كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

(حشرية أنف) مسؤول

 يحكى أنه في استطلاع أجرته شركة “pwc” بشأن تحديد الصفة الأهم التي يحتاجها الرؤساء التنفيذيون للنجاح في الأوقات العصيبة, كانت النتيجة, والتي شملت ١٠٠٠ رئيس تنفيذي, أن الفضول والانفتاح الذهني هما صفتان تتزايد أهميتهما في زمن التحديات، وأن الزمن الإداري اليوم صار للمدير الفضولي والقائد الذي يعتمد التشكيك وطرح الأسئلة، وليس القائد المتمكن دائماً من الأجوبة.  وفي هذا تغير جذري بأسلوب الإدارة, ونقطة بداية التغيير في قطاعات وصناعات بأكملها إذا ما اعتمدت على الاستقصاء الفضولي الذي يحتاج بحثاً دائماً عن الأفكار والمقاربات الجديدة لمواكبة التطوير والتفوق على المنافسين. في الحقيقة.
النتيجة أذهلتني وأثقلت مخيلتي باستحضار ماهو مناسب من صورنا الإدارية التي لا يمكن أن تحاكي “الفضول المعرفي” إلا من زاوية الفضول السلبي والمبني على قواعد إدارية تعتمد الحشرية، لكن البعيدة كل البعد عن الحشرية المعرفية والتي منبعها دفتر مراقب الدوام وعدد فناجين القهوة والشاي التي استراح معها الموظف، وما إذا دخن سيجارته في المكتب أم استراحة المؤسسة أم الحمام!! حشرية تذكرني بالمخرج العالمي هتشكوك الذي حشر أنفه في كل أفلامه بما يسمى (الظهور العابر) أي إنه وفي كل فيلم لابد من أن يمر بلقطة فيه – مادام هو المدير – إلا أنه واجه مشكلة في فيلم تدور أحداثه حول قارب نجاة, فكيف سيمر المدير الحشري فوق الماء؟؟ وماكان من هتشكوك إلا أن مرر صورته في جريدة يتصفحها بطل الفيلم عن إعلان (تخسيس) يظهر فيها بصورتين قبل وبعد تعاطي الدواء!! هيتشكوك وظهوره العابر يشبه إلى حد كبير ظهور بعض المديرين في مؤسساتنا الحكومية ومنشآتنا الاقتصادية إلا أن الفرق بينهما أن هيتشكوك حقق نقلة نوعية وشهرة كبيرة في السينما العالمية، في حين إن بعض مديرينا لا قدرة لهم على استنباط الاستقصاء الفضولي وحضورهم العابر (الحشري) بكل محطات المؤسسة حضور مجاني..!!!
 وصال سلّوم
تشرين
 
 
 
 
د. بهجت سليمان: طالما أن "رحيل الأسد" قادم، فلماذا تنشغلون ليل نهار برحيله؟
هدية واشنطن و«داعش» لأنقرة: «منطقة آمنة»
مسلحو داريا على موقف الباصات الخضراء بانتظار نقلهم إلى إدلب على الأغلب
«مراقبة بيع الأسلحة» تطالب بحظر على السعودية
سعد الشريف: السعودية في طورها الثالث.. الوظيفية المطوّرة
د. بهجت سليمان: ائتلوا، ائتلوا، عم "بيقاقي"، عم بيؤول "قاف"! وماهي حقيقة المجازر في "حماه" 1982؟
"فورن بوليسي" تكشف قصة استخدام الأسلحة الكيميائية ومصدرها
"عزمي كوهين بشارة".. رمز الغدر الأول في هذا العصر
"منصور مراد"... مبروك لـ"خوان المسلمين" بالأردن، فيك، ومبروك لك بهم.. والإخونجي الجديد يرد
تهجير رسمي سعودي للمواطنين على الحدود.. قرى ومواقع عسكرية سعودية بيد اليمنيين
الخطة «ب»: هكذا أعدّ البنتاغون لـ«حرب طويلة الأمد»
وثيقة مسربة للحكومة الألمانية تؤكد تورط نظام اردوغان في دعم الإرهابيين في سورية والمنطقة
أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يدرسون خطة لوقف صفقة تسليح بين واشنطن والسعودية
باحث فلسطينى يفجر مفاجأة ..5 أحاديث بالبخارى ومسلم تبيح جهاد النكاح مع مقاتلى الجيش.. وتفاصيل قصة «لينا» العائدة من الجهاد فى سوريا
الجنرال الإسرائيلي "عاموس يدلين": مصلحة إسرائيل الإستراتيجيّة إسقاط الأسد