كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"ياخاين.. بَعّد عني" ..

 
هلال عون - فينيكس- خاص 
 
عدتُ، بعد ظهر أمس إلى البيت بعد عملٍ شاق وطويل، جائعا ومتعبا جدا..
فتحت الباب، بعد أن قرعتُ الجرس. 
كانت زوجتي، في العادة  تستقبلني على الباب، وتأخذ من يدي بعض الأغراض .. 
لكنني هذه المرّة دخلتُ، ولم أجد أحداً بانتظاري، ولم أسمع أيّ حركة في البيت .. 
 دخلتُ المطبخ ووضعتُ ما كان بيدي من خضار وفاكهة وربطات خبز على الطاولة ..  
 
توجهتُ إلى الصالون وإذ بزوجتي جالسة على الكنبة، واضعة رجلا فوق أخرى.. تهزّ قدميها بطريقة عصبية ومتوترة جدا.. 
 كانت متشنجة و مشدودة الأعصاب مثل لبوة مستعدة للقفز على فريسة.. 
قلت لها: مرحبا.. 
لكنها لم تعرني أي اهتمام، ولم تلتفت إليَّ، وكأنني غير موجود!! 
لاحظتُ أن حركات قدميها ازدادت سرعة وتوتراً، ووجهها ازرقَّ واخضرَّ واحمرَّ واصفرّ، وبدأت رموش عينيها وحواجبها ترقص بحركة سريعة كعداد الكازية.
لم أجرؤ على الاقتراب منها.. 
سألتها: ما بك.. خير شو صاير؟!! 
 دقيقة صمت مرَّت، شعرت فيها كأنني أمام الحجّاج، وقد وشى بي عنده الواشون..! 
مرّت الدقيقة، وإذ بها تنظر إليَّ وتُنزل رجلا عن الأُخرى، وهي في حالة تحفزٍّ وتهيؤٍ لهجوم كاسح، فأحسستُ هذه المرة أنني أمام هولاكو.. 
وبشكل فِطريٍّ ناتج عن رغبة في البقاء على قيد الحياة تراجعتُ خطوتين الى الخلف! و يبدو أنها لاحظت حالة الرعب التي انتابتني، وخشيتْ أن تُصيبني جلطة تودي بحياتي قبل أن تستجوبني وتقف على الحقيقة. 
فقالت لي: 
أريد الآن، وفوراً أن تخبرني؟! 
قلتُ لها بصوت مبحوح، لا يكاد يُسمع من شدة الهلع: ماذا تريدين أن أخبركِ؟!! 
(سمعتها تُتمتم، وهي تفتح هاتفها النقّال : يا خاين.. 18 سنة وأنت بتمثل وبتكذب عليّي) 
بعد أن فتحتْ هاتفها على رسالة محددة، رمتْ به إليّ، وقالت: إقرأ!. 
 
تناولتُ الهاتف وقرأتُ هذه الرسالة الواردة إليها : 
 
[[عندك فضول تعرف صفات اسمك واسم شريكك ونسبة التوافق بينكما؟
مع خدمة ""أنت وأنا "" اكتشفها هلأ بإرسال اسمك واسم شريكك لـ 1279 بـ 50 ل.س للرسالة]]! 
 
ثم قرأت بعدها الرسالة التالية الواردة إلى هاتفها أيضا :
 
[[من 1279: شريككِ من برج الحمل.. وهو دائما يُسمعكِ كلاما جميلا، ويقول لك : أنه يحبك.. ويصفك بالأميرة.. 
 ولكنه للأسف يقول هذا الكلام  لكل امرأة يلتقيها.. 
 إن مشاعره غير حقيقية]]!. 
 
ومع انتهائي من قراءة الرسالتين خطفتْ هاتفها من يدي بطريقة عصبية، وذهبتْ باتجاه غرفة النوم.. 
ولم انتهِ من صدمتي و شرودي إلا بعد أن سمعتُ طرقةَ إغلاقِ الباب خلفها، نظرت من النافذة، وإذ بها تحمل حقيبة ثيباها.. 
لحقت بها مسرعا: 
وين رايحة؟! 
قالت: لعند أهلي.. لعند أهلي يا خاين.. بَعّد عني.. لا تلمسني ولا تحاكيني. 
 
شو رأيكم برفع دعوى على سيرياتيل والمنجمين المتعاقدين معها؟
ربط مشروع محطة شمسية كهروضوئية في حسياء الصناعية على الشبكة الكهربائي
حلب.. مرتيني يطلع على واقع العمل في عدد من المشاريع
اتحاد غرف التجارة السورية يشارك في قمة الاستثمار في ريادة الأعمال
حلب.. 180 منشأة تعود للعمل في منطقة الليرمون الصناعية
شغفها بالفنون اليدوية يتحوّل إلى مشروع تنموي صغير
بطاقة إنتاجية 300 ألف متر مكعب.. إدخال بئر (التياس 3) الغازي بالإنتاج
طرطوس.. مشروعان استثماريان جديدان برأسمال 4 مليارات ليرة
دياب ومكية يبحثان سبل تعزيز التعاون الاستثماري بين سورية والعراق
مجدداً.. فولكس فاغن تستثمر في الصين
السويداء.. انعقاد ملتقى الاستثمار المناطقي الأول
مارشافين: الغرب يمنع تمويل مشاريع الطاقة في الدول النامية
برئاسة أبو سعدى.. مجلس مدينة عدرا الصناعية يقر عدداً من المشاريع الخدمية
مشروع بناء نحو 1000 وحدة سكنية في اللاذقية بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي
شروط منح قروض بالعملات الأجنبية لتمويل مشاريع استثمارية تنموية؟
إجازة استثمار لمشروع إنتاج الأدوية البشرية في محافظة اللاذقية