كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

استفيقوا قبل أن تُصبحوا دوابّ موسى!!

هلال عون - فينيكس - خاص:

تبدو ملامح الدهشة وعدم التصديق على وجه مراسل إحدى المحطات التلفزيونية "الاسرائيلية"، وهو يستمع لكلام الصحفي البحريني "أمجد طه"، الذي يزور "اسرائيل" كدعاية للتطبيع، حيث يقول "طه" للمراسل "الاسرائيلي":
"الناس يجب أن يشكروا الجنود الاسرائيليين لحمايتهم للإنسانية"! .
ويكرر "طه" العبارة بطريقة أخرى أكثر سفالة و دونية، فيقول: "إذا كان هناك شيء يجب أن تُشكر عليه الإنسانية، فهو هؤلاء الجنود الاسرائيليون الذين يحمون الجولان..." .
لا شك أن هذا العُتُلَّ الزَنِيْمَ يعلم (باعتباره صحفيا) ما هي العقيدة الصهيونية.
ولا شك أنه سمع ما قاله وزير الداخلية الإسرائيلي الحاخام" أرييه درعي" خلال مقابلة مع موقع "هيدابروت" العبري، تعليقا على التطبيع مع الإمارات ومع بلده (البحرين):
"يجب أن يزور حكام العرب بلادنا لخدمة اليهود، ولا يجدر بنا أن نستقبلهم كشركاء.. العرب هم دواب موسى، ويجب علينا فقط ركوبهم للوصول إلى الوجهة النهائية!

وأردف درعي: مكان الدابة في الإسطبل، ولا أحد يذهب بها إلى غرفة إستقبال بيته"!
ويُفترض أنه قرأ ما قاله الحاخام اليهودي الملقّب "راباي".. (وكلمة راباي تعني السيد العظيم). الذي قال في محاضرة له بمعهد يهودي ديني بأمريكا:
"الجزيرة العربية بأكملها، من النهر إلى النهر، يجب إعادتها لإدارة بني إسرائيل.. وأنه تم وضع سلالات يهودية حاكمة في المنطقة لتحقيق هذا الهدف الذي يتم عبر إدخال المسلمين في دروب الفساد المالي".
ولكن يبدو أن هذا الآسِنَ، النَتِنَ، المُتَعَفِّنَ، الزَنِخَ، العَطِنَ، الفاسِدَ، المسمى "طه" يشتاق إلى العبودية التي ينتمي إليها نفسيا.
وإذا كان الحديث النبوي قد حدد صفات المنافقين بالقول: (آيَةُ المُنافِقِ ثَلاثٌ : إذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذا وعَدَ أخْلَفَ، وإذا اؤْتُمِنَ خانَ). فإنه لا يمكننا، بعد اليوم، أن نكتفي بوصف "عربان" التطبيع المجاني مع العدو بالمنافقين، لأنهم تجاوزوا صفات المنافقين بأشواط كبيرة".
فلم يعودوا يكتفون بالكذب، ومخالفة الوعود، وخيانة الأمانة.. مصداقا للحديث الشريف، بل، إنهم، عمليا، يقفون في خندق العدو بكل إمكاناتهم المالية واللوجستية، على الأقل، ضد أبناء أمتهم.
لذلك بات لزاما علينا أن نعترف بأنهم جزء من الصهيونية، وجزء من أعدائنا. بل يجب تصنيفهم بأنهم الأشد عداوة. فهم لم يعودوا يُخفون ما في باطنهم من محبة للذي يقتل أبناء جلدتهم ويحتل أرضهم ومقدساتهم، بل إنهم يمجّدون ما يقوم به العدو، ويعتبرونه قمة الإنسانية، بل يدْعون الإنسانية كلها للفخر بما يقوم به جنود الاحتلال من قتل للعرب!
إن حكام الخليج المطبعين هم أعداء شعوبهم وأعداء أمتهم، وهم أنفسهم الذين أرسلوا الإرهابيين الى سورية، وهم الذين موّلوا الحرب بمئات المليارات من الدولارات، كما اعترف رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم آل ثاني، وهم الذين دمروا ليبيا، وهم الذين يقتلون الشعب اليمني ويدمرون الدولة اليمنية.. فكيف لا يكونون أعداء لكل عربي شريف.
إن إسقاط تلك الأنظمة العميلة والمجرمة، يجب أن يكون من أولويات شرفاء هذه الأمة، وبدون إسقاطهم لن تقوم للعرب قائمة.
وعلى شعوب الخليج العربي أن تدرك ذلك قبل أن يُحكم الصهاينة سيطرتهم على الجزيرة العربية، ويتعاملون معهم كدوابّ للركوب.
وفد المعارضة السوريّة المتسعودة يحجّ إلى الرياض,, فهل من تفجيرات جديدة؟
محمد قستي: (الجهل والنصب).. رؤية العميان 2030!
نبيل زمام يكتب عن تجربته وتجربة وسام العطل
دستور روسي لسوريا: صلاحيات من الرئيس لمجلس الوزراء و«جمعية المناطق»
جنرال أميركي زار شمال سورية تحضيراً لـ«معركة الرقة»
عدنان بدر حلو: من "عناقيد الغضب" إلى فصل المسارين! "عاصفة صحراء" هادئة تتجمع حول سورية
رسائل سرية سعودية – خليجية لـ”تل أبيب”
مجتهد: بن سلمان يُوافق على مطالب الحوثيين
العميد السوري المنشّق عبد الحميد عمر زكريا: المجموعات المسلحة بنادق مستأجرة!
استراتيجية إسرائيلية لإسقاط الأسد: سبع نقاط تأسيسية
عدنان بدر حلو: بين "حفر الباطن" ضد العراق و"شرم الشيخ" ضد سورية
"هيومن رايتس" تصف محاكمة في السعودية بـ"المهزلة القضائية"
الكونغرس يتيح ملاحقة السعودية في اعتداءات 11 أيلول
عدنان بدر حلو: الحلف الإسرائيلي- التركي يهدد المنطقة من أعالي النيل إلى عمق أسيا الوسطى
مصدر بريطاني: مجلس شورى حزب الله عيّن "طلال حميّة" رئيسا لـ"المجلس الجهادي" في الحزب