كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تصنيع الضحايا..!؟

كتب سلمان عيسى- فينكس- خاص:

رغم كل ما قيل، ورغم كل النعوت التي الصقت بمديرة صالة الشهداء للسورية للتجارة في حمص، أرى أن هذه المديرة هي ضحية.. قد تكون ضحية تضليل، أو احتيال من أحد ما في موقع وظيفي أعلى..
بالتأكيد مهما امتلكت من جرأة وتهور، فهي لن تتجرأ على نقل كيس سكر واحد إلى منزلها.. و ان ما أشار إليه مدير عام السورية حول (إدراج) الموضوع ضمن (جريمة) الإهمال والتقصير، ما هو إلا لحرف الأنظار عن فداحة الجريمة أولا، والمجرم الحقيقي ثانيا..
ان التزامن بين إعفاء مدير السورية في حمص من قبل الوزير، واكتشاف كميات السكر المسروقة، و اعفاء المديرة من قبل المدير العام.. يؤكد أن المديرة أداة.. و ان ما خفي أعظم..؟
وهذا (الخفي) قد يكون معلوما من قبل طرف ما.. ولهذا أسرع في فضح المستور قبل أن يصل الأمر إلى (نتف) الذقون والشوارب أيضا..؟!
أجزم أن هذه الحادثة ليست الأولى.  ولن تكون الأخيرة.. و ان (المغرر بها) لن تكون أول (سارقة أو فاسدة) ولن تكون الأخيرة بطبيعة الحال، خاصة لمن يعلم بأي (قيصرية) ولدت هذه الذراع المخصصة للتدخل الإيجابي..
من يعلم كم من هذه الحالات في فروع السورية للتجارة بالمحافظات، ومن يعلم كيف يتم تفريخ أمثال هذه المديرة على مستوى المؤسسة، يدرك لماذا يتم التطاول والتهاون على المال العام..
هل يعلم أحد كيف يتم اختيار أمناء المستودعات مثلا؟ ما هي المعايير؟ الدورات التي يجب أن يتبعها على الأقل لمعرفة كيفية مسك الدفاتر الحسابية، وعدم الوقوع بالخطأ؟ ان يتم توجيهه إلى المحاذير التي يجب أن لا يقع بها..؟
المشكلة ان ادارة السورية لا يعنيها هذا الأمر، وإلا لكانت أصدرت تعليمات حول كيفية تسمية أمناء المستودعات.. هذا على سبيل المثال.. نقوله لأننا علمنا أن فرع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش بطرطوس ينظر الآن في فقدان ما قيمته 19 مليون ليرة من السكر في أحد مستودعات فرع طرطوس للسورية، حيث قام مدير الفرع السابق بتسمية امين مستودع لا علاقة له بهكذا عمل، فهو يعمل بصفة فني في دائرة الخزن ولا علاقة له لا بالمالية ولا المستودعات، ولا بالحسابات.. وبدأ النقص أو (السرقة) ليتم تهمة (ضحية) جديدة تتطاول على المال العام..
لذلك فأن محاسبة الفاعل الحقيقي في كل حالات الفساد في السورية للتجارة، سيؤدي حتما إلى (خوف) الأدوات من الانصياع والرضوخ لأوامر المدير الأعلى.. خاصة إذا كان هذا المدير شرها لايشبع..!؟
د. بهجت سليمان: طالما أن "رحيل الأسد" قادم، فلماذا تنشغلون ليل نهار برحيله؟
هدية واشنطن و«داعش» لأنقرة: «منطقة آمنة»
مسلحو داريا على موقف الباصات الخضراء بانتظار نقلهم إلى إدلب على الأغلب
«مراقبة بيع الأسلحة» تطالب بحظر على السعودية
سعد الشريف: السعودية في طورها الثالث.. الوظيفية المطوّرة
د. بهجت سليمان: ائتلوا، ائتلوا، عم "بيقاقي"، عم بيؤول "قاف"! وماهي حقيقة المجازر في "حماه" 1982؟
"فورن بوليسي" تكشف قصة استخدام الأسلحة الكيميائية ومصدرها
"عزمي كوهين بشارة".. رمز الغدر الأول في هذا العصر
"منصور مراد"... مبروك لـ"خوان المسلمين" بالأردن، فيك، ومبروك لك بهم.. والإخونجي الجديد يرد
تهجير رسمي سعودي للمواطنين على الحدود.. قرى ومواقع عسكرية سعودية بيد اليمنيين
الخطة «ب»: هكذا أعدّ البنتاغون لـ«حرب طويلة الأمد»
وثيقة مسربة للحكومة الألمانية تؤكد تورط نظام اردوغان في دعم الإرهابيين في سورية والمنطقة
أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يدرسون خطة لوقف صفقة تسليح بين واشنطن والسعودية
باحث فلسطينى يفجر مفاجأة ..5 أحاديث بالبخارى ومسلم تبيح جهاد النكاح مع مقاتلى الجيش.. وتفاصيل قصة «لينا» العائدة من الجهاد فى سوريا
الجنرال الإسرائيلي "عاموس يدلين": مصلحة إسرائيل الإستراتيجيّة إسقاط الأسد