كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سلمان عيسى: صدر رمانة..!؟

فينكس- خاص:

عندما قال معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ان الهدف من تطبيق استخدام البطاقة الذكية في بيع الخبز هو توجيه الدعم الى مستحقيه وبالتالي منع الهدر.. انتصب أمامي ثلاثة أشخاص فجأة وهم الذين كانوا يجلدوننا صباح مساء بتكرار هذه العبارة:

نائب رئيس مجلس الوزراء الاسبق للشؤون الاقتصادية.. أو (النائب الاقتصادي) عبد الله الدردري. ووزير المالية الاسبق محمد الحسين ورئيس مجلس الوزراء السابق عماد خميس.. هكذا فجأة وبمجرد ذكر عبارة توجيه الدعم الى مستحقيه.. وبدأوا (بحركات المجاكرة) أمامي.. ولأنني لا أطيق سماع مثل هذه (السير) بسبب النفاق الذي استخدم به هذا المصطلح.. فقد قلت يجب ان يكون من أهم أهداف البطاقة هو تقديم الخبز بالوزن النظامي والمواصفة الجيدة و توحيد السعر.. لكن على ما يبدو هذا ليس في الأولويات.. بل توجيه الدعم الى مستحقيه..؟ حسناً.. من يتحمل مسؤولية بيع الربطة بوزن اقل من 800 غرام على البطاقة بسعر يتجاوز ال 200 ليرة.. ومن المعتمدين.. ومن انتاج الافران الخاصة..؟
تقول الأخبار انه خلال اسبوعين من استخدام البطاقة زاد استهلاك محافظة طرطوس من الطحين 25 بالمئة عن الفترة السابقة (أي دون بطاقة)..

هذا يعني زيادة في الهدر.. أو انتاج الخبز العلفي اذا أردتم بنسبة 25 بالمئة.. كيف.. ولماذا!؟

نحن نسأل فقط وليس لدينا أي تحليل للأسباب.

أسبوعان.. ولم يحن الوقت للبحث عن الوزن والسعر والنوعية.. وبدل البحث عن (مستحقيه) أي الدعم بتنا نبحث عن أسباب الزيادة.. هل يعقل ان 25 بالمئة من مستحقي دعم الخبز لم يكونوا يحصلون عليه سابقا؟.. وصار الآن على (يدي) البطاقة..!؟

ترى أيها الباحثون عن الأسباب.. هل توجهتم الى (محميات) الأفران الخاصة التي وثقتم بها وتركتم ادارة البطاقة في أيدي الكثير منهم.. وانتم تعلمون ان.. (تبت يدهم).. و إن السلاح بيد (....) (بيجرح وبيخرب وبيسرق أيضا).

ولأن البعض.. وفي سبيل ذكر محاسن البطاقة.. أكد ان استخدامها.. أي الذكية.. يوفر يوميا 100 طن من الدقيق في دمشق وريفها.. غريب فعلا في دمشق توفر.. وفي طرطوس تزيد وتهدر.. فعلا حق في هذه البطاقة ما قيل من مثل عن صدر رمانة ودبر مرجانة.. وفهمكم كفاية..!؟
كتب الدكتور بهجت سليمان: الربيع الحقيقي قادِمٌ إلى بلاد الحجاز ونجد، المحتلّة سعودياً
مأمون الحمصي بائع بسطة في كندا.. مصير كل خائن لوطنه
فريد أيهم: ويح الثقافة حاميها حراميها.. وزير الثقافة الطريفي يسطو على قصيدة شوقي
فايز خفالا: هل بدأت عملية "لفلفة" جريمة اغتيال "ناهض حتر"؟!
كتب الدكتور بهجت سليمان: الأمريكي لا بمكن أن يكون شريكا.. و آل سعود لا يمكن أن يكونوا أصدقاء
ناهض حتر شهيداً إثر اغتياله أمام القصر العدلي في عمان
كتب الدكتور بهجت سليمان: إنه تحالف (صهيوني - وهّابي) وليس تحالفاً (سنيّاً - إسرائيلياً)
6 ستة أسباب منعت واشنطن من شن حرب مباشرة ضد سورية
الأسير الإسرائيلي الذي أفشى «مقدسات» عسكريّة لدمشق
كتب الدكتور بهجت سليمان: "الفرقة الناجية"!.. إلى متى سيبقى إعمال العقل... جريمة؟!
عماد نجار: تنافس "وجهاء" المعارضة على لقبي "الأحط" و"الأخس"
مدير مكتب نتنياهو مكلف بالتواصل مع التنظيمات الإرهابية في سورية
نص بيان مثقفين سوريين مرتزقة ضد عالم اليوم
الرؤوس الأمريكية الحامية، واستغلال فترة نهاية عهد "أوباما"
وفد كردي في حميميم لمناقشة «الفيدرالية»