كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ظواهر غريبة لا يفسرها العلم!

كتب هلال عون - فينيكس - خاص:
 
ربما كثيرون منكم يتذكرون برنامجا مدهشا للدكتور طالب عمران، كان يقدمه عبر أثير اذاعة دمشق تحت عنوان: «ظواهر مدهشة».
البرنامج يروي حوادث لا يفسرها العلم، تتعلق بالروح وبالتخاطر، وبالميتافيزيقا.
كان الدكتور عمران يعرض لحوادث (يقف عند سماعها شعر البدن).
ومنها حادثة سمعتها، و أتذكرها عن فتاة اسمها (لوسي الشهدان)، (لا اعلم إن كان الاسم حقيقيا أم مستعارا من قبل د. عمران).
وكنت حين روايته حكايتها العجيبة في الصف الثاني الإعدادي.
و يمكنني تلخيصها بشكل سريع:

كان طبيب شاب ذاهبا لحضور حفل زفاف صديقه، وفي منتصف الطريق اشارت إليه فتاة فأوقف سيارته وصعدت الى جانبه، وكان الوقت مساء.
في الطريق أخبرها الى مكان ومناسبة ذهابه، فإذا بها ذاهبة الى حفلة الزفاف نفسها.
جلسا في الحفلة على طاولة واحدة، فاستأذنها لمهمة قصيرة، وذهب للدردشة مع العروسين.
قال للعروس: عندك صديقة بهذا الجمال ولا تعرفيني بها؟!
فردّت العروس مستغربة: عمّن تتحدث؟
أجابها: عن «لوسي الشهدان» صُدمت العروس وقالت: لكن لوسي ماتت منذ 4 سنوات!
التفت الشاب إلى الطاولة، لكنه لم يجد أثراً لها.
كان موقفه صعبا جدا...
قال للعروسين: كانت هنا، لقد أعطيتها (جاكيتي) بسبب نسمة باردة، إثر جلوسنا على الطاولة! أين الجاكيت؟!..
إنها أيضا غير موجودة.

أخذ الشاب عنوان أهلها، وأخبرهم القصة، وطلب منهم زيارة قبرها، وكانت المفاجأة أنه وجد (الجاكيت) على القبر!
بالتأكيد، قد، لا يستطيع أصحاب العقل العلمي تصديق هذه الحادثة.
ولكن بالمقابل، لا يستطيع أحدنا تسفيه الدكتور طالب عمران.
لذلك يحتاج الموضوع وما يماثله الى بحوث ودراسات طويلة حول الروح، وما اذا كان يمكنها أن تزور من تحب دون أن تُرى من قبل الجميع.
وربما يحتاج أيضا إلى حديث مطول مع د. عمران حول هذه الحادثة.
اسمحوا لي أن أروي لكم حول الماورائيات هذه الحادثة أيضا:
في قرية صغيرة التقيت بصديق لي، لديه كتاب موروث عن أبيه وجدّه...
. قلت له: أسمعُ عن أناسٍ «يحسبون» عندك ويسألون عن طالعهم..
فقال لي: يحدث ذلك أحيانا تحت الحاح الشخص، وخجلا منه، ولكن غالبا أرفض. و أعتمد على كتاب حكمة موروث، وهو عبارة عن حروف و أرقام.
قلت له كيف تحسب؟
قال: بعد معرفة مواليد الشخص واسم أمه أفتح ذلك الكتاب.. «أحيانا يظبط التنبؤ و أحيانا كثيرة لا يظبط».
قلت له أريدك أن تروي لي «حسابات ظبطت معك».
فقال: هل تعرف فلانا؟
قلت له: أعرفه.
قال: كان يريد أن يخطب لولده فلانة بنت فلان.. هل تعرفها؟
قلت له: أعرف أهلها.
قال: طلب مني بإلحاح شديد أن أحسب له عن مستقبل العروسين، ففعلت.
وظهر لي أنهما على فراق (موت) أو طلاق بعد أشهر من الزواج.
أخبرته بذلك، لكنهما تزوجا، ثم تطلقا بعد ثلاثة أشهر، رغم ندرة الطلاق في القرية .

وروى حادثة أخرى عن شخص أعرفه أيضا..
قال: جاءني والده، وقال: «يا أهل المروّة».. ولدي فلان الذي تزوج منذ أشهر، كان فحلا، لا يشكو من شيء، ولكنه الآن «معقود» عن زوجته (عاجز جنسيا).
حسبتُ له، فظهر معي أن هناك «كْتِيبة» موضوعة في جدار دارهم (جدار دارهم مبني من الحجر المصفوف مدماكين دون اسمنت) يجب إخراجها وحرقها، ويعود العريس الى نشاطه المعتاد!
وتابع: وبالفعل حصل ذلك .
وتابع صديقي: طبعا هناك كثير جدا من الحسابات لا تظبط.
انتهى
 
ولأنني أهتم بالتحقيق. تأكدت من صحة الحادثتين (من مصدرهما). و لكنني رغم ذلك، أقف تجاه هذه الحوادث كما يلي:
1- لا أصدق الا اذا تحقّقت بنفسي.
2 -أعتقد أن هناك حوادث لا يفسرها العلم، ولا أم العلوم (الفلسفة).
فأقول فيها أو عند الحديث عن صحتها او عدم صحتها: (لا اعرف).
3- هناك كذب كثير في هذا المجال طلبا للمال أو الشهرة من المدعين.
47 مستثمراً جديداً في حسياء الصناعية خلال النصف الأول من عام 2023
حماة.. افتتاح مؤسسة شريان للتنمية و الإعمار
عرنوس يوافق على توصيات اللجنة الاقتصادية بتنفيذ مشاريع خدمية
اونكتاد: انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي عام 2022
المنشآت السياحية المرخّصة لنهاية حزيران 2023
إجازة استثمار لمشروع تكرير الزيوت والسمون النباتية في المدينة الصناعية بحسياء
فرص استثمارية جديدة في فرعي المنطقة الحرة بمطار دمشق الدولي وعدرا
إجازة استثمار لمشروع محطة شمسية كهروضوئية في ريف دمشق
طرح عدد من المحال والمواقع بالشام الجديدة للاستثمار
أكثر من 212 ملياراً.. استثمارات المدينة الصناعية بحسياء
مشروع تصنيع الأكياس القماشية.. تطلقه سيدة في السويداء
مرتيني ومورينو يفتتحان ملتقى المشغليين السياحيين السوري الفنزويلي
توقيع عقد إعادة تأهيل واستثمار فندق البادية بكلفة تقديرية تتجاوز 10 مليار ل.س
مذكرة تفاهم لدعم الاستثمار في مجال التحول الرقمي والتجارة الإلكترونية في سورية
مذكرة تفاهم لتأسيس شركة تأمين مشتركة سورية إيرانية