كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

(الكلاس والطحان)..!؟

 سلمان عيسى- فينكس:
إذا كانت الحادثة التي تروى انها وقعت في حمص فقد حقت فيها مقولة (كلاس ما بيغبر على طحان..).. تقول الحادثة: إن دورية من فرع مرور حمص قامت باحتجاز رافعتين تابعتين لشركة كهرباء حمص بحجة انتهاء صلاحية أوراقهما.. أي تجديد الميكانيك وتسديد الرسوم..
وبالمقابل وفي ردة فعل الهدف منها اعادة الاعتبار (للرافعتين) على اعتبار انهما منهكتان من التعب وكثرة التجول ليلا ونهارا لاصلاح الاعطال وتبديل محولات هرمة.. قامت شركة كهرباء حمص بقطع التيار الكهربائي عن فرع المرور بذريعة عدم تسديد الفواتير... على مبدأ (يلي بيته من قزاز لا يضرب بالحجارة).
تصوروا لو أن كل مؤسسات الدولة تعمل وفق هذه الآلية من (التقاص المالي) كان فروع المرور ستضاعف كراجات الحجز لاستيعاب السيارات الحكومية بمختلف ماركاتها... بما في ذلك سيارات الوزراء والمعاونون.. و المديرون العامون... و باصات النقل الداخلي..
وكانت كل المؤسسات العامة (ستقبع) في ظلام دامس من مبنى رئاسة الحكومة والوزارات والإدارات.. والمدارس العامة والخاصة والمستولى عليها.. (هذه العبارة التي تستفزني حد القرف) والشركات والدوائر والمؤسسات بسبب قيام وزارة الكهرباء بقطع التيار عنها لعدم تسديد الفواتير (على مبدأ ما حدى أحسن من حدا).. حينها قد ينعم الأخ المواطن بالكهرباء التي ستتحول إلى البيوت في المدن والارياف..
ومن يعلم أيضا أن تقوم وزارة الكهرباء باستجداء الجوار لتزويدهم بفائض الكهرباء الذي سينجم عن توقف المكيفات والسخانات عن العمل.. وان تصدر من هذه الأبنية رائحة تزكم الانوف إذا ما حذت مؤسسات المياه حذو الكهرباء وقطعت المياه عن الأبنية الحكومية بسبب تأخر هذه المؤسسات عن دفع قيمة الفواتير..
وحينها أيضا قد يغرق جرد العنازة والقدموس وريف صافيتا والشيخ بدر وجديدة عرطوز.. وحتى الحسكة بالمياه نتيجة إيقاف الهدر المستمر ليلا نهارا وعلى عين الإدارة... وهكذا تتوزع مؤسسات الدولة بين كلاس وطحان.. الكل (يغبر) على الكل... والكل (يرش الكلس) على الكل... وما حدا أحسن من حدا..!؟
هل بات القومي الناصري سماح ادريس صانعاً لعملاء الأطلسي؟
برقيّات سعود الفيصل في 2014: هكذا أديرت «الوصاية» على اليمن
د. بهجت سليمان: جرائم "ولد سلمان بن سعود"
طرد الحبيب الكزدغلي و رجاء بن سلامة و منعهما من تنظيم معرض خاص بالهولوكوست اليهودي وتبييض الصهيونية
عمر المالكي: إعلان القدس عاصمة للصهاينة.. صفقة القرن السعودي ـ الصهيوني
محمد بوداي: بشار الأسد وحرب الاستقلال السوري.. دراسة تاريخية- سياسية موثقة
ضباع الحرب السورية (ح 4): هكذا سقط "فراس طلاس" في قبضة المخابرات الإسبارطية
خرافة الفتوحات الاسلامية - ج1
خضر عواركة يوجّه نيران مدفعيته الثقيلة على "الرمز" مارسيل غانم
ليلة السكاكين الطويلة في الرياض!.. إقالة متعب وزير الحرس الوطني
كتب خضر عواركة: جرائم آل سعود الحلقة (3).. من الإرهابي.. حزب الله أم بني سعود؟
جرائم بني سعود- ح2
جرائم آل سعود من القرن الثامن عشر حتى العام 1932م- ح1
نص رسالة الجنرال "قاسم سليماني" إلی خامنئي بمناسبة نهاية داعش
حسين مرتضى يكتب عن مارسيل غانم وتسعيرته المالية!