كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

النخوة... و رغيف الخبز..!؟

سلمان عيسى- فينكس:
 
عندما أخبرني ابني المقيم في العاصمة انه يشتري ربطة الخبز التمويني المدعوم ب 1000 ليرة للربطة الواحدة تأكدت ان (الدعم) يذهب فعلا إلى مستحقيه.. وان البطاقة الذكية أثبتت مفاعيلها وتؤدي الدور الذي وجدت من أجله على خير ما يرام...

و أيقنت أيضا أن حكومتنا أرهقها السهر على راحتنا وتأمين احتياجاتنا بأيسر السبل وبأقل الأسعار... لذلك فمن المعيب على المواطنين أن تتناول ألسنتهم الحكومة واجراءاتها وبطاقتها الذكية وخبزها وشايها ورزها وغازها ومازوت التدفئة والصناعي والزراعي و الذي يهرب...

وواجب أيضا أن نشكر بلدية طرطوس على الدقة الفائقة في اختيار المعتمدين لبيع الخبز في المدينة.. فعلى الأقل لم يقم معتمد واحد بيع الربطة بأكثر من 250 -- 300 ليرة لتصبح "حنيتهم" في التعامل مع المستهلكين تماما (كالحنان) الذي تمارسه وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك مع شريحة التجار... خاصة المخالفين منهم..!

شباب بعمر الورد أنهوا دراستهم الجامعية وبدأوا يشقون طريقهم باتجاه مستقبلهم.. ما الذنب الذي اقترفوه حتى يعاقبون بشراء ربطة الخبز بـ 1000 ليرة..؟ ماذا فكرت الحكومة أن تقدم لهذه الشريحة التي يفترض أنها ستعيد بناء البلد...
إلى أين تريد هذه الحكومة السير بهذا الجيل الذي أصر على أن يدرس في بلده ويعمل فيها... بأسوأ الظروف..!

لم أستوعب في البداية ما قاله ابني حول السعر لذلك كررت السؤال.. وعندما أعاد الجواب نفسه فكرت كثيرا.. من أين يأتي طلاب الجامعة وغير المتزوجين (أي الذين ليس لديهم بطاقة الذكاء) بالخبز والرز والسكر والغاز؟ كيف يتدبر هؤلاء أمورهم؟.. وكم هو العبء الملقى على كاهل أهلهم خاصة إذا علمنا أن قيمة تعبئة (طباخ الغاز) هي حوالي 8000 ليرة؟.. وهو للطبخ ولتسخين الماء للاستحمام والغسيل.. و التدفئة أيضا...

كانت جداتنا وأمهاتنا يتركن رغيفا على التنور بعد أن ينتهين من الخبز لأجل جائع يخجل من الطلب أو لعابر سبيل.. أو لأجل الخبز والملح.. ماذا فعلتم؟.. لما كل هذه القسوة..!؟

رغم كل ذلك ستبقى النخوة في رؤوسنا وسنقدم الرغيف لأي جائع مهما حاول ضعاف النفوس وتجار الأزمات و (العلق) امتصاص دمنا وأكل حقوقنا والمتاجرة بأوجاعنا..!؟
هيئة الاستثمار والاتصالات تعلنان عن فرصة استثمارية لإنشاء أول منطقة تخصصية تكنولوجية ‏بالديماس
تحفيز الاستثمار في قطاع الزراعة والإنتاج الحيواني
"امتثال حسن عباس" ابنة بانياس تبدع في صناعة الحلويات
مشروع عائلي متناهي الصغر.. إنتاج مستحضرات تجميل من مواد طبيعية
ورشة العمل حول واقع المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة تناقش الإطار التمويلي والرؤية المستقبلية لتعزيزها
المصري يؤكد أهمية تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق المشاريع المولدة للدخل في مجالات الصناعة والزراعة وغيرها
اتحاد غرف الصناعة في ورشة عمل حول واقع سوق التمويل للمشروعات متناهية الصغر
التحضير للاعلان عن مشروع استثمار المنطقة التخصصية في تقانة المعلومات والتصنيع التقاني
هيئة الاستثمارالسورية.. مشروع في قطاع الأدوية منفذ ومستمر منذ عام 2017 بقيمة تقديرية 2.2 مليار ليرة سورية
إجازة استثمار في قطاع الصناعات الدوائية بقيمة تقديرية 24 مليار ليرة
مشروع صغير للعودة إلى الطبيعة.. المستحضرات التجميلية من النباتات الطبية والعطرية
ايجاد فرص عمل للوافدين اللبنانيين محور اجتماع غرفة صناعة دمشق وريفها مع مسؤولين من منظمة العمل الدولية
الفاو مشروع الشعب العراقي
المنطقة الاقتصادية "التكنولوجية" للاستثمار خلال أيام.. لايقه: مشروع جديد لصناعة وتجميع الشاشات والكمبيوترات
اجتماع في هيئة الاستثمار السورية لوضع اللمسات الأخيرة على دفتر الشروط النموذجي للفرص الاستثمارية في قطاع الثروة المعدنية