كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

دعونا نحسدهم..!؟

 سلمان عيسى- فينكس:
كنت أتساءل منذ زمن طويل عن جدوى أن يقوم أحد المختصين بمرافقة مذيعي الاخبار والقيام بحركات واشارات بيديه..
كان، وأعتقد أنه لا يزال - هذا الشخص يظهر في الزاوية اليسارية السفلية من الشاشة.. وبعد (الدقدسة) والسؤال علمت أن وظيفة هذا الشخص ترجمة ما يقوله المذيع لأصحاب الحاجات الخاصة.. الصم والبكم تحديدا.. وهي إشارات ودلالات يتعلمونها في مدارس خاصة بهم.. عندها قلت في سري ماذنب هذه الشريحة من تعريفها.. أو ترجمة ما يجري لها.. اي هل من الضروري أن نوجع رؤسهم باخبار رفع أسعار البنزين ثلاث مرات في فترة قياسية؟
وهل من الضروري أن نترجم لهم صور الوزراء وقراراتهم؟ و أخبار البطاقة الذكية وكيف سيطرت على الغاز والمازوت والبنزين.. السكر والرز والخبز أيضا..؟ ألا يكفي هذه المخلوقات من عذابات حتى نضيف إليها عذابات أقسى وأشد وقعا على السمع والمشاهدة.. والكلام..؟
سبب هذا الاستغراب هو أن الكثير من الناس يقولون في بعض المناسبات القاسية (نيال الأطرش) أي انه تمنى الطرش على سماع هذا الخبر أو ذاك.. لذلك فإننا نعتقد أن هذه الترجمة تسبب لهؤلاء المساكين الكثير من الأذى المعنوي طبعا.. فمثلا هل يهتم أحد من هؤلاء بمعرفة (شكل) وزير التجارة الداخلية؟ أو أي وزير في الحكومة؟ أو شكل البطاقة الذكية ودورها في خلق الازدحام على منافذ بيع الجملة والمفرق؟
وكيف سيترجم لهم أسباب الازدحام على الافران بدون شرح مهام البطاقة..!؟
على الأقل دعونا نحسدهم.. ان نجد في الصمم ما يجنبنا الصداع و وجع الراس.
عبد الفتاح طوقان: أيها الملك اظهر وبان.. عليك الأمان
خضر عواركة: حملةٌ غربيّة على "أدوات الأسد السرّية"
د. بهجت سليمان: تعليقاً على هروب رياض حجاب منذ 6 سنوات
الدكتور بهجت سليمان في رسالة الى الاعلامي سامي كليب: لم أقل عنك إنّك مخابرات فرنسية
حلف الناتو (السنّي!) أم هو امبراطورية اسرائيل الكبرى؟!
المفكر د. شحرور بين تساؤل د. سليمان وتشريح الاعلامي ديوب
احسان عبيد: اتفاق ترامب بوتن
وَصْفَةٌ فيسبوكيّة افتراضيّة تَخُصّ أسد بلاد الشام رئيس الجمهوريّة العربيّة السّوريّة الرئيس بشار الأسد!
يوسف عبود غانم: حول تعميم وزير الأوقاف عن فتاوى ابن تيمية
جدلية روحاني وترامب والنفط.. كيف يصورها كتّاب العدو
ما هو (المشاع الإبداعي).. وما هو دوره في الحرب على سورية؟
لماذا تريد دول المنطقة اقتناء "إس 400" الروسية؟
إعادة تطبيق العقوبات الإيرانية: أين وكيف وإلى أي درجة؟
اليوم الذي يلي درعا.. بعد نصف مليون ضحية.. الصراع في سورية ينتهي في المكان الذي انطلق منه
د. بهجت سليمان: عندما سأل العلّامة البوطي إن كان الشعب يريد حزب البعث أم لا