كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تعويض تحمّل..!؟

 سلمان عيسى - فينكس:
دائما ما ننتقد الموظفين على عدم قيامهم بواجبهم الوظيفي.. أو على عدم تعاملهم مع المراجعين بشكل لائق.. ما يعكس حالة من عدم الرضا لدى هذا المراجع أو ذاك.. و إصدار أحكام وانطباعات عن الموظف والإدارة التي يعمل تحت ظلها..

لكننا لم نكلف أنفسنا لمرة واحدة عناء السؤال عن الظروف الصعبة التي يعاني منها هذا الموظف أو ذاك.. أهو بسبب سوء الإدارة التي يعمل (بفضل توجيهاتها) وتعاملها الفظ مع الموظفين.. وقسوتها أحيانا في إطلاق الأحكام على الموظفين وإيذائهم نفسيا ومعنويا وماديا أحيانا؟.. لدرجة ان تصرفات المدير تجاه موظف أو مجموعة موظفين قد تقابل بالحقد والرغبة.. بل ومحاولة الانتقام.. وهنا أذكر أن عدد من الموظفين في إحدى الشركات العامة بطرطوس أقسموا أمامي إنهم (سيبصقون في خلقة) مديرهم العام عندما يحال إلى التقاعد لو كلفهم الأمر تسريحهم من الخدمة لشدة الأذى الذي أورثه هذا المدير لهم ولغيرهم من فنيين ومفاصل الادارة.. إداريين وعمال من مختلف الفئات..

و منذ أيام حدثني أحد الأصدقاء عن حالة (القرف) التي تعاني منها زوجته وزميلاتها في العمل من تصرفات مدير المعهد التعليمي الذي يعملون فيه لناحية مخالفاته الكثيرة للقانون.. إلى حد وصفه بالجاهل.. والمرتشي والسارق.. يسخر كل شئ في المعهد لمصلحته الشخصية بما فيها آلة التصوير.. يسخر طاقات العمال لمصلحته.. يمنع الاجازات المرضية والادارية.. (والدفع بالتي هي أحسن).. صحيح انه مدعوم.. ويا جبل ما يهزك ريح..! لكن القانون يقول.. والهيئات الرقابية تطنش.. والظلم على قدم وساق..!؟

مدير عام آخر لإحدى الشركات الطرطوسية.. (كربوج) وعين الله عليه.. شعاره.. كل موظف عدو حتى يثبت العكس.. والمشكلة لا أحد يعرف هذا العكس بدقة حتى يثبته.. فهو اي العكس متبدل.. متحول وحسب المزاج..

( الكربوج) قد يصدقك إذا أقسمت يمينا.. وقد يحيلك إلى القضاء لمجرد الشك في حبه والدعاء له بالشفاء من كل العلل.. لكنه بذات الوقت قد يخالف القانون إذا ما تأكد من حسن النية في تنفيذ المشاريع.. والعقود.. وحتى العهود إذا خرج من المولد (بلحسة اصبع)...

هذه بعض النماذج من الإدارات التي يحتاج العاملون فيها إلى تعويض جديد يجب أن تلحظه الإدارات المالية تحت بند تعويض التحمل.. خاصة أن لجنة الموازنة في مجلس الشعب تدرس هذه الأيام موازنات الوزارات والجهات التابعة لها.. علها تلحق باعتماد هذا التعويض الجديد..!؟
إسرائيل تحمي السعودية من هجمات سايبر
أوروبا الشرقيّة خزّانُ أسلحة إلى مسلحي سوريا.. بمساعدةِ عربيّة
السعودية: اسرائيل (عشقي)
دولة الارهاب
د. أسامة اسماعيل: ”القرضاوي” وشيوخ اتحاد علماء الناتو، المدسوسين في الإسلام
"طرابلس الغرب".. كما كتب عنها أمين الريحاني مطلع ثلاثينات القرن الماضي
شهادة بن فليس رئيس وزراء الجزائر: كيف قضينا على الإسلاميين.. وتعقيب د. أسعد
جنرال سعودي يلتقي مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب!
تقرير الكونغرس عن «11 أيلول»: «الإرهاب» عن طريق «الحليف السعودي»
ديلي ميل البريطانية تفضح اردوغان
أعراب النفط ومتأسلموهم: أعدى أعداء العرب والإسلام
رحلة خليفة العثمانيين خوفاً من بطش الانقلابيين
مركز فيريل للدراسات: أكبر حرب للمخابرات في القرن تدور في سوريا
العَرْضُ الأميركي الأخير المسموم الملغوم - المرفوض - الذي قدَّمَهُ "جون كيري" لـ"موسكو"
الخطة الأميركية ـ الروسية: ترسيم حدود التنافس في سوريا؟