كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عام القمح؟!

سلمان عيسى- خاص- فينكس:
 
خيرا فعلت وزارة الزراعة عندما أطلقت (عام القمح) على هذا الموسم الذي شحذت له كل الإمكانيات لينطبق الإسم على المسمى.. هي استنفرت الجرارات والآليات لإنجاز عمليات الزراعة.. البعلية والمروية.. حشدت كل طاقاتها لإتمام عملية الزراعة.. لكنها لم تصل إلى الجزيرة.. أو على الأقل المناطق التي تتم حمايتها من قبل بواسل الجيش العربي السوري.. صحيح أنها انطلقت من دير الزور في مناطق ومساحات كبيرة.. وباشرت بإشراف الوزراء المعنيين بتجهيز مضخات الري ذات الاستطاعة الكبيرة لارواء عشرات آلاف الدونمات ثم في ريف حلب حيث عشرات الآلاف الأخرى التي قد تحقق شعار عام القمح... لكن!؟
رغم كل ما قدم من دعم لوجستي  لهذه الزراعة يبقى الكثير من القضايا التي قد تعيق تحقيق هذا الشعار.. لو قامت الوزارة.. و بمعاونة رئاسة الحكومة والوزارات بتأمين الجرارات والحصادات والدراسات.. ولم تتمكن من تأمين السماد اللازم والذي حددته وزارة الزراعة ب 15 كغ للدونم الواحد.. اي عشرات آلاف الأطنان من السوبر فوسفات واليوريا... ولم يتوفر منها حتى الآن أقل الكميات المطلوبة في المصارف الزراعية... فهذا يعني أننا لن نصل لا الى عام القمح.. ولا عام الفيل...!؟
من تابع عمليات (إجلاء) آلاف الأطنان من مستودعات المتروكات في مرفأ طرطوس إلى مستودعات المصرف الزراعي في طرطوس وبانياس المرمية منذ العام 2010 حيث تم شحن كميات منها ثم أتت الأوامر بمنع إدخالها بحجة مخالفتها للمواصفات.. لكن بعد مشاكل حدثت في المنطقة.. وبقدرة قادر عادت هذه الكمية إلى المواصفات القياسية السورية وطلب بيعها إلى الفلاحين..!؟ بالاضافة الى مئات الأطنان التي جرفتها السيول في مستودعات تل كلخ.. من تابع ذلك فعلا يدرك مدى التهاون في القطاع الزراعي الذي تمت ممارسته منذ أكثر من خمسة عشر عاما لنصل إلى حقيقة مؤداها... ان يجثم الجوع  على صدور السوريين.. وهذا لن يحصل لا بسبب الحكومة وأولوياتها.. دراساتها.. أهدافها.. بل بسبب الفلاح السوري صاحب خبرة آلاف السنين في الزراعة.. هذا الخبير الذي يحسن استخدام زرق الدجاج كبديل عن منتجات أضخم معامل العالم في إنتاج القمح.. وكل أسباب الغذاء..!؟
د. أسامة اسماعيل: أين وكيف يعيش أبناء القذافي؟
مواجهة إيران ومستقبل «خطة العمل الشاملة المشتركة»
د. أسامة اسماعيل: من أين يستمدّ الرئيس ترامب قوّته؟
كتب خضر عواركة: نقاط فوق حروف الحقيقة حول الميادين.. الوقوف مع سورية ليس أمراً تشكر عليه.
تاريخُ فِرَقِ الموت الأميركية.. سورية: الحرب التالية للناتو
لماذا طلب السفير السوري السابق في الأردن من المسؤول عن أمنه الشخصي أن يقتله حال تعرض للخطف؟
السفير البريطاني السابق في دمشق يفضح على "بي بي سي" كذبة الكيماوي الأمريكية
75 مليون ليرة سورية لإعادة تأهيل شوارع وحارات جزيرة أرواد
على خلفية وصفه احمد بن بهية الحريري بالصعلوك.. إدارة الفيسبوك تغلق صفحة "د. بهجت سليمان" لمدة أسبوع
خضر عواركة: الفرق بين المنار في حرب 2006 والميادين في حرب سورية
د. بهجت سليمان: ما هي حكاية الجاسوس الروسي / البريطاني (سكريبال)؟
خضر عواركة: ما هي نسبة العملاء لأجهزة استخبارات من بين المشاهير؟
كذبة لمأجور أردني تكشف حجم التأييد الشعبي والثقافي في الأردن لسوريا
خطيئة الدولة السورية في اعتقادها أنها قضت على تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا
خضر عواركة: في وجوب التذكير بحقارة ريم البنا وسمير قصير وأمثالهما حتى بعد موتهم