كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الرؤوس الأمريكية الحامية، واستغلال فترة نهاية عهد "أوباما"

كتب الدكتور بهجت سليمان

(الرؤوس الأمريكية الحامية، واستغلال فترة نهاية عهد "أوباما") 

- تعمل بعض الرؤوس الأمريكية الحامية، في الفترة القليلة المتبقية من إدارة أوباما؛ لكي تستدرج السوريين للقيام بعملية إستدراج واشنطن، للزج  المباشر بقوات عسكرية تقليدية كبيرة، في الساحة السورية، بذريعة الدفاع عن "الأمن القومي الأمريكي"..

- وذريعة هذا الإستدراج المطلوب من قبل الفاشيين الأمريكان، هي قيام سورية بإسقاط طائرة أمريكية أو أكثر، أو قيام سورية بقتل مجموعة من الجنود الأمريكان المتسللين المعتدين على الأرض السورية..

لماذا؟

- لأن الرؤوس الحامية في واشنطن، باتت مقتنعة، بعجز ذراعها الإرهابية المتمثلة بالمجاميع المتأسلمة من "داعش" و "نصرة" و "جيش إسلام: آل سعود" و "أشرار الشام" وباقي العصابات الإرهابية المتأسلمة، عن تنفيذ المهمة القذرة التي جرى اصطناعها وإخْتلاقها من أجلها، وهي إسقاط الدولة الوطنية السورية ووضع اليد عليها..

- وهذا ما يستدعي، لدى الرؤوس الأمريكية الحامية، الزج المباشر بالجيش الأمريكي، لتنفيذ المهمة التي عجز جيشها السري الإرهابي عن تنفيذها.. وذلك خلافا لما ما قررته "الإستبلشمنت" الأمريكية، منذ نهاية عام 2006، بعدم خوض حروب مباشرة خارجية كبرى بعد الآن، و خوضها بالواسطة عبر الغير من عصابات ومجتمع وقوى ودول...

- وعليه، فإن علاج النطاسي السوري الحاذق، لهذه الحالة الأمريكية الإشكالية، سوف يكون مضاعفة الجهود لإنزال خسائر فادحة بالمجاميع الإرهابية المتأسلمة الصهيو/ أطلسية، و لتحرير حلب وباقي المدن السورية المختطفة.

***

(جون كيري لولي العهد السعودي: روسيا فقدت سيطرتها على بشار الأسد)!

يعتقد الأمريكي - أو يريد أن يعتقد- بأن علاقة روسيا مع سورية الأسد، تشبه - أو يجب أن تشبه - علاقة واشنطن مع أتباعها وأذنابها وببادقها ودماها، الذين تسميهم "حلفاء" ممن يستمدون بقاءهم و "مشروعيتهم" من حماية الأمريكي لعروشهم وكراسيهم، ومن قيامهم المتواصل بخيانة أوطانهم وشعوبهم، لصالح الأمريكي والأوربي والإسرائيلي، بل وب "قدرتهم على النجاح" في التنفيذ المستمر لهذه الوظيفة القذرة...

ويتجاهل الأمريكي - ولا يجهل - بأن قرار سورية الأسد، ما كان ولن يكون يوما، إلا نابعا من الداخل السوري ومبنيا على المصلحة العربية السورية العليا.. وأن دور الأصدقاء والحلفاء، هو دعم القرار السوري المستقل والوقوف مع ما تريده سورية الأسد لشعبها وطنها وأمتها.

***

الأردن قَرارٌ غير مضمون
ماذا تعرف عن مجزرة هندرين التي نفذتها عصابات البارزاني الأب ملا مصطفى البرزاني
عندما تشيخ قرون الاستشعار الجنبلاطية وتخون صاحبها وتردي به الى مزبلة التاريخ
تقرير مدير المخابرات الخارجية الروسية ميخائيل فرادكوف لمشروع جماعة الإخوان المسلمين
مطالبة بائسة: لا تندهي ما في حدا
عرض مضاد بقيمة ٢ تريليون دولار يا سيد "كوشنر"
درس في الوطنية.. بين أديب الشيشكلي و سلطان باشا الأطرش
ابراهيم ابراش: أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام
علي سليمان يونس: من المستفيد من ضرب الناقلتين في خليج عُمان؟
يحيى زيدو: في غيرة المرأة (المثقفة) - موضوع للنقاش
استيقاظ العالم صباح هذا اليوم على وقع أنباء تعرض ناقلتي نفط عملاقتين لهجوم مجهول
لمُطالبتهِ بالعلمانية.. النائب “نبيل صالح” يواجه هجوم 60 نائباً بعثياً في مجلس الشعب!
زيد عمر نابلسي: في ما يقال عن عودة حماس إلى الحضن السوري
كتب الدكتور بهجت سليمان: دمشق و حماس
التحريض الطائفي في إعلام ما بعد "الربيع العربي".. (ملف)