كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أنا لا أعلم.. فهل أنتم تعلمون!

هلال عون- فينيكس- خاص:

تَحْدُثُ، أحيانا، أخطاء مطبعية «غير مقصودة» على صفحات الصحف، وغالبا تكون طريفة..

فقد نشرت إحدى الجرائد المصرية في نهاية السبعينات خبرا عن وزيرة الشؤون الاجتماعية، كان نصه «حكمت أبو زيد تتبول في كفر الشيخ» والصحيح «تتجول».
ويحدث أن يتداخل خبران في خبر واحد، كما حدث في خبر عن الرئيس المصري الأسبق (السادات)، حيث تداخل خبران، أحدهما من صفحة الأدب والآخر من صفحة السياسة، فظهر الخبر كالتالي «أصدر الرئيس العاشق الولهان قرارا بـ ...».
ولكن لا أعلم تحت أي نوع من الأخطاء يندرج ما حدث معي، أو مع تقرير صحفي كتبتُه.. وإليكم الحكاية:
في منتصف العام 2014 كلّفني رئيس تحرير صحيفة الثورة، آنذاك، الأستاذ علي قاسم، شفاه الله وعافاه، بمرافقة المرشح المنافس على رئاسة الجمهورية ، الدكتور حسان النُوري، لتغطية جولته الانتخابية إلى منطقة الحميدية والحريقة، وباب الجابية بدمشق..
التقيتُ بالمرشح النُوري في قاعة الاستقبال بفندق شيراتون دمشق، حيث كان الفندق أحد مراكز دعايته الانتخابية، ومن هناك انطلقنا باتجاه المنطقة الهدف..
كنت متحفِّزا جداً، ومصمما على إنجاز تقرير مصغَّر عن الجولة بطريقة الرسم بالكلمات، وبطريقة التصوير الناطق للحالات والمواقف، معتمدا الوصف والسرد الأدبي الواقعي الأمين، بطريقة رشيقة ومتحرِّكة ونابضة، تستنطقُ الحالة النفسية للناس وللمرشح في كل لقطة وفي كل حركة وسكنةٍ، بحيث لا تفوتني حتى تعابير الوجوه تجاه المرشح، وتفاعله معها، سلبا أو إيجابا..
وأعتقد أنني لم أتركْ نظرة ولا التفاتة ولا ابتسامة إلا والتقطتُها، حتى المرشح النُوري لم أدع تعابير وجهه وردود فعله وطريقة كلامه وتحيته للناس تفلتُ من عين مراقبتي، ولكن دون تدخُّلٍ مني في أدنى شرح أو تفسير يقتل الصورة، أو يوحي بالتحيّز أو بعدم الإخلاص للمهنة، وبحيث يستنتج كلُّ قارئ ما يريده من المعاني، حسب ثقافته، وربما حول موقفه السياسي..
انتهت الجولة، التي استمرت من الساعة 12 ظهرا، حتى الثالثة عصرا، وعدتُ إلى مكتبي في صحيفة الثورة، وقمتُ بتفريغ وتحرير وصياغة التقرير لمدة حوالي ثلاث ساعات أيضا .
(انتهيت من الأمر، وسلَّمتُ التقرير لرئيس دائرة الأخبار السياسية، آنذاك، الزميل (م. ع.
وفور استيقاظي في اليوم الثاني توجهتُ إلى الصحيفة لأقرأ الموضوعَ مطبوعا، خاصة أنني كنتُ أعتقد أنه سيتجاوز أسلوب محرِّري و مدبِّجي تقارير أل BBC والصحف الغربية المشهورة التي تجعلك ترى المشهد المكتوب متحركا أو ناطقا.
فتَّشتُ في كل صفحات الصحيفة فلم أجد كلمةً مما كتبتُ..!
ذهبتُ إلى الزميل رئيس دائرة الأخبار السياسية (م. ع)، وسألته عن سبب عدم نشر التقرير؟!
فأجابني، مبتسما:
 "شو هالتقرير يا زلمة.. شو عم تكتب دراما.. بتوصف الطقس والطريق، والشرطي الأشقر الذي لفحتْه الشمس حتى بدا خدّاه كتفاح سرغايا الأحمر؟!"
وتابع: اختصارا للوقت، لأنه سيحتاج إلى نصف ساعة لتنضيده، فقد دخلتُ مساء أمس إلى موقع الإذاعة والتلفزيون، وسحبتُ مادة حول الموضوع، وعدّلتُ بعض كلماتها، وكتبتُ في مقدمتها: «الثورة - خاص» ونشرتُها بدلا من تقريرك! 
جهود مشتركة لاستثمار الموارد.. المنتدى الاقتصادي الأردني السوري في يومه الثاني
3.1 مليارات ليرة مبيعات شركة الوليد للغزل بحمص خلال 9 أشهر
عرنوس يضع حجر الأساس لمشروع مجمع سياحي على شاطئ اللاذقية
النفط والإسكان تبحثان متابعة تنفيذ مشروع فتح منجم جنوب الأبتر
بحث فرص الاستثمار مع ممثلي شركات بيلاروسية في غرفة صناعة حمص
76 سيدة من السويداء يحصلن على مستلزمات لإطلاق مشروعات متناهية الصغر
البنك المركزي العراقي ما له وما عليه
تنشيط التعليم المهني مدخل أساس لتنمية المشروعات الصغيرة
"صبايا vip".. أول مطعم للنساء في غزة يتحدى الحصار
مؤسسة مبدعون من أجل الوطن تطلق مشاريع إبداعية وتنموية
المجلس الأعلى للتخطيط الإقليمي يقر مشروع الخطة الإقليمية للإقليم الساحلي
44 مشروعاً بكلفة تقديرية 1.5 تريليون ليرة تؤمن 3991 فرصة عمل
وزارة الاقتصاد تمدد فترة المشاركة بالاستبيان الإلكتروني الخاص بتقييم بيئة الاستثمار
مصنع لإنتاج الأدوية البشرية بكلفة 6.3 مليارات ليرة في ريف مشق
روسيا والصين تعملان على مشاريع استثمارية بقيمة 160 مليار دولار