كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

(هزي يا نواعم)...!؟

سلمان عيسى - فينكس:
 الصورة الأكثر إغراء للنجمة العالمية برجيت باردو تلك التي التقطت لها وقد رفع الهواء تنورتها الخضراء (المكسرة) بعناية ودقة توحي بأن ريشة رسام هي من أبدعت تلك الصورة.. هذه التي تكشف بعض من مفاتنها وهي تتصنع ضحكة اعتبرها البعض ساحرة.. بينما اعتبرها آخرون انها من (عدة الإغراء) التي تمارسها الفاتنات في الغالب خاصة إذا ما أردن اصطياد شخص ما.. او أنها (تجاكر) المصور والمنتج.. والجمهور.. وأصحاب الدخل المحدود في أمريكا وأوربا.. وسائر المشرق..!؟ على مبدأ (شم ولا تدوق).
بعدها بوقت ليس طويلا وصفت (الصبوحة) الساحرة أيضا.. الهواء بأنه (قليل الذوق بيطريلي فستاني) اي ان الهواء هنا كشف عن عدة الإغراء الخاصة بالصبوحة دون علمها.. ورغبتها.. وهي هنا أيضا تستجدي المحبين للغفران.. فالهواء هو سبب هذه السقطة الأخلاقية لإنسانة تحب البساطة.. (تتغدى خبز وزيتون.. و تتعشى بطاطا)..
كل ما نعرفه عن الصبوحة انها مطربة عربية كبيرة.. غنت للأبطال والاوطان.. الأطفال والفلاحين.. العسكر.. العمال.. الحب والجمال.. الطبيعة والخير.. هي البيئة التي خرجت منها..  غنت لها ولأجلها... وليست مثل برجيت باردو قادمة من مجتمع ارسترقراطي متخم (بالزفر) والدم..
القاسم المشترك بين النجمتين فوق أنهن فاتنتان هو أنهن أمتعن كثيرا كل شرائح المجتمع الشرقي والغربي.. ليس فقط بسبب الفستان والتنورة والهواء أو المروحة... بل بالغناء والفن والقدرة على جذب آلاف المعجبين في حفلة واحدة.. ان كانت التنورة قصيرة ام طويلة.. وآلاف الكاسيتات التي تملأ آلات التسجيل في السيارات التي تقل الطلاب والعمال والجنود والفلاحين والمعلمين.. إلى أماكن عملهم كل صباح وهم يستمتعون بالبساطة... لدرجة أنهن ينافسن اي وزير إن كان يخطب في السياسة أو الاقتصاد أو الدين.. أو ذلك الذي يقف ساعات أمام الشاشات ليتحدث عن (مناقبية) البطاقة الذكية ودورها في تسهيل استلام الحصص اليومية والشهرية.. وعندما تتوفر المادة.. في الخبز والسكر والرز والغاز..
لا يمكن لوزير لا في حكومتنا أو أي حكومة أن ينافس هاتين الفاتنتين إلا باستخدام ذكي للبطاقة الذكية.. فمثلا ان تجد وزارة الحماية في حكومتنا طريقة توضع فيها البطاقة الذكية على (تنورة) بريجيت مع بعض العبارات المشجعة.. وان يتم تنفيذ مقطع مصور لأغنية الصبوحة (البساطة) مع أطفال يأكلون الخبز والزيتون.. إن وجدا.. و بيدهم البطاقة الذكية السورية الفريدة.. حينها سيرتفع رصيدها الشعبي وتتباهى الحكومة بإنجازات ما يرفع معنوياتها بشكل كبير ويدفعها ذلك للتفكير بطرق أخرى لخلق الطوابير.. على أن تختم الطريقتين بغمزة سميرة توفيق.. وموسيقا (هزي يا نواعم)...!؟
كتب الدكتور بهجت سليمان: الربيع الحقيقي قادِمٌ إلى بلاد الحجاز ونجد، المحتلّة سعودياً
مأمون الحمصي بائع بسطة في كندا.. مصير كل خائن لوطنه
فريد أيهم: ويح الثقافة حاميها حراميها.. وزير الثقافة الطريفي يسطو على قصيدة شوقي
فايز خفالا: هل بدأت عملية "لفلفة" جريمة اغتيال "ناهض حتر"؟!
كتب الدكتور بهجت سليمان: الأمريكي لا بمكن أن يكون شريكا.. و آل سعود لا يمكن أن يكونوا أصدقاء
ناهض حتر شهيداً إثر اغتياله أمام القصر العدلي في عمان
كتب الدكتور بهجت سليمان: إنه تحالف (صهيوني - وهّابي) وليس تحالفاً (سنيّاً - إسرائيلياً)
6 ستة أسباب منعت واشنطن من شن حرب مباشرة ضد سورية
الأسير الإسرائيلي الذي أفشى «مقدسات» عسكريّة لدمشق
كتب الدكتور بهجت سليمان: "الفرقة الناجية"!.. إلى متى سيبقى إعمال العقل... جريمة؟!
عماد نجار: تنافس "وجهاء" المعارضة على لقبي "الأحط" و"الأخس"
مدير مكتب نتنياهو مكلف بالتواصل مع التنظيمات الإرهابية في سورية
نص بيان مثقفين سوريين مرتزقة ضد عالم اليوم
الرؤوس الأمريكية الحامية، واستغلال فترة نهاية عهد "أوباما"
وفد كردي في حميميم لمناقشة «الفيدرالية»