كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وزير داخلية العدو الاسرائيلي يصف الحكام العرب المُطبعين معهم بحمار موسى و هم للركوب فقط

ندّد وزير الداخلية الإسرائيلي الحاخام أرييه درعي خلال مقابلة مع موقع “هيدابروت” العبري ببعض ما جاء في اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني مع إسرائيل قائلاً: “يجب أن يزور حكام العرب بلادنا لخدمة اليهود، ولا يجدر بنا أن نستقبلهم كشركائنا“.
وقال وزير الداخلية أرييه درعي إن الحكام العرب في التوراة هم مثل حمار موسى الذي يجب أن يركب ويصل إلى وجهته. وجاءت تصريحات وزير الداخلية الاسرائيلي في مقابلة مع “كيكار شبات”، مضيفة أنه يجب تقديم علف عالي الجودة وسروج باهظة الثمن لركوب هذه الحيوانات.
وأردف درعي أنه “لن يمكن تحقيق سلام إستراتيجي بين اليهود والمسلمين، والعرب هم دوابّ موسى ويجب علينا فقط ركوبهم للوصول إلى الوجهة النهائية! فشراء سرج جديد وعلف جيد للدابة من واجب صاحبها، ولكن يجب أن ينظر صاحبها إليها كوسيلة للركوب فحسب! مكان الدابة في الإسطبل ولا أحد يذهب بها إلى غرفة استقبال بيته! إن المسلمين سيبقون عدواً لليهود ما دام القرآن كتابهم.
والعرب هم أبناء هاجر أَمَة إبراهيم لذلك يجب أن يكونوا عباداً لليهود. الشعب اليهودي هو شعب الله المختار وهو الشعب الحامل للرسالة وليس لغيره الحق في ذلك، وكل من يدعي ذلك يستحق العذاب“.
يذكر أن الحاخام أرييه درعي هو زعيم حزب ” شاش” الديني المتطرف وسبق له أن أدين بتهم فساد، وسجن 22 شهرا
 
(عن موقع عالم الثقافة)
(من مقابلة مع موقع هيدابروت الإسرائيلي)
هل يمكن للنظام المصري تحمل أزمة مياه؟
كيف ساعدت حماس ترامب على نقل السّفارة؟
يحيى زيدو: نبيل فياض و شركاه و أشباهه
هل اقتربت إيران من الحرب الكبرى في سوريا؟
خروج ترامب من الاتفاق النووي
د. بهجت سليمان يردّ على وزير الأوقاف: تكمن المشكلة في من يلغون عقولهم ليستعيروا عقول الأعداء
على مَنْ تقرأ مزاميرَكَ ياداؤود؟.. في التهديد الإسرائيلي لإستهداف "الأسد بشّار"؟!
عضو مجلس شعب في سوريا يقدم استقالته بسبب الفساد!
كتب د. أسامة اسماعيل: "ولاء أكبر: الحقيقة والأكاذيب والزعامة" كتاب يصدر في أمريكا يثير مخاوف البيت الأبيض
إيران ورسالتها الثورية فى المنطقة
محمد فلالي: مملكة الجرب والعنصرية
احذروا السم! بريطانيا تسمم السوريين
محمد بن زايد يرسم سياسات السعودية!
المستشار أحمد عبده ماهر: بصدد التناطح الطائفي حول الطهارة والشرف
كتب الدكتور أسامة اسماعيل: ماذا بعد حفتر؟