كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مانديلا.. و فيفي عبده!

كتب هلال عون- فينكس:

بفرح وسرور أخبرتُ صديقي (أبو الزلف) بأنني ذهبتُ يوم أمس مع جاري وجارتي أبو صطوف وأم صطوف إلى السوق، واشترينا مفقستين، سعة كل واحدة منهما 104 بيضات، وأننا وضعنا خطة لتسويق منتجاتنا وتقاسم أرباحنا.. وبدأنا بتفقيس البيض..

وبعد عشرين يوما من الآن سيكون لدينا ٢٠٨ صيصان سنبيعها بربح مائة بالمائة، على الأقل، وقد نبني لها مكانا لتربيتها لنبيعها ديوكا ودجاجات.. وأخبرته أن أم صطوف مصرّة على شراء بقرة حين "نزنكل" كي نفطر معا، كل صباح قشطة و بيضا بلديا بالزبدة..
فتنهّد أبو الزُلُف بحزن، وقال: هل تشاركوني معكم..؟ أنا مستعد لدفع ثمن البقرة..
أريد أن أخرج من أجواء الكذب التي أعيشها..
سألته: أية أجواء؟!
فقال:
في اليوم الأول من هذا الشهر، دبكوا ورقصوا في ساحة المؤسسة منذ الصباح حتى نهاية الدوام..
وفي اليوم الثاني، اصطفُّوا بالمئات على باب مكتب المدير العام حتى غصّت بهم الممرات والدهاليز، وجميعهم يحملون باقات وأكاليل الورد...
وخلقوا ازدحاما هائلا بسبب كثرة الاتصالات على الخطوط الهاتفية الأرضية والجوّالة لأشقائه وأقربائه للقيام بواجب التهنئة بطهور إبنه..
لكن مات المدير العام بحادث سيارة مساء ذلك اليوم، وفور سماعهم بالخبر حذفوا جميع أرقام هواتفه وهواتف أشقائه وأقربائه.. وطلبوا من مديرة مكتبه إعادة الورد..
وكم تأسّفوا لأنهم لم يستطيعوا تعويض ثمن المكالمات الهاتفية الخاصة بتلك المناسبة..
وتابع يقول:
حزنتُ جدا لأنني أيقنتُ أنني لاأساوي "فرنك مصدّي" بين زملائي في المؤسسة، ولأنني حين أموت لن يكلّف أحد منهم نفسه بذكري، و لو بكلمة واحدة..
شَرَدَ قليلا، وكأنه يفكّر بعمق، ثم قال: المشكلة إن مشاعر المسؤولين في مؤسستنا باردة لدرجة تتساوى فيها عندهم رائحة عطر الياسمين برائحة المازوت..
وتتساوى لديهم الكوميديا مع التراجيديا، فلا "غوار" يُضْحِكهم، ولا "عادل إمام".. ولا تُبكيهم"أمينة رزق"، ولا "فاتن حمامة"..
و لافرق عندهم بين نيلسون مانديلا و فيفي عبده.. يتنهّد ثم يتابع:
المشكلة أن باقي الموظفين يتأثرون بهم، وينتظرونهم، فإن صفَّق الطرفُ الأول صفقوا وإن صمَتَ صمتوا..!
حاولت أن أجعله يبتسم فحكيت له هذه الطرفة:
"حكى المدير نكتة في اجتماع فضحك الجميع إلا شخصا واحدا، فقال له المدير: ألم تفهم النكتة؟!
أجاب: بلى فهمتها، فسأله المدير، مستغربا، ولماذا لم تضحك اذاً؟! فقال: لقد قدمت استقالتي أمس" لكنه لم يبتسم.. فذهبتُ به إلى أبو صطوف وأم صطوف.. فقال لهما: أتمنى أن نعمل معا، "وفق نظام التشاركية".. أنا جاهز لدفع ثمن البقرة..
فزَوَرَتْهُ أم صطوف، وقالت: [[يعني ضروري تحكي متل المثقفين (وفق نظام التشاركية)!
ما فيك تقول: بحب كون شريك معكم]]؟!
فضحكنا، وضحكَ، حتى كدنا نسمع صوت الصيصان وخوار البقرة.. سلّمها ثمن البقرة، على أمل الاجتماع على الفطور يوميا بعد شرائها.. 
فمن لديه بقرة للبيع؟! 
إقالة إمام جامع الرازي ياسر الخطيب
لائحة مطالب الدول المقاطعَة: قطع العلاقات مع إيران وإغلاق "الجزيرة" والقاعدة التركية
مجتهد: مبروك لكل من يتمنى زوال آل سعود
سيناتور أمريكي: إسرائيل قتلت الحريري بمساعدة سعودية
صحيفة "يني شفق": اجتماع في القامشلي بين ضباط مخابرات أميركيين و خليجيين ومسؤولي "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي ومندوب عن دحلان لبحث مستقبل النفط السوري وتصديره إلى إسرائيل عبر الأردن
مروان حبش: من الذاكرة والوثيقة.. حل الأحزاب كشرط للوحدة وإعادة تنظيم البعث بعد الانفصال
من أرشيف الصحافة.. الاستخبارات الأميركية تخطّط لما بعد مبارك
ماذا سيحصل في الإقتصاد العالمي في حال وقوع حرب بين إيران.. وأمريكا وحلف الناتو ودوّل الخليج وإسرائيل؟
"سلاح قطر.. إذا استمرت الأزمة"
في خضّم الأزمة الخليجية.. السفيرة الأميركية تغادر قطر
القوادة "تيريزا مي" في آخر فضائحها حين كانت وزيرة للداخلية البريطانية في العام 2013
منطق عصابات البزنس: فيما "ترامب" يهدد قطر ويتهمها بدعم وتمويل الإرهاب، وزارة دفاعه تبرم معها أكبر صفقة طائرات حربية
كتب الدكتور بهجت سليمان: الحرب السّوريّة تبحثّ عن (عوليس).. و لكنّ (هوميروس) لم يعد له وجود
د. مضر بركات: من هو "نهاد الْ مَشْ نُوقْ"!؟
"وثيقة الرياض" على ذمة صحيفة "فوستوك" الروسية.. و ذمة الهاكر الذي تمكن من اختراق الموقع القطري