كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الدعوة الى الثورة..

هلال عون - فينيكس - خاص:
 
سأطرح في هذه المقالة فكرة، لم أعلم أنه تم التطرق إليها بشكل تفصيلي من قبل، تتعلق بطريقة طرد قوات الاحتلال الأمريكي من شرق الفرات لاستعادة قمحنا وموارد طاقتنا في ظل حصارهم الذي يريدون به تركيعنا و إذلالنا وامتهان كرامتنا، أو قتلنا جوعا: 
 
الرؤية التي سأقدمها، تنطلق من يقيننا جميعا بأننا غير قادرين على مواجهة أمريكا عسكريا، لأنها أقوى قوة مالية وعسكرية تدميرية في العالم. 
 وتنطلق كذلك من إدراكنا أن أي طلقة من مصدر عسكري سوري على الجنود الأمريكيين ستعطي أمريكا مبررا، تبحث عنه وترغب به، لضرب جيشنا ولتدمير مدننا وقرانا وما تبقى من  مؤسساتنا ومنشآتنا. 
فماذا نفعل..؟ 
 
 هل نرضخ ونستسلم، ونكتفي بشتم حكومتنا لأنها لا تستطيع تأمين الكهرباء والغاز المنزلي ووقود التدفئة، وحل مشاكل الازدحام على الأفران ومحطات الوقود.. ولأنها لا تستطيع تخفيض الأسعار بما يتناسب مع مستوى الدخل، ولا تستطيع رفع الأجور بما يتناسب مع الأسعار الجنونية للسلع والمواد الاستهلاكية..؟ 
 
ربما لا يوجد مواطن يبرّئ الحكومات المتعاقبة من المسؤلية عن سوء الواقع المعيشي بسبب سوء إدارة الموارد الشحيحة المتاحة في ظل الحرب، وبسبب تزايد الفساد والفاسدين. 
ولكن، لكي لا نضيّع السمت يجب أنْ نعلم أنّ السبب الأهم والأبرز لغلاء الأسعار هو التضخم الذي أصاب عملتنا الوطنية بسبب الحرب على بلدنا وتدمير مصانعنا، وسرقة آلاتها وحرق قمحنا وسرقة موارد طاقتنا، وبسبب الحصار الإقتصادي وندرة التصدير وشح العملات الأجنبية. 
 
انطلاقا مما سبق يمكن طرح التساؤل التالي: 
 هل نبقى متفرجين نلطم ونردح ونشتم بعضنا بعضا؟ 
  
 الجواب: بالتأيد لا، لأن بإمكاننا أن نكون فاعلين وأن نصنع مقاومة شعبية لمواجهة المحتل الأمريكي وفضحه أمام وسائل الإعلام العالمية وأمام الشعب الأمريكي، ومن ثم طرده من بلادنا لاستعادة مواردنا وتحسين مستوى معيشتنا. 
 
  ولكن، كيف نفعل ذلك؟ 
  وفي الجواب أقدّم هذه الرؤية القابلة للتطوير من الجميع:
 
 - تقوم جميع النقابات والاتحادات والمنظمات و الأحزاب والجمعيات الأهلية بدعوة مَن يرغب من منتسبيها
لتشكيل تجمعات بشرية مدنية غير مسلحة، تحت عنوان (طرد المحتل الأمريكي من شرق الفرات). 
 
 - يساعدهم وينضم إليهم رجال دين مؤثرون من كل الطوائف، وناشطون وطنيون، وكل من يرغب من كل المدنيين. 
 
- وينضم إليهم أيضا أطباء وممرضون ومسعفون متطوعون من الهلال الاحمر العربي السوري، ومن نقابة أطباء سورية، تحسبا لحدوث إصابات أثناء المواجهات . 
 
 - يتم تنظيم جداول اسمية بالمنتسبين من كل الجهات، 
وتسمي كل جهة قياداتها. 
  
- يُترك لكل شخص تحديد مهمته بنفسه في شكل المواجهة غير المسلحة لخلق مزيد من الإبداع بطرق المواجهة، أو يتم تحديد مهمته التي يقتنع ويرغب بها. 
 
- يتم تسهيل كل متطلبات نجاح المهمة قبل البدء بها، لأن الاتجاه مبدئيا لن يكون الى مكان وجود الاحتلال، بل سيكون إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الدولة السورية، والقريبة من تموضع القوات الأمريكية في دير الزور والرقة والحسكة وحلب وريفها.. (خشية استهداف حافلات النقل). 
 
 - يتم تفريغ بعض المباني السكنية للتجمع، كالمدارس والمعاهد والمدن الجامعية والجوامع والكنائس . 
 
- يحمل كل شخص ما يحتاجه من طعام وشراب (خبز ومعلبات وماء) تكفيه لمدة اسبوع على الأقل، يساهم بدفع ثمنها رجال الأعمال الوطنيون والجمعيات الخيرية. 
 
- يتم تظهير أسماء المتبرعين عبر وسائل الإعلام لتحفيز الجميع على المشاركة، ولكي لا تضيع مساهماتهم .  
 
 - يتم تأمين ألف خيمة وعدد كافٍ من الفرشات والبطانيات. 
 
- يجب أن يصل العدد إلى عشرة آلاف شخص، على الأقل. 
 
- يشترك مَن يرغب مِن أهالي المنطقة الشرقية (وهم كثر، وسيزداد عددهم بشكل كبير حين تبدأ المواجهات مع المحتل) . 
  
- يتم تقسيم الجماهير إلى مجموعات بأعداد محددة، ويتم تحديد عدد المجموعات التي تذهب للمواجهة، وعدد المجموعات التي تلتحق بها تباعا، وبفاصل زمني تحدده طبيعة (المواجهة السلمية - مبدئيا - ولتكن انتفاضة حجارة). 
 
- يتم تحديد السبل التي توصل المجموعات من أماكن تجمعها إلى أماكن وجود قوات الاحتلال. 
 
 - لا تتوقف تلك الانتفاضة قبل طرد المحتل الأمريكي من معسكراته المحيطة بحقول النفط وداخل الأراضي السورية.  
 
- يتم التصوير والبث المباشر من قبل إعلاميين ومصورين صحفيين على مدار الساعة للأحداث، عبر الفضائيات ومواقع التواصل. 
 
 - تتموضع مجموعات شبابية في الأماكن التي يخرج منها المحتل الى حين وصول مهندسي وموظفي المنشآت النفطية، ومن ثم قوات عسكرية لحماية المنطقة. 
 
- يتم تكريم من يرتقي شهيدا، وتكريم ذويه بما يليق بأهل بطل وطني. 
 
 - يتم الاهتمام بالجرحى إلى اقصى حدود الاهتمام.  
 
- يتم تكريم جميع الثوار معنويا وتوظيف غير الموظفين منهم، وتسليم أصحاب الشهادات الجامعية وما فوقها مواقع يستحقونها وتستحقهم، فيخدم الوطن شرفاؤه.. وربما تكون فرصة لكنس الفاسدين والمزاودين من مواقع القرار. 
 
- يمكن اعتبار طلاب الجامعات والمعاهد المشتركين بالثورة ناجحين بالعلامة التامة بالمواد النظرية كالثقافة الوطنية واللغة العربية والتاريخ والجغرافية والتربية الدينية الخ.. ويمكن إضافة ربع علامة المادة أو نصفها لطلاب الاختصاصات العلمية، لتضاف الى علاماتهم عند تقديم امتحاناتهم للدورة اللاحقة للثورة.. وتكون لهم الاولوية في التوظيف بعد تخرجهم. 
 
- يتابع الاعلام الوطني اللقاء معهم بعد تحقيق المهمة وتقديمهم أبطالا وطنيين، وكذلك في ذكرى طردهم المحتل سنويا.
التاريخ السري لتآمر بريطانيا مع الأصوليين
الصنداي تايمز: تحقيق استقصائي مرعب عن تجارة اغتصاب وتعذيب الطفلات اللاجئات السوريات في الأردن
ابراهيم الحمدان: قراءة في مقالة (رفع السرية عن النظام العلوي) للمفكر والدبلوماسي بهجت سليمان.. مع ردّ صاحب المقال
كتب الدكتور بهجت سليمان: (ميزان القوى).. و (ميزان الرعب)
"التمهل" لا يعني وقف إطلاق النار في حرب اليمن
رَفْعُ السّريّة عن (النّظام العلويّ!).. و لكن على الطّريقة الوطنيّة.. حديث الثلاثاء "3"
هل سورية... دولة عظمى؟
عواركة لوزير الاعلام السوري: احذرْ من الاختراقات المعادية في مؤسّساتك
د. بهجت سليمان: "الفرقة الناجية"!.. إلى متى سيبقى إعمال العقل... جريمة؟!
ابراهيم الحمدان: من وراء اختطاف (عبد العزيز الخير)؟!
صالح العاقل: رد على بـيـــان مشبوه.. وتعـقيــب حـولَ معـركـةِ تحـريـرِ درعــا
د. أسامة اسماعيل: ما بعد الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي مع إيران
البابا فرانسوا: لا وجود لجهنم.. وآدم وحواء مجرد أساطير
إسلام السّلطة وإسلام الأزمة!
معلومات جديدة تنشر للمرة الأولى.. الكشف عن تفاصيل مذبحة حامية جسر الشغور