كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عماد نجار: تنافس "وجهاء" المعارضة على لقبي "الأحط" و"الأخس"

العهر الفكري عند المعارضة لا يعرف قومية أو طائفة.. هو تنافس حميم بين رياض حجاب ورياض نعسان آغا وجورج صبرا وميشيل كيلو ومنذر ماخوس وبرهان غليون وعبد الباسط سيدا ورياض الشقفة و أنس العبدة وغسان عبود وياسين حاج صالح ووووو.. حتى كأنهم يتسابقون على الفوز بلقب الأخس والأحط والأعهر الذي تفضله الاستخبارات التركية والقطرية والسعودية عراب المعارضة.. اليوم يسجل عبد الباسط سيدا تقدماً في هذا السباق عبر إدانته الدعم الأميريكي لقوات سوريا الديمقراطية..

القوات التي وما إن أُنشأت حتى صدت داعش ودحرتها وما زالت تدحرها على مختلف المحاور مهددة بإنهاء وجودها.. ذلك الوجود الذي كان لعهر من سبق ذكرهم من معارضين وضباعهم الإسلامية والمرتزقة الفضل الأول والآخر فيه..

أجل ما كان لإرهاب التطرف الإسلامي أن ينهش نصف مساحة سوريا لولا مرتزقة المعارضة وميليشيات الجيش (الحر) القذر العميل.. الذي لم يستطع تأمين بلدة واحدة يعود إليها هؤلاء ولكن لم ينس أن يهدد صحفياً مثلي بالقتل.. ويهدد الوسيلة التي تورطت بالنشر لهذا الصحفي باستهداف مصالحها في الداخل السوري وفي تركيا بسبب مقال لم يخالف الحقيقة بمعلومة واحدة.. الأمر الذي أعاد الوسيلة الإعلامية الممولة من الاتحاد الأوربي إلى حظيرة الطاعة بالإرهاب..

وللتذكير من منجزات المعارضة السورية وسلاحها الضارب أي جيشها الحر.. التفريط بأكثر من 70% من مساحة سوريا كان تمّرد فيها وسيطر عليها أبناء الأرياف السنية عامي 2012-2013 وسلموها للجيش الحر الذي أشرفت على تشكيله أبان تلك الفترة المخابرات التركية والقطرية والسعودية.. ليعود هذا الجيش المرتزق ويبيعها خلال أقل من سنة إلى الإرهاب الإسلامي إرهاب داعش والنصرة وأحرار الشام قبل أن يبدأ قادة الجيش الحر المرتبطون بالمعارضة وعرابها الاستخباراتي الإقليمي باللجوء إلى أوربا وأميركا تباعاً كما فعل من قبلهم كل قادة المعارضة.. والنتيجة سواد يعم جميع المناطق (المحررة) إلا مناطق الكرد التي حمتها وردت الإرهاب عنها الفصائل الكردية التي يهاجمها اليوم عهرة المعارضة و(الثورة)..

أجل ليست الفصائل الكردية بالمثال المرتجى لبلد متطور متقدم عادل .. ولكن أسوأ تلك الفصائل تبدو كالملائكة عندما تقارن بالشياطين إذا ما قارناها بميليشيات الجيش الحر..

وللمرة الألف -ولتثر ثائرة السياسيين والعسكريين و قذري وقذرات (الناشتين والناشتات) أصحاب مقولة الثورة مستمرة من دول لجوئهم التي أمنت لهم البيوت المجانية والطعام المجانية والتشافي المجاني والمواصلات المجانية وفرص التعلم المجاني في أهم جامعات أوربا وأميركا على حساب المقتلة السورية التي ساهموا فيها وعن سبق عهر وعمالة.

- 1- لا توجد في سوريا اليوم بلدة واحدة آمنة خارج سيطرة النظام إلا في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.. أما باقي المناطق فهي أشبه بغابات تحكمها قطعان الوحوش الضارية.. فذئاب وضباع وأبناء آوى .. رغم مليارات الدولارات التي صرفت على المعارضة والجيش الحر..

2- لا تستطيع سوريّة واحدة غير محجبة أن تعيش أو تتواجد خارج مناطق سيطرة النظام إلا في مناطق سيطرة سورية الديمقراطية وليكذبنا إعلام المعارضة والثورة (الإعلام الأعهر) بأن يرينا نقيض ما نقول.. أما محجبات بل ومنقبات مناطق سيطرة المعارضة فهن متواجدات بالملايين في مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بعد أن هربن من إرهابيي المعارضة وقطعان عسكرييها (الزومبيز) الذي انفجروا من كهريز التاريخ فأزكموا الأنوف وأعموا الأبصار..

3- لايوجد تسطيع أن تجد سوريين ينتمون إلى مختلف الأعراق والأديان والطوائف إلا في مناطق سيطرة النظام ومن ثم مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.. أما مناطق سيطرة المعارضة والثورة فلون واحد (مسلم سني متشدد)..

4- قادة النظام السياسيون والعسكريون جميعهم داخل مناطق سيطرة النظام .. قادة قوات سوريا الديمقراطية السياسيون والعسكريون جميعهم داخل مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.. إلا قادة المعارضة و(الثورة) السياسيون والعسكريون.. فجميعهم في الخارج موكلين النيابة عنهم لأبي فُص التونسي وأبي خُراءة العراقي وأبي ظرطة الأفغاني ولا ننسى أبي شخاخة المحسيني وأبي فسوة الجولاني.. أقول قولي هذا ولا أستغفر أحداً..

ماذا وراء قتل علاء مشذوب؟
علي سليمان يونس: مرة أخرى.. من المستفيد من اغتيال الحريري؟
المجلس الأعلى وحيتان الفساد
عبد الفتاح طوقان: اعلام مرحلة "عدنان أبو عوده"
علي سليمان يونس: للذكرى والتاريخ.... 2 شباط 1982.. ما سبق أحداث حماه
الصّعوبات والمشكلات التي أفرزتها الحرب على سورية.. و انكشاف الغطاء عن مشكلات جديدة
من قتل السيدة عائشة أم المؤمنين (رض)؟
د. بهجت سليمان: هل قاعدة الحميميم و طرطوس إستعمار من نوع جديد؟!
رسالة من الكاتب الكويتي ناصر طلال الى صفاء الهاشم النائب في مجلس الأمة الكويتي
علي سليمان يونس: المشاعر الدينية.. قصة مظاهرات 1967
علي سليمان يونس: عيب.. برسم أحد أعضاء مجلس الشعب
البطاقة الذكية الحكومية السورية في قواميس الشيطان!
تقرير إسرائيلي: الرئيس الأسد منع انقضاضاً تركياً على أكراد سورية
صور عن اضطهاد العلويين في العهد العثماني ومرحلة الحكم "الوطني الديمقراطي" في سوريا
د. بهجت سليمان: من الذي يجب أن يحتج على الآخر؟!