كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ليست حكاية.. ولا أبريق زيت..!؟

سلمان عيسى- فينكس- خاص:

تقول مديرية الجاهزية في وزارة الصحة أن نسبة الإشغال في أقسام العزل في مشافي طرطوس قد انخفضت من 90 بالمئة من الطاقة الاستيعابية إلى 72 بالمئة في الفترة الماضية.. اي ما نسبته 18 بالمئة... هذا فعلا يبشر بالخير، ويؤكد صحة الإجراءات التي اتخذتها المحافظة للحد من انتشار الفايروس.. ما يعني تأخر اتخاذ الإجراءات كثيرا ويبدو أن التعويل كان ينصب على الوعي الشعبي الذي تعامل بكثير من الإهمال واللامبالاة في اتباع سبل الوقاية الشخصية أولا قبل المجتمعية...
قد يقول قائل إن الطوابير على الافران وصالات السورية للتجارة هي بالدرجة الأولى التي ساهمت وتساهم في انتشار الفايروس... نقول: إن الإجراءات الأخيرة لم تغير شيئا من تشكل هذه الطوابير.. فما زالت تتجمع أمام المنافذ للحصول على السكر والرز.. والخبز ولاحقا الزيت.. ما فعلته هذه الإجراءات هي فرض ارتداء الكمامة في هذه الصالات و في وسائط النقل.. وفي مراجعة الدوائر الحكومية.. و في المحال التجارية التي يقوم بعضها ببيع الخبز على البطاقة...
والأهم هو منع النراجيل والحفلات و تقليل نسبة الاستيعاب إلى النصف تقريبا.. ومنع تجارة المياه بالكوالين.. هذه مجهولة المصدر..

وقد يقول القائل ذاته: إن ذلك سبب ويسبب خسائر اقتصادية كبيرة ويوقف تماما النشاط السياحي في المحافظة..
نقول: أيضا هذا صحيح.. نحن بين خيارين احلاهما مر.. لذلك لا يمكن مقايضة الصحة بالمال.. خاصة أن هذه المقايضة في حال مالت إلى المال... فإنها تصيب مجتمعا بأكمله وهذا ما أكده الخط البياني لنسب وعدد الإصابات..
بل إلى حد وصلت في طرطوس إلى أن تكون الأولى على مستوى القطر بعدد الإصابات.. ان التشدد في تطبيق الإجراءات الأخيرة والاستمرار بها بات ضرورة لتقليل نسبة الانتشار خاصة بعد أن اقتنعت الحكومة بضرورة تعطيل الجامعات والمدارس لذلك فقد أقرت هذه العطلة الطويلة نسبيا والتي يجب أن تساهم إلى حد كبير بالحد من انتشار الفايروس فيما لو استمر التشدد بتطبيق الإجراءات الأخيرة.. ليس على مستوى طرطوس فقط.. بل في كل المحافظات..
ما نقوله ليس حكاية الجدات ما قبل النوم.. ولا قصة أبريق الزيت.. إنها قضية التزام لبعض الوقت.. ليس اكثر..!؟
هيئة الاستثمار والاتصالات تعلنان عن فرصة استثمارية لإنشاء أول منطقة تخصصية تكنولوجية ‏بالديماس
تحفيز الاستثمار في قطاع الزراعة والإنتاج الحيواني
"امتثال حسن عباس" ابنة بانياس تبدع في صناعة الحلويات
مشروع عائلي متناهي الصغر.. إنتاج مستحضرات تجميل من مواد طبيعية
ورشة العمل حول واقع المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة تناقش الإطار التمويلي والرؤية المستقبلية لتعزيزها
المصري يؤكد أهمية تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق المشاريع المولدة للدخل في مجالات الصناعة والزراعة وغيرها
اتحاد غرف الصناعة في ورشة عمل حول واقع سوق التمويل للمشروعات متناهية الصغر
التحضير للاعلان عن مشروع استثمار المنطقة التخصصية في تقانة المعلومات والتصنيع التقاني
هيئة الاستثمارالسورية.. مشروع في قطاع الأدوية منفذ ومستمر منذ عام 2017 بقيمة تقديرية 2.2 مليار ليرة سورية
إجازة استثمار في قطاع الصناعات الدوائية بقيمة تقديرية 24 مليار ليرة
مشروع صغير للعودة إلى الطبيعة.. المستحضرات التجميلية من النباتات الطبية والعطرية
ايجاد فرص عمل للوافدين اللبنانيين محور اجتماع غرفة صناعة دمشق وريفها مع مسؤولين من منظمة العمل الدولية
الفاو مشروع الشعب العراقي
المنطقة الاقتصادية "التكنولوجية" للاستثمار خلال أيام.. لايقه: مشروع جديد لصناعة وتجميع الشاشات والكمبيوترات
اجتماع في هيئة الاستثمار السورية لوضع اللمسات الأخيرة على دفتر الشروط النموذجي للفرص الاستثمارية في قطاع الثروة المعدنية