كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

موز الحكومة.. وخبز الفقراء..!؟

خاص- فينكس:

نحمد الله ان الموز صار يباع على الطنابر والسوزوكي.. وينادون عليه.. (ريان الموز) ونحن المواطنين الذين حملنا قلوبنا بأيدينا خوفا من عدم وصول الموز الى أسواقنا.. ليس فقط لأننا غير قادرين على شرائه بسبب أولوية الخبز.. بل لأننا نرغب بكسر رأس قيصر.. وهاهو الموز يتولى المسؤولية بمشاركة الآيفون..
ثلاثة آلاف ليرة ثمن كيلو الموز.. أي يعادل ثمن 60 ربطة من الخبز المدعوم قبل ان تتطاول عليه يد الحكومة.. و 20 ربطة من خبز الأفران الخاصة التي تحظى بدلال كل من يعمل بحماية المستهلك من معاليه.. وحتى الفران أي 10 ربطات بعد (تصحيح سعر الخبز).. لكن حكمة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك انها لم تلزم بيع الموز على البطاقة.. خوفا من الطوابير وتحقيقا للتباعد المكاني.. هذا الحرص غير المسبوق تلاه تساؤلات كثيرة عن مصدر (الشوئسمو) الذي تشترى به المستوردات.. في ظل قيصر.. أو بغيابه.. بعضهم قال: إن إصرار معالي الوزير على ادخال هذه (الصفقة) كان بضغط من أحد الحيتان.. و دليلهم ان معاليه كان يتصبب عرقاً عند الحديث عن الموز.. 

وضرورة أن يتوفر بكثافة في الأسواق.. بعضهم قال: الإصرار ينبع من أن بعض أبناء المسؤولين اعتادوا على افطار سندويش (التماري) الذي يعتبر الموز مادة أساسية فيه.. ولا يجوز بأي حال (كسر خواطرهم).. حتى لا ينشغل بال آبائهم.. ويلتهون عن الصالح العام..
ما علينا.. فعلها الموز وكسر رأس قيصر وكل من شد على مشده من ترامب إلى تجار الأزمة مروراً بمعابر التهريب.. وصولاً الى الطنابر والسوزوكي.. رغم كل هذه المحاسن.. والأفعال الخيرة.. نسأل ببراءة: لو أن جهة حكومية مثلاً حاولت استيراد الدواء أو البطاطا أو زيت أونا.. ما هو موقف اللجنة الاقتصادية وكم جلسة ستعقدها حتى تأخذ قراراً أعرج..!؟
ليت الصالح العام.. وصالح المواطنين من وراء القصد..!؟
إحراق حقول القمح وسرقة المحاصيل سياسة ممنهجة للاحتلالين الأميركي والتركي في الجزيرة السورية
فيروس كورونا... الكذبة التي صدقها الجميع
"معاريف": ضابط سوري كشف جاسوسية كوهين من سلوكه
القضاء الاداري يمنع رامي مخلوف من مغادرة سوريا.. و شقيقه ايهاب: يجدد ولاءه للقيادة
من حيدرة بهجت سليمان إلى بسام جعارة
أردوغان ينعت الأرمن والمسيحيين والسوريين بـ"الإرهابيين"
بيان من الإعلاميين والمثقفين السوريين والعرب حول الإعلام الروسي
بيان لحيدرة بهجت سليمان المدير التنفيذي في بلدنا نيوز و المجموعة المتحدة
د. بسام أبو عبد الله يضع النقاط على الحروف في تعرية الحملة الإعلامية الأخيرة على الرئيس الأسد
كتبت إحسان الفقيه: هل نجرّم المسيحية ونصفها بالإرهاب؟
احسان عبيد: مهندسون.. أئمة مساجد
محمد سعيد حمادة: حول صحوة حمدين صباحي
ردّاً على اساءة صحيفة الجمهورية اللبنانية للفلسطينيين
احسان عبيد: رئيس الجمهورية يعتذر من الشرطة
فاضل الربيعي: أمريكا في اللّحظةِ السّوفيتيّة.. من يلتسن السّكّير إلى ترامب المهرّج.. العالمُ في فوضى