كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جريدة "عكاظ" الوهابية عام 1962: جمال عبد الناصر كافر بإجماع الأمة وبنص ثابت في القرآن!؟

قبل خمسين عاما، وحين كان النظام الوهابي ـ الصهيوني في السعودية يقود حربا ضد المد الناصري والقوى الوطنية والتقدمية في المنطقة العربية، وبعد ست سنوات على عدوان السويس، خرجت صحيفة "عكاظ" السعودية في عددها الرقم 102، الصادر بتاريخ 18 ذو الحجة 1381 (23 أيار/مايو 1962)، بمانشيت عريض يعلن أن "جمال عبد الناصر كافر بإجماع الأمة".

وأردفت في عنوان التقرير على الصفحة الداخلية بالقول"علماء مصر يفتون بكفر عبد الناصر.. جمال عبد الناصر كافر بنص القرآن والسنة وإجماع الفقهاء والأئمة". واعتبرت أن قتال عبد الناصر"فرض على كل مسلم ومسلمة"!

هذه هي المملكة الصهيونية الوهابية منذ نشأتها، ولا تزال كذلك، وستبقى حتى تزال عن وجه الأرض، وهو ما يجب أن يكون الهدف الأول لكل نضال تقدمي وإنساني في العالم، فالوهابية أخطر من الصهيونية، والسعودية أشد خطرا من إسرائيل على البشرية.

الحقيقة

 

ملاحظة من فينكس: تاريخ هذا العدد لجريدة عكاظ السعودية هو  23 أيار 1963 وليس عام 1962 كما هو وارد خطأ, وفق ما أوردت "الحقيقة", وهو بعد الثورة اليمنية التي قامت في 26 أيلول 1962

برسم وزارتي الصحة و الداخلية.. بث المزيد من الوعي المجتمعي بغية التعامل مع فايروس كورونا (ما جرى في عنازة بانياس- مثالاً)
قبيل صدور حكم محكمة الحريري على السيد الأمريكي أن لا ينسى أن لحم المقاومة اللبنانية عصي على الهضم
حين يبلغ الفساد حد الخيانة العظمى تكبر لائحة الصدف.. ما سبق و رافق و تبع تفجير مرفأ بيروت
مدير المخابرات الروسية: هذا ما يعدّ لحزب الله و السيد نصر الله
أحمد غانم: هل تتبع وزارة الشؤون الاجتماعية لوزارة الأوقاف؟!
ماذا يُعد للبنان؟
الأسد الجامعي يردُّ على ادعاءات فنان سوري
تقرير نشرته الحقيقة عام 2013: باخرة تحمل آلاف الأطنان من نترات الأمونيوم للمسلحين السوريين وصلت سراً إلى مرفأ بيروت
أسرار التحالف السعودي - "الإسرائيلي"
من مسيحي فلسطيني الى الرئيس أبو مازن بعد تهنئته لأردوغان بتحويل آية صوفيا الى جامع
كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟
البروفيسور الياباني تاسوكو هونجو يثير ضجة حول فايروس كورونا
الفساد في النفوس قبل النصوص
عميد كلية الطب البشري يكذب نتائج وزارة الصحة السورية ويعترف بحجم الإصابات بالكورونا
لماذا لم يشر بطرس غالي في مذكراته إلى قراره تعطيل الأمم المتحدة في الأعياد الاسلامية؟