كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لا تصدقوا هذا..!؟

سلمان عيسى- فينكس- خاص:
 
هاتفني صديق عزيز جدا.. أحبه و أعرفه منذ أكثر من ربع قرن.. قال: (خفها شوي على معالي الوزير) فهو يعمل ليل نهار لتقديم أفضل الخدمات للأخوة المواطنين... ولا يكاد يتفوه بوعد من الوعود التي اعتاد الوزراء في الحكومات المتعاقبة على قطعها حتى تكون (بالمرصادي... ولا تمطها..) وتفند كلام معاليه لتثبت انه لا قدر الله غير قادر على الإيفاء بوعوده.... أو.. لا قدر الله انه يكذب على عامة الناس... لذلك تمنى علي هذا الصديق أن أقول (كام كلمة طيبة بحق معاليه)..
لذلك فقد قررت أن أقول في هذه الزاوية كلاما طيبا مشيدا بخطوات معالي السادة الوزراء لسرعتهم في تقديم أرقى الخدمات.. بدون تسمية:
أولا نشكركم على نعمة الكهرباء، فقد صار التقنين في الحد الأدنى الذي يمكن أن يتحمله اي انسان في اي بقعة من بقاع الأرض... بل صرنا نخاف من أن يؤدي استقرار التيار وشدته إلى التسبب بإعطاب الأجهزة الكهربائية... اي باختصار تم إغلاق ملف الكهرباء ويجب على (النقاقين) إغلاق أفواههم مع هذا الملف.. خاصة بعد انتهى فصل تقاذف الاتهامات بين وزارة الكهرباء والنفط التي توحي بعدم الانسجام.. لا سمح الله..
ومع توفر المازوت بكل أصنافه.. الزراعي والصناعي والتدفئة... ومازوت السرافيس أيضا بحيث يمكنك أن تملأ الخزان والكوالين.. بدون التدقيق بالمخصصات... ووجع قلب البطاقة وبالسعر الرسمي أي دون تلاعب أصحاب الكازيات بالعداد والسعر... وكذلك الامر بالنسبة للبنزين ويمكنك هنا أن تختار (الأوكتان) الذي يناسب سيارتك...
أما الغاز فقد اصبح متاحا في اي وقت خاصة بعد توفر كميات كبيرة جدا تكفي لسنوات.. و إننا سنشهد من جديد عودة (الطرق) على اسطوانات الغاز في دمشق وصوت فيروز يصدح من سيارة ابو علي رجب في طرطوس تدليلا على توفر الغاز وبكثرة...
من جانب آخر أكد السادة إنهم سيقومون بتحطيم وتكسير كل العدادات القارئة للبطاقة الذكية خاصة المتعلقة ببيع الخبز والسكر والرز.. بعد ان اكتشف أعضاء الحكومة انها السبب في تشكل الازدحام والطوابير.. وبالتالي ان تكون من أسباب انتشار الكورونا... وأنه بإمكان أي مواطن أن يشتري هذه المواد من البسطات والسوبرماركات.. وصالات السورية للتجارة...
بل أكثر من ذلك وبسبب توفر كل المواد التموينية وبأسعار (رمزية) وبسبب ضبط الأسعار والتزام التجار بها خاصة التي تحددها الحكومة... هناك تفكير جدي (بتشميع) صالات السورية للتجارة فلم يعد هناك حاجة للتدخل الإيجابي... إلى حين الوصول إلى فوضى جدة يمكن ضبطها بيسر وسهولة...!؟
لا تصدقوا ما قلت فهو محاولة للوصول إلى طريقة جديدة في الكتابة... يرضى عنها أصحاب القرار.. وبعض مفاصل الإعلام...!؟
سلمان عيسى: (امتحان) البطاقة.. (الشاطرة)..؟
حاكم الشارقة يخرج عن صمته ويدعو للتصدي لسياسات محمد بن زايد وللتطبيع مع الكيان الصهيوني
إحسان عبيد: مصائد المرتزقة
وزير الزراعة السوري يكسر قاعدة المسؤول المعصوم
إحسان عبيد: حكومات نخب ثانٍ
بعد نحو ستين عاماً على ثورة الفلاحين.. فلاحو قرية "خربة بو حمدان" في صافيتا مهضومو الحقوق.. و الموارد المائية ترفع يدها!
من إحسان عبيد الى محافظ السويداء
مشروع هارب HAARP الأميركي السري للتلاعب بالطقس السوري
سامر محمد اسماعيل: سورية الزراعية تقاوم.. سورية الجيل الخامس..
يا ولدى هذا هو عدونا الصهيونى
معن صالح: من يطفئ الحرائق المعلم أم لافروف؟
المحامي طه الزوزو: بمناسبة حرائق الغابات والتعديات عليها في سوريا
دروس وعبر من توقيف الزميل الصحفي كنان وقاف
الصحفي كنان وقاف يذبح مرتين.. توقيفه على خلفية نشر ملف فساد وتشويه سمعته بقصد التشهير
بعد «التطنيش» عن إعادة تصديرها أو إتلافها 7169 كغ من المواد الممنوعة مرمية في مستودع المتروكات بمرفأ طرطوس منذ عام 2014