كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المجمد (لا يطير)..!؟

 
سلمان عيسى- فينكس- خاص:
بعد أن نفت وزارة الزراعة الخبر الذي تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي حول نية الحكومة - أو موافقتها - على السماح للقطاع الخاص باستيراد اللحوم والفروج  المجمد وذلك لتخفيض أسعارها.. وحتى لا تبقى هكذا أخبار مادة دسمة لهذه الوسائل وان يقوم (الجاهل.. و الفهيم) بالإدلاء  بدلوهما في قضية حساسة من هذا العيار.. و لا أن  تكون  مقدمات للفعل نقول: هذه - فيما لو تمت هي استنزاف حقيقي للقطع الأجنبي سواء كان تمويلا ذاتيا من المستورد (المحتمل) أو من المصرف المركزي.. وهي أيضا خطوة في غير محلها إذ أن دعم وتسهيل استيراد الأعلاف هو أهم وأجدى اقتصاديا لأنه سيوفر حالة لا بأس بها من استقرار الإنتاج وتسمح للمربين بالاستمرار في عملية تربية الفروج  وإنتاجه دون توقف أو انقطاع كما يحدث حاليا.. 
وهي ثانيا: خاسرة فقد سبق هذه الخطوة.. ومنذ سنوات استيراد لحوم من أكثر من دولة ولم تلق رغبة من المستهلكين.. اما الفروج فلم يسبق أن تم استيراده على ما نعتقد.. وهي حالة غريبة عن العادات الاستهلاكية في بلدنا.. لأن (المجمد لا يطير) - وأن استخدام الفروج في الغذاء هو حالة شعبية أكثر من اللحوم.. وتستخدم في حالات ومناسبات اجتماعية ودينية تجعل من توفره محليا حاجة لا يمكن الاستغناء عنها..  
قد يبدو الحديث عن ذلك في غير أوانه.. لكن الاحتراق بالحليب جعلنا ننفخ  على اللبن.. ففي حالات كثيرة مشابهة خلال هذه الأزمة والحصار المفروض على بلدنا كانت منصات التواصل الاجتماعي هي الوسيلة  (التبشيرية) لحدوث مثل هذه الجرائم.. لا نتهم اية جهة حكومية بتسريب مثل هذه الأخبار أو اشاعتها.. بل قد يكون هناك أشخاص من المتنفذين  الذين يسيل لعابهم عند كل أزمة.. فيطلقون (الوسواس الخناس) للدهاء.. و الإقناع.. والحكومة تدفع..
بعض من تاريخ ال سعود.... لا من "حاضرهم"
موشيه يعالون يكتب عن أمنيات “اسرائيل” بالنسبة لسوريا
يحيى زيدو: في مرمى صادق جلال العظم و"الطائفية السياسية"
زلماي خليل زاده: السعوديون أقرّوا بدعم الإرهاب منذ الستينيات
بعد اسقاط الطائرتين: الإعلام الإسرائيلي يحذر بأن اللعبة تغيرت
تقرير: تدخّل بريطانيا في ليبيا استند لمعلومات خاطئة
محمد بوداي: ملك اليمين من حق النساء أيضاً.. رد على الشاذة الأزهرية سعاد صالح
د. بهجت سليمان: نقاط التساؤل حول اتفاق كيري- لافروف حول سورية.. وما يمكن قوله فيما يُسمى "أشرف ريفي"
د. أسامة اسماعيل: آل سعود يبيعون مكة المكرمة و المدينة المنورة لإسرائيل
واشنطن تشكل مجموعة مرتزقة تحت اسم «ثوار الجزيرة»
طراد بن سعيد العمري: المأزق السعودي بين سوريا واليمن
وجه مكة المتغير: تطوير أم إلغاء هوية؟
كتب الدكتور بهجت سليمان: ما هي الوهابية؟ و من هم الوهّابيون؟
خاص فينكس: لقاء سعودي إماراتي مصري في القاهرة يقرر مصير الرئيس الفلسطيني!
كتب الدكتور بهجت سليمان عن صمود سورية.. وسفهاء آل سعود, فقال...