كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فايز خفالا: هل بدأت عملية "لفلفة" جريمة اغتيال "ناهض حتر"؟!

وبدأت لفلفة القضية.... القاتل تدرب في معسكر للقاعدة في سوريا... وابن ناهض حتر هو الذي امسك بالقاتل... وليس الشرطة الاردنية.

قررت محكمة امن الدولة الاردنية منع النشر فيما يتعلق باغتيال ناهض حتر وذلك في اطار لفلفة القضية ووضعها على الرف بعد ان قامت خلايا المخابرات الالكترونية بشن حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد حتر والتأكيد على انه كافر ويستحق القتل.

وتبين ان القاتل دخل دورة عسكرية في احد معسكرات تنظيم القاعدة في سوريا وانه ارسل من هناك الى عمان لتنفيذ الجريمة ووفرت له خلايا السلفيين في الاردن الامكانية بما في ذلك المسدس الذي ارتكب به جريمته.

وتبين ايضا ان بيان الشرطة الاردنية حول تمكنها من اعتقال القاتل هو بيان كاذب لان القاتل فر من مكان الجريمة لكن ابن ناهض حتر تمكن من مطاردته والامساك به بمساعدة المواطنين.

ولوحظ ان الحراسة حول المحكمة قد سحبت صبيحة ذلك اليوم رغم الاعلان عن ان محكمة ناهض حتر ستبدأ كما لوحظ ان احدا لم يعترض القاتل وهو يقف بشكله الارهابي المثير للتساؤلات على درجات المحكمة وبيده مغلف تضمن المسدس اداة الجريمة.

وكان مدير عام هيئة الاعلام الدكتور امجد القاضي قد عمم على محطات البث الاذاعي والفضائي والمواقع الالكترونية والمطبوعات الصحفية قرار النائب العام لمحكمة أمن الدولة بحظر النشر بقضية حادثة مقتل الصحفي ناهض حتر.

واوضح التعميم انه 'اشارة لكتاب النائب العام لمحكمة أمن الدولة، وفي معرض التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة في حادثة مقتل الصحفي حتر، واشارة الى المادة 39 من قانون المطبوعات والنشر، نعلمكم بقرار محكمة أمن الدولة حظر نشر اي اخبار او معلومات فيما يخص القضية التحقيقية المنوه عنها وبأي وسيلة كانت سواء عن طريق المواقع الالكترونية او وسائل التواصل الاجتماعي او غيرها من وسائل الاعلام والنشر'.

وقال التعميم ان القرار جاء 'حفاظا على سرية التحقيق وتحقيقا للصالح العام، وذلك باستثناء البيانات او المعلومات التي تصدر عن النائب العام لمحكمة أمن الدولة'.

وحذر التعميم من نشر اية معلومات، مؤكدا ضرورة التقيد بمضمونه تحت طائلة المسؤولية الجزائية.

في بيروت اصدر حزب الله بيانا رثى فيه ناهض حتر... ودان فيه جريمة الاغتيال لافتًا الى أنه 'كان مناضلاً كبيراً في مواجهة المشروع الصهيوني ومدافعاً عن القضية الفلسطينية وعن محور المقاومة الذي يتصدى لهذا المشروع وينتصر لهذه القضية، كما كان بحق صوتاً شجاعاً ومدوياً في مناهضة حركة التكفير والإلغاء والإقصاء والإبادة'.

ودعا الحزب في بيان 'السلطات الأردنية إلى إنزال أقصى العقوبات بمرتكبيها ومن يقف وراءهم، كي يبقى للكلمة الحرة مكانتها في هذه المنطقة، وكي يوقن أعداء حرية الرأي أنهم لن يفلتوا من عقاب الأرض، وهم الذين ينتظرهم عقاب السماء' وفق البيان.
كما استنكر الاعلامي الشهير اللبناني جورج قرداحي، مقتل الكاتب ناهض حتر

وقال قرداحي عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: ' لم اتخيل يوما او أتوقع ان يسقط ناهض حتر شهيدا.. ان يسجن، رضينا، ان يشتم قلنا بسيطة، ولكن ان تنال منه يد الغدر والحقد والاجرام فهذا امر لم يخطر ببال احد وهو امر لا يرضاه الله ولا الدين ولا الأخلاق ولا اي شريف على وجه الارض، وطبعا لا يمكن ان يقبل به الاْردن'.

واضاف 'ناهض حتر، صوت صارخ في هذا الزمن الرديء قتله رصاص الجهل والتخلف.. كان فارس القلم والرأي الحر فسقط شهيد الكلمة والفكر والموقف..
مهما قيل عن ناهض فان خسارته لا تعوض.. وسوف تفتقده الصحافة الحرة وسيفتقده الأحرار وسيفتقده الاْردن ابنا مخلصا وصادقا ووفيا.. فرحمات الله عليك وتعازينا لأسرتك الكريمة وجميع محبيك

فضائية الميادين "مثال نموذجي عن الفشل الشامل رغم وجود فريق متكامل وممول متساهل"
د. سعيد قطامي: كيف أنشأت الـ CIA "داعش" و "النصرة"؟.. من وثائق "إدوارد سنودن"
فضائية الميادين في مرمى تساؤلات خضر عواركة
خضر عواركة: مُقارنةٌ بين الميادين.. وتأثير الجزيرة والجديد وMTV
سعد الشريف: هل أنجب «داعش» وحشه المُطوَّر؟.. الوهابية تتناسل.. سلالات التكفير(ج2)
"مجتهد": حملة "محمد بن سلمان" ليس لها علاقة بالفساد وهو يريد أن يكون أول “تريليونير”
لبنان من جديد.. ساحة سعودية للمواجهة!.. مسعى سعودي لتحالف يغطي عدواناً صهيونياً
حمد بن جاسم لـ bbc في مقابلة جديدة: دفعت السعودية لرياض حجاب 50 مليون دولار كي ينشق
كتب عمر المالكي: الملك سلمان في موسكو.. التقاء المصالح والأخطار
بشّار يوسف: بترونة اسمها ميسون بيرقدار
خضر عواركة: جيشُ لَحد الأميركيّ جاهز فماذا أَعدّت لهُ المُقاوَمة؟
خاص فينكس: هل تندلع حرب ثالثة في لبنان؟
ما حاجة السعودية لإعلان التطبيع مع اسرائيل اذا كانت هي من تدير مشروع اسرائيل سرا منذ نشاتها؟
كتب خضر عواركة: إعترافات مريم البسام.. ومنهج "سيدتها" جعدة بنت الاشعث
الحرب القادمة في سوريا..