كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وجهة نظر علمية حول جريمة الحرائق.. هل طبيعية فعلاً..؟

عندما تندلع الحرائق ليل وفجر الجمعة في أماكن متفرقة ومتباعدة وداخلية في الغابة، وبشكل مخيف يصعب على رجال الإطفاء السيطرة عليها، وقبل يوم واحد من تحول الرياح إلى شرقية جافة جعلت من الرطوبة في المناطق الساحلية تنخفض حتى رقم متدن جدا يصل حتى دون 25%. هذا يعني من وجهة نظري أن الحريق قام بها شخص أو مجموعة أشخاص، أو جهة (مثقفة ومتعلمة) تتابع حالات الطقس وتفهم تماما الأحوال الجوية التي تساعد فيها الرياح على حدوث أكبر امتداد للحرائق، وهي بذلك تدرك جيدا ما تفعل.علما أن هذا يحصل للمرة الثانية خلال شهر، وبنفس الظروف الطقسية والأهم من ذلك في أماكن جديدة لم تطالها الحرائق المرة السابقة..

كلامي السابق يصبح بالنسبة لي يقينا عندما تكون الحرائق قد اندلعت عند الفجر حيث يكون الضغط الجوي مرتفعا، وتكون الرياح في أهدأ أوقاتها وسرعاتها، والأجواء باردة نسبيا بالمقارنة مع النهار، ومن المعروف أن السرعة الأعلى للرياح تحدث نهارا وليس ليلا مع انخفاض الضغط الجوي، مما يعني أن من افتعل الحريق كان يعلم بأن الرياح ستشتد مع شروق الشمس وسيصبح الوضع كارثيا خلال فترات الظهيرة مع اشتداد سرعة الرياح الشرقية الجافة.

عموما تقول الإحصاءات العالمية أنه من بين كل 100 حريق هناك 4 حرائق فقط قد يكون الطقس سببها وأهمها أسبابها الصواعق - ونحن لسنا في الشتاء- يمكن أن ندرك أن من قام بالحريق – من وجهة نظري- فرد أو أفراد حاقدون مدركون لما لهذا الأمر من تبعات كارثية بيئية واقتصادية وسياحية، ولا يمكن مطلقا أن نعزو السبب بنا على المعطيات السابقة للأسباب الصغيرة مثل توسيع أراض زراعية على حساب الأحراج أو لغايات التفحيم أو أي سبب صغير كهذه الأسباب أو أن نتواكل ونتهم الحرارة المرتفعة والرياح الحارة التي هي سبب ساعد على اندلاع أوسع للحرائق وليست المسبب.

الموضوع أكبر بكثير من ذلك وهو عملية تخريبية كبرى تهدد الأمن البيئي والاقتصادي والسياحي والسكني لسورية...وهذا أمر يعد بمثابة الخيانة العظمى لمن قام به إن كان من الداخل، أو حرب كارثية علينا من النوع الخطير والمؤذي جدا إن كان المتسبب من أعدائنا الخارجيين.

د. رياض قره فلاح أستاذ علم المناخ قسم الجغرافية - جامعة تشرين
أنقرة تفتح خطوطاً «عسكرية» لتمرير المسلحين إلى سورية وتترك السلالم للمدنيين
أسامة أنور عكاشة: كيف أصبح أولاد الزنا، أمراءً للمسلمين!
د. أسامة اسماعيل: واشنطن تعزز أذرعها الأمنية في الجوار السوري
’مجتهد’ ينشر ’فينوغراد سعودية’.. 10000 جندي بين قتيل وجريح و1200 آلية مدمرة في اليمن
السر المدفون بين الملك فيصل ونيكسون.. هكذا ضخت السعودية كنوزها النفطية في الخزانة الأميركية
رئيس سابق للموساد لـ«الجزيرة»: تقديم المعونة لـ«النصرة» لن يرتدّ سلباً على إسرائيل
وزارة السياحة تخطّط لمشروع سياحي في جزيرة أرواد
عدنان بدر حلو: العدوان المتوقع ضد العرب.. أمريكي على العراق أو إسرائيلي على سورية
فريد أيهم: قراران فاجعان! الشعب المُسَعْوَدْ بين وهم (هيئتين)!
حصيلة إعدامات داعش في سورية 4225 شخصاً
عدنان بدر حلو: مع نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة من قتل رابين؟... ولماذا؟
“الرأي” الكويتية تكشف عن التحاق عشرات الكويتيين بتنظيم “داعش” الإرهابي في سورية
ديلي تلغراف: أكثر من ستة آلاف إرهابى دخلو من تركيا إلى سورية خلال العامين الماضيين
عدنان بدر حلو: في وجه عدوان إسرائيلي- تركي على سورية.. دعوة للتعبئة الوطنية والقومية الشاملة
أردوغان يسمح لأجهزة مخابراته بشراء ونقل الأسلحة من دون وثائق