كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الصندوق.. (المنقذ)..!؟

سلمان عيسى- فينكس:

إذا كان التنين البحري الذي يضرب الساحل السوري سنويا وأكثر من مرة، خاصة في منطقة بانياس وحريصون، وسهل ميعار شاكر ويحمور مرورا بالمنطار والمناطق الزراعية المحيطة.. و التنين البحري ظاهرة طبيعية تتكرر أكثر من مرة في العام، وقد تؤدي إلى تكسير الحديد والدعامات المستخدمة لتحصين الزراعات المحمية وتمزيق الشرائح البلاستيكية.. وهذا يعني بالمنطق الاقتصادي خسائر كبيرة جدا تحتاج إلى التعويض، خاصة إذا ما علمنا أن الصندوق المخصص لهذه الغاية لا يمتلك الإمكانية المادية للتعويض لأكثر من عشرة بالمئة من الأضرار..

تقول الاحصائيات ان هذا التنين يؤدي سنوياً الى تخريب وتدمير بين 700 و 1000 بيت بلاستيكي.. وتؤكد الإحصائيات أيضا أن محافظة طرطوس تمتلك حوالي 147 الف بيت بلاستيكي وان المستثمر منها هو 143 ألفا.
و بحسب إمكانيات صندوق التعويض عن الأضرار والكوارث التابع لوزارة الزراعة فأن أقصى ما يمكن أن يقدمه كتعويض عن خسائر الزراعات المحمية هو بين 70 و 100 مليون ليرة.. صحيح انه تم مؤخراً في موازنة العام الحالي رفع رأسمال الصندوق إلى 50 مليار ليرة.. لكن لو علمنا أن هذا الصندوق يقوم بالتعويض على حرائق المحاصيل والغابات والأشجار وخسائر الثروة الحيوانية.. وكل الأضرار التي تصيب كل أنواع الزراعات وما يتعلق بها.. لعلمنا أن هذا المبلغ يمكن أن يقدم تعويضاً عن كل الأضرار بمعدل من (الجمل أذنه)..
من هنا فإن اقتراح محافظ طرطوس المحامي صفوان أبو سعدى بإحداث جمعية أو صندوق (أهلي) تشرف عليه وزارة الزراعة هو أكثر جدوى من صندوق التعويض عن الأضرار والكوارث، حيث يقضي الاقتراح أن يتم التأمين على الزراعات المحمية بمعدل 50 الف ليرة عن كل بيت بلاستيكي.. على أن يقوم الصندوق أو الجمعية بتعويض كامل الخسائر التي تصيب البيوت البلاستيكية نتيجة التنين البحري أو غيره.. إضافة إلى تعويض فوات المنفعة عن المزروعات التي تضررت..
ًبحسب التقديرات فإن موارد الصندوق هي حوالي 7 مليارات ليرة سنويا.. وقيمة تعويض الأضرار وفوات المنفعة ل 700 أو 1000 بيت بلاستيكي هي بين 1،5 و 2 مليار ليرة.. ما يعني إن هذا الصندوق يمكن أن يستوعب سنويا حوالي 5 مليارات ليرة.. ما يعني أنه قد يكون جاهز للتدخل على خط التعويض عن الأضرار لزراعات ومواسم وزراعات أخرى، و بمبالغ أكثر جدوى من الصناديق الحكومية.. هذا الاقتراح الآن هو في أدراج الحكومة، عسى أن يرى النور و أن تشرف عليه وزارة الزراعة.. أو أية جهة تعطي الثقة والطمأنينة للفلاحين المساهمين والمستفيدين..!؟
في الأسبوع الأخير من دورة تعليم زراعة الفطر والعناية به في صافيتا
إعادة هيكلية الشركات الانشائية في ورشة عمل
ما سبب ارتفاع أسعار الأدوية التي تصنعها شركة تاميكو؟
أبو سعدى وحماد يتفقدان دورة زراعة الفطر بصافيتا التي تقيمها الغرفة لأسر الشهداء والجرحى
ما هي أفضل تجارة مربحة في سوريا؟
بنك سورية الدولي الاسلامي يفتتح فرعاً جديداً في الميدان بدمشق
500 مستفيد من الدورات التدريبية في غرفة تجارة طرطوس
حصاد مياه الأمطار لتأمين حاجات مربي المواشي
إطلاق مشروع لري عدة مناطق سكنية
إعادة تأهيل مشاريع الري في حوض "الفرات"
هيئة المشروعات الصغيرة والمُتوسّطة التأهيل بما يُناسبُ سوقَ العمل
عالم سوري يقتحم السيارات ذاتية القيادة
(البيت الأخضر) شركة رائدة للإنتاج النباتي بأحدث التقنيات العلمية
الأمن يحب النمُّورة أكثر من المشبَّك
النكتة و المرأة و الحكومة