كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

واقترب الحلم كثيرا

هلال عون- فينكس- خاص:

لديّ مشروع مهم، كنتُ أخطط لتنفيذه بالاشتراك مع صديقي أبو الزُلُف، و كان موعد التنفيذ في نهاية هذا العام..

فقد اتفقنا، وخطَّطنا لشراء "فروج ولوازمه".. حيث كان كل منا "يصمّد" ١٠٠٠ ليرة من راتبه كل شهر لتنفيذ المشروع بعد عشرة أشهر من الآن..
لكن قرارا وافقت عليه "حكومتنا الرشيدة" يوم أمس، قلب الأمور بشكل سعيد، وقرّب لنا البعيد!
إذ إن قرارها سيجعلنا نتمكن من تنفيذ مشروعنا بعد شهرين من الآن، وليس في نهاية العام!
فقد وافقت "حكومتنا الرشيدة"، بعد جهود ومتابعة طويلة من وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين على إقرار طبيعة عمل للصحفيين بنسبة ١٣ بالمائة من الراتب المقطوع..
اي أن مقدار طبيعة العمل ستكون ٩،١٠٠ ليرة في حال كان الراتب المقطوع ٧٠،٠٠٠ ليرة.
و ربما ينقص المبلغ بمقدار ألف أو ألفَي ليرة بعد اقتطاع الضرائب!
المهم أن الحال تغيرت بعد موافقة الحكومة على التعويض..
وتغيرت خطة تنفيذ المشروع، وصار بإمكاني أن أجمع طبيعة العمل، لمدة شهرين فقط، ويجمع "أبو الزُلُف" - المنتسب لاتحاد الكتّاب - أجرة المقالات الأربعة التي سينشرهما في منشورات الاتحاد للشهرين القادمين، والبالغة ٨،٠٠٠ ليرة لنشتري بهما الفروج ولوازمة من سلطة وفحم، ولنشويه ونأكله، ونقيم حفلا بالمناسبة.
لقد فرحت فرحا عظيما بهذا القرار لسببين: أولا: بسبب اختصار زمن انتظار شراء الفروج..
ثانيا : لأن هذا القرار يؤكد قناعتي التي قرأت عنها كثيرا في الكتب، بأن لا شيءَ في الدنيا يجعل الإنسان يشعر بالرضى والسعادة، ويحفّزه لزيادة عطائه وإبداعه كتقدير جهوده المتميزة، وتكريمه من قبل الجهة التي يعمل لديها..
حتى مرياع الغنم يشعر بالفخر وبالاعتزاز بنفسه بسبب تعليق جرس في رقبته، ووضع بعض الزينة حول رقبته، وبسبب عدم جزٍّ صوفه، لذلك تراه يمشي متبخترا في مقدمة القطيع، خلف الراعي..
وترى القطيع يتحرك خلفه وفقا لنغمات جرسه..
و لأنني أحب تعميم الفرح فقد اتصلتُ بصديقي أبو الزُلُف، وأخبرته بقرار الحكومة..
كما أخبرته خبرا آخر، أكده لي أحد المسؤولين في اتحاد الكتّاب، وهو أنه سيسعى بكل جهده لرفع قيمة الاستكتاب للمقالة من ٢٠٠٠ إلى ٦٠٠٠ ليرة!
ومن شدة فرحه بالخبر استأجر تاكسي ب ٤٠٠٠ ليرة من "صحنايا"، حيث يسكن، إلى المزة بدمشق، حيث أسكن، وضحى بأجرة مقالتين له.!
وصل أبو الزلف، وبقينا نرقص حتى منتصف الليل..
والغريب العجيب أن هذه (اللفتة من الحكومة) جعلت إبداعنا يظهر بطريقة سريعة ومذهلة جدا، حتى في مجال الرقص والغناء..
فقد غنّينا بلغات لم نكن نعرفها من قبل، و رقصنا رقصات لم نتدرب عليها مطلقا..!
حتى رقصات الزومبا، و التانغو و الرومبا، و رقصة "بات بات" السنغالية، ورقصة "بهاراتا ناتيام" الهندية رقصناها!
وعملا بمقولة: "وبالشكر تدوم النِعم" فإنني، والمبدع "ابو الزلف" نشكر حكومتنا الرشيدة لعل نِعمها تدوم علينا..
ولعل ابداعاتنا في الكتابة تتفجر كما تفجرت ابداعاتنا في الرقص والغناء!
وأخيرا، نتمنى من الله أن يجعل كيد امريكا، التي تحاصرنا وتسرق ثرواتنا، في نحرها..
كما نتمنى أن يتصيب (الكورونا) كل المسؤولين والتجار الفاسدين في بلدنا، لعل مشروعنا القادم يتحول من ذي الجناحين إلى ذي القرنين.
التاريخ السري لتآمر بريطانيا مع الأصوليين
الصنداي تايمز: تحقيق استقصائي مرعب عن تجارة اغتصاب وتعذيب الطفلات اللاجئات السوريات في الأردن
ابراهيم الحمدان: قراءة في مقالة (رفع السرية عن النظام العلوي) للمفكر والدبلوماسي بهجت سليمان.. مع ردّ صاحب المقال
كتب الدكتور بهجت سليمان: (ميزان القوى).. و (ميزان الرعب)
"التمهل" لا يعني وقف إطلاق النار في حرب اليمن
رَفْعُ السّريّة عن (النّظام العلويّ!).. و لكن على الطّريقة الوطنيّة.. حديث الثلاثاء "3"
هل سورية... دولة عظمى؟
عواركة لوزير الاعلام السوري: احذرْ من الاختراقات المعادية في مؤسّساتك
د. بهجت سليمان: "الفرقة الناجية"!.. إلى متى سيبقى إعمال العقل... جريمة؟!
ابراهيم الحمدان: من وراء اختطاف (عبد العزيز الخير)؟!
صالح العاقل: رد على بـيـــان مشبوه.. وتعـقيــب حـولَ معـركـةِ تحـريـرِ درعــا
د. أسامة اسماعيل: ما بعد الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي مع إيران
البابا فرانسوا: لا وجود لجهنم.. وآدم وحواء مجرد أساطير
إسلام السّلطة وإسلام الأزمة!
معلومات جديدة تنشر للمرة الأولى.. الكشف عن تفاصيل مذبحة حامية جسر الشغور