منذ ثلاث سنوات ونصف، لا يدعو إلى الطمأنينة ولا إلى الراحة.
ولك الشكر لأنك أزلت الالتباس حول توجيه البعض سهامهم إلى قيادة الحزب..
ولكن الالتباس حول ما جاء في كامل الشريط، من الصعب إزالته.
● د. بهجت سليمان
 
*******************
تعزيز الحصانة أمام التضليل الإعلامي
 
● د. مهدي دخل اللهكونا : دخل الله..زيارة الاسد مهمة والكويت واحدة من اهم دعاة تعزيز العمل  العربي المشترك - الشؤون السياسية - 31/05/2008
تناقلت بعض المواقع في وسائل التواصل الإجتماعي مؤخراً مقطع فيديو فيه تصريح لي حول المقاومة والقضية الفلسطينية, وأسهم بعض مستخدمي هذه الوسائل في انتشار هذا المقطع على نطاق واسع, سواء عن قصد أو غير قصد. ولما كان العنوان في النص الإعلامي أخطر وسائل التضليل فقد اختار مروجوا المقطع عنواناً ليس له علاقة بالمحتوى بقصد الإثارة ولفت الإنتباه..
ولقد تحققتُ من ان أول من نشر هذا المقطع موقع معروف في قطر, والمقصود منه الإساءة الى حزب البعث تصعيداً للحملة الإعلامية التي تقودها دوائر في التحالف القطري التركي الإخواني على سورية. وهذه الدوائر تعمل على تضليل الرأي العام وإيهامه بأن حزب البعث يميل الى الموافقة على التطبيع مع الكيان الصهيوني علماً أن الحزب أصدر في الآونة الأخيرة بيانيْن دان فيهما التطبيع والمطبعين..
وللأسف فإن بعض المجموعات في سورية وقعت فريسة هذا التضليل الإعلامي بسهولة ما يؤكد أن قسماً من الرأي العام عندنا غير محصن بما يكفي لمعرفة الغث من السمين في السوق الإعلامية وما تعرضه من بضائع مزيفة..
وحقيقة هذا المقطع هي الآتي:
1- إنه مقطع صغير من دقيقتين من مقابلة طويلة مدتها ساعة تقريباً. أجرتها الإخبارية السورية معي بتاريخ 7/4/2017 أي قبل ثلاث سنوات ونصف علماً أنني لم أكن عندها عضواً في قيادة الحزب. وقد بثت الإخبارية المقابلة بشكل مباشر ثم أعادت بثها في اليوم الثاني مرتين دون حذف أو مونتاج. ولم يظهر أي تعليق سلبي عليها..
2- إن المقطع مجتزأ وقد خضع للمونتاج على طريقة (ولا تقربوا الصلاة), فالجملة الأولى جاءت فجأة بسبب اقتطاع الجملة التي سبقتها وتتضمن الحديث عن الدولة الفلسطينية ذات السيادة التي يحق لها أن تبني علاقاتها الدولية كيف تريد كالأردن ومصر وغيرها. بينما بدى من المقطع أن الحديث عن سورية.. وهذا افتراء كبير.
3- الحديث عن المقاومة جاء في سياق آخر وليس في السياق الوارد في المقطع, وكان الكلام منطقياً بأنه عندما تحقق المقاومة أهدافها تنتهي وعندما تحقق الحرب أهدافها تنتهي, لأنه لا توجد مقاومة للمقاومة ولا حرب للحرب. المقاومة وسيلة وليست هدفاً. لكن التضليل جاء من إقتران هذا المقطع بمقطع التطبيع مع الكيان الصهيوني, على الرغم من أن بينهما فاصل طويل وهما موضوعان مختلفان..
تحقيق صحفي يكشف توريد الأسلحة البلغارية إلى "جبهة النصرة" عبر دولة خليجية
د. بهجت سليمان: الدور القذر للنظام المنغولي الأردني في الحرب على سورية
ملك في وظيفة جاسوس: الملف السوري لملك الأردن الراحل.. الحسين بن طلال.. او "المستر بيف": أهم عميل للمخابرات الأ مريكية منذ عام1957 وحتى عام 1975
3 آلاف تونسي في صفوف التنظيمات الإرهابية في سورية وليبيا ومناطق أخرى
2700 من مواطني شمال القوقاز الروسي انضموا للإرهابيين في سورية والعراق
صاروخ روسي يعلن صدور حكم الإعدام على حاملات الطائرات الأميركية
مفتي مصر: "علي بن أبي طالب" تنبَّأ بظهور «الدولة الإسلامية»
صحافي إسرائيلي يثير عاصفة: الصهاينة المتدينون «أخطر من حزب الله»
جائزة "مناحم بيغن" لحقوق الإنسان لعام 2017 منحت لثلاثة بينهم فيصل القاسم
محام مصري يطالب بمحاكمة أمير مشيخة قطر بتهمة الاشتراك في الاعتداءين الارهابيين بمصر
"لا توصي حريصا".. رسالة الملك فيصل السعودي إلى الملك حسين
أطباء سويديون: تم قتل الأطفال السوريين عمداً قبل تصويرهم في تمثيلية الكيميائي
إسرائيل تقترح ربطها بالسعودية عبر سكة حديد
مجموعة مرتبطة ب سوروس وراء الهجوم الكيميائي في سوريا
جوزيف جريج: حفلة ردح للناتو عنوانها "الكيماوي"!