كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سبب الخلاف بين الوهابيين والإخوان..

هلال عون - فينيكس - خاص:

سألني: ما دامت مرجعية الوهابيين والإخوان المسلمين واحدة وهي الفقه التكفيري، فلماذا قامت السعودية ومشايخها الوهابيون بتكفير الإخوان المسلمين ومشايخهم؟!

قلت له: ما درجة القرابة بين (البغل والنغل والحمار و"الكديش")؟

نظر إليّ، وقد اتسعتْ حدقتا عينيه، وكأنه طالب بكالوريا أدبي، فوجئ في الامتحان بمسألة معقدة في الهندسة الفراغية..!

قلت له: أنا سأجيبك: الحمار هو والد البغل (ورغم ذلك فالحمار صغير الحجم وضعيف في القوة الجسدية قياسا بإبنه "البغل" الضخم والقوي جسديا). أما "الكديش" فهو والد "النغل" (وكذلك، فالنغل لا يشبه والده "الكديش" من حيث الحجم والقوة، فالنغل صغير الحجم قياسا بوالده "الكديش)..

نظرتُ في وجهه ، وإذا به مُنزِلٌ فكّه نحو الأسفل قليلا، وقد تهدّلتْ شفَتُه السفلى وفتح فمه نصف فتحة، في حركة تدل على دهشته وإحساسه بالدوار و عدم الاستيعاب.

فقلت له: انتبه جيدا، سأقارب المسألة من زاوية أخرى.. أليس الحمار خال النغل؟ والـ"الكديش" خال البغل؟ صفنَ قليلا، ثم نفض رأسه يسارا ويمينا في حركة لا إرادية كمنْ يُبعد ذبابة اقتربت من أنفه، وقال: "بلى".

قلت له: الموضوع أصبح واضحا، (النغل صغير الحجم، "طالع" لخاله الحمار، لا لوالده "الكديش"). أما "البغل" فهو ضخم وقوي لأنه "طالع لخاله "الكديش" وليس لوالده الحمار.

وهنا لم تزدد حدقتا عينَيه اتساعا فقط، بل بدأتا ترمشان بطريقة سريعة ومتتابعة مثل عدّاد الكازية.. وبعد حوالى دقيقة أوقف ترميش عينيه، ثم نظر في وجهي، وقال: لم أفهم شيئا!

قلت له: هناك عملية تهجين لعبتْ بالجينات الوراثية فحصل الاختلاف.

قال: أيضا لم أفهم شيئا!

قلت له: المخابرات البريطانية دخلت مهاجع ومضاجع الوهابيين والإخوان المسلمين فحصل التهجين الأول، وكانوا متشابهين. لكن المخابرات الامريكية، فيما بعد، دخلت مهاجع ومضاجع الوهابيين أكثر مما دخلت مهاجع ومضاجع الإخوان فحصل التهجين الثاني، وحمل الوهابيون صفات الامريكيين، بينما بقيت صفات الإخوان بريطانية، فحصل الاختلاف الذي أنتجَ الخلاف!

د. بهجت سليمان: طالما أن "رحيل الأسد" قادم، فلماذا تنشغلون ليل نهار برحيله؟
هدية واشنطن و«داعش» لأنقرة: «منطقة آمنة»
مسلحو داريا على موقف الباصات الخضراء بانتظار نقلهم إلى إدلب على الأغلب
«مراقبة بيع الأسلحة» تطالب بحظر على السعودية
سعد الشريف: السعودية في طورها الثالث.. الوظيفية المطوّرة
د. بهجت سليمان: ائتلوا، ائتلوا، عم "بيقاقي"، عم بيؤول "قاف"! وماهي حقيقة المجازر في "حماه" 1982؟
"فورن بوليسي" تكشف قصة استخدام الأسلحة الكيميائية ومصدرها
"عزمي كوهين بشارة".. رمز الغدر الأول في هذا العصر
"منصور مراد"... مبروك لـ"خوان المسلمين" بالأردن، فيك، ومبروك لك بهم.. والإخونجي الجديد يرد
تهجير رسمي سعودي للمواطنين على الحدود.. قرى ومواقع عسكرية سعودية بيد اليمنيين
الخطة «ب»: هكذا أعدّ البنتاغون لـ«حرب طويلة الأمد»
وثيقة مسربة للحكومة الألمانية تؤكد تورط نظام اردوغان في دعم الإرهابيين في سورية والمنطقة
أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يدرسون خطة لوقف صفقة تسليح بين واشنطن والسعودية
باحث فلسطينى يفجر مفاجأة ..5 أحاديث بالبخارى ومسلم تبيح جهاد النكاح مع مقاتلى الجيش.. وتفاصيل قصة «لينا» العائدة من الجهاد فى سوريا
الجنرال الإسرائيلي "عاموس يدلين": مصلحة إسرائيل الإستراتيجيّة إسقاط الأسد