كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الحبل القصير..!؟

سلمان عيسى- فينكس- خاص:

لا ادري كيف (فلتت) مني فكرة زاويتي الاسبوعية لموقع فينكس.. ولم أذكر منها إلا أن هناك أعمدة منصوبة في ساحات عامة تتدلى منها أجساد ألبست الأثواب البيضاء وعلقت عليها لائحة تشبه لوائح الاتهام.. أو دلائل وثبوتيات الجريمة التي ارتكبها صاحب الجسد المدلى..
أعتقد أنه أشبه بالحلم أو الكابوس أو نصف هذا ونصف ذاك فيصبح (حلكوس).. لكن يمكنني تذكر بعض الكلمات التي قرأتها ومازالت (تدور) في ذاكرتي، مثل (مواطن).. دخل محدود.. خبز وطحين.. أسعار وزيوت.. حماية.. و مستهلك.. تاجر ومستورد.. تاجر أزمة..
بدأت أشعر أني مشوش الذهن.. مشغول البال، بل ان حالة الغثيان بدأت تداهمني.. و أصبحت خائف أيضا..
(هربت)إلى صاحبي مسرعا طالبا منه أن يصنع لي حبلا للكذب..
جاءني بعد ايام بقطعة صغيرة بالكاد يمكن أن تراها العين..
استغربت.. واستنكرت.. ثم أعربت عن خيبة أملي به..
تفاجأ صاحبي بردة فعلي.. وبانت عليه أيضا علامات الامتعاض، وقال دون تردد: يبدو أنك تريد حبلا من مسد..
وتابع.. هل كنت تتوقع أن آتيك بحبل للعبة شد الحبال.. متينا لا ينقطع..؟ ألا تعلم أن حبل الكذب قصير..؟
قلت: بلى.. أعلم.. و أعلم أيضا أن الكاذب سرعان ما يفتضح أمره وينكشف كذبه.. ولهذا قالوا حبل الكذب قصير.. وهذا الكلام.. أو التشبيه بالحبل هو لتنبيه الكاذبين بأن أمرهم سيفتضح بعد (حين قصير).
في هذه الأثناء عاد مشهد آخر للظهور كحالة (الحلكوس).. شاحنات تلم تلك الجثث عن أعمدتها.. بوسخها وعريها.. آثامها، تاركة لنا رائحة العفن وخلخلات السوق ووجع الناس.. و تذبذب (الشوئسمو)..!؟
هل يمكن للنظام المصري تحمل أزمة مياه؟
كيف ساعدت حماس ترامب على نقل السّفارة؟
يحيى زيدو: نبيل فياض و شركاه و أشباهه
هل اقتربت إيران من الحرب الكبرى في سوريا؟
خروج ترامب من الاتفاق النووي
د. بهجت سليمان يردّ على وزير الأوقاف: تكمن المشكلة في من يلغون عقولهم ليستعيروا عقول الأعداء
على مَنْ تقرأ مزاميرَكَ ياداؤود؟.. في التهديد الإسرائيلي لإستهداف "الأسد بشّار"؟!
عضو مجلس شعب في سوريا يقدم استقالته بسبب الفساد!
كتب د. أسامة اسماعيل: "ولاء أكبر: الحقيقة والأكاذيب والزعامة" كتاب يصدر في أمريكا يثير مخاوف البيت الأبيض
إيران ورسالتها الثورية فى المنطقة
محمد فلالي: مملكة الجرب والعنصرية
احذروا السم! بريطانيا تسمم السوريين
محمد بن زايد يرسم سياسات السعودية!
المستشار أحمد عبده ماهر: بصدد التناطح الطائفي حول الطهارة والشرف
كتب الدكتور أسامة اسماعيل: ماذا بعد حفتر؟