كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سميرة توفيق... والحكومة..!؟

كتب سلمان عيسى:

ليس لكوني من عشاق سميرة توفيق، ولا لأني مازلت أحسب أن غمزتها الشهيرة كانت موجهة لي خصيصا، وقد أقسمت على ذلك رغم حداثة سني في تلك الأيام..
فمازلت أعتقد أن هذه المطربة الرائعة هي (أشوف) من زرقاء اليمامة التي كانت ترى على بعد أيام من حدوث الواقعة...
سميرة توفيق غنت للسيارة الحمراء بين الرقة ودير الزور... و أقسمت انها سيارة شخص بعينه، وهي مقيمة آنذاك في دمشق أو بيروت شاهدت بأم العين السيارة على بعد مئات الكيلومترات... ليس هذا المهم... بل إن رؤيتها في أغنية (تقول ما جابت.. جابت 16 ولد والشمس ما غابت...) كانت تقصد حكومتنا.. ونحن صغار كنا نسخر... ونضحك على هذه الأغنية رغم جمالها وروعة كلماتها وموسيقاها... سبب سخريتنا: كيف يمكن لأنثى أن تلد 16 ولدا في يوم واحد و قبل أن تغيب الشمس؟... حينها لم نكن نعرف أي شي عن الحكومة.. ولا عن قدراتها... ماذا يمكن أن تفعل... ما هي القدرات الخارقة التي تتمتع بها.. ولم يكن الصيادلة وأصحاب علوم الدواء قد توصلوا... أو اكتشفوا صدفة المقويات الكيمائية التركيب تحت مسميات تجارية ليس مستحباً ذكرها الآن..

مع هذا التركيب الدوائي وشراهة الأعضاء لممارسة الفاحشة بحقنا.. يمكن لصديقة سميرة توفيق أن تنجب أكثر بكثير من 16 ولد.. يمكن أن المطربة الكبيرة دخلت (بحكم انها شويفة) إلى المختبرات ومعامل الدواء.. ووقفت على الاختبارات العملية والعلمية للعقارات ولاحظت بأم العين حجم العمل الكبير الذي تم إنجازه علميا لكي يتوصلوا إلى اختراع اي شيئ يمكن الحكومة من اسعادنا.. فكانت طوابير الحصول على البطاقة الذكية اولا.. ثم أزمة الغاز الكبرى.. بعدها طوابير الرز والسكر ثم البنزين والمازوت.. بعدها طوابير وأزمة الخبز.. حتى الوصول إلى (تجفيف) جيوبه من لحظة وقوفه أمام الصراف الآلي لقبض راتبه... إلى قراءة الفاتحة على روح سميرة توفيق... بلغة (عالعين موليتي..)...!
إحداث مركز سياحي في جزيرة أرواد
قصة البشرية مع العلاقات الجنسية
محمد بوداي: إن أردتم معرفة بعض أسرار مايحدث في سوريا الآن فاقرأوا مايلي بتمعن
تعاون غسان عبود مع إسرائيل
أحمد حسين يكشف أكاذيب الإخوان عن حرب فلسطين عام 1948
باحث: 95% من أحاديث البخارى غير صحيحة
عبد الحميد قدس: “مصيدة العقرب” في اليمن.. مهلة ترمب الأخيرة للمحمدين
عمر المالكي: سقوط الإعلام في مملكة الأوهام السلمانية.. أزمة الصحافة السعودية تكمن في (الحرية) قبل (التمويل)!
تقرير: الأكراد يخشون غدر واشنطن
الفيروس الإيراني لازال كامناً في المخ السعودي!.. ٢٠١٨.. صراع إيراني سعودي يتواصل
لماذا وُجِدَتْ المملكةُ الوهابية السعودية؟
"مجتهد" عن عائلة آل سعود: عائلة جبانة هشة مغموسة بالذل والخنوع والرضا بالدونية.. يسوقهم هذا المراهق كما يسوق الغنم.. تبا لهم ولمن يحترمهم ويعظمهم أو يهابهم
عائد عودة: هيلين توماس.. الدول العربية ستزول بالكامل
10 صراعات.. بانتظار "2018"
باسل ديوب: من يستحق التقريع أكثر سامي كليب أم سماح إدريس؟.. الآداب البيروتية تتورط في الحرب الإسرائيلية على سورية