كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مأمون الحمصي بائع بسطة في كندا.. مصير كل خائن لوطنه

أحمد رفعت يوسف

مأمون الحمصي، هل تذكرونه؟..
كان رجل أعمال يعيش في بيته الدمشقي قرب مشفى الحياة في حي المزرعة بوسط دمشق أفضل حياة يمكن أن يعيشها إنسان, وكان عضواً في مجلس الشعب السوري, وكلنا يعرف أن ما من رجل أعمال أو غيره يصل إلى المجلس لولا وجود ضوء أخضر من القيادة السورية لوصوله..
فجأة تحول إلى معارض مع بدء فورة الرعاع, مع التأكيد أن المعارضة ليست تهمة وقد تكون شرفاً وتشريفاً إذا كانت وطنية وأخلاقية, لكنه تحول كمعظم أدوات تلك الفورة اللعينة إلى بوق طائفي مقيت, وهو صاحب صرخة "هبوووو" التي تحولت إلى صرخة هزلية ومصدر نكات وعبارات ساخرة حولتها إلى نموذج لغباء المعارضة الرخيصة والغبية التي توقعت أن الجماهير ستسير خلفها لمجرد أن يقولوا لها (هبوووو) تحت شعاراتها الطائفية وشتمها القيادة السورية.
ولا أنسى هنا الرسائل التي كانت تأتيني على بريدي الالكتروني منه وهي تحمل عبارات سخيفة لم تكن تستحق سوى الاحتقار.
ذهب بداية إلى بيروت المنكوبة بفيروس الحريرية الوهابية ومن هناك وعد وتوعد – كما سعد الحريري الذي قال بأنه سيعود إلى بيروت من مطار دمشق - كل من لم يهب معه بأنها هي أيام وسيدفنهم أحياء لكن صدمته بأنه حتى الرعاع لم يستجيبوا لصرخته (هبوووو) التي تحولت إلى لعنة حلت عليه كما حلت على كل من يهرب من عبق الياسمين الدمشقي إلى مزابل العالم فتاه هنا وهناك حتى وصل إلى كندا، ذليلاً مهاناً ولينتهي به المطاف صاحب بسطة في شوارع كندا يبيع عليها القهوة.
أخلاقنا تمنع علينا الشماتة لكنه يستحق أكثر من ذلك..
(هبوووو) وتلك هي النتيجة.

 

 

أ مأمون الحمصي بائع بسطة في كندا1

علي سليمان يونس: مجزرة المدفعية.. من يتذكرها؟
زيد عمر النابلسي: بعد كل قمّة خائبة مثلكم، سأوجه لكم نفس الكلمات
حسن أبو حمزة: انظرْ إلى المرآة الصهيونية.. وانطقْ؟
محاسبة ام استهتار؟!
سوريا: رئيس تحرير يعلن “هجرَ” مهنة الصحافة بكل “جبن و خوف”
عدنان بدر حلو: رواية ال (سي آي إيه) لعملية اغتيال السادات!
علي سليمان يونس: في ذكرى اغتصاب فلسطين.. تذكير بإعدام كوهين
ميشيل خياط: يوم أليم في حياتي الاعلامية
يحيى زيدو: لا عزاء للماسونيين.. بطرس صفير مثالاً
بشّار كاسر يوسف: في نقد بعض ما تفوّه به عبد ربّه
علي سليمان يونس: برسم الشكائين البكائين
*زيد عمر نابلسي: كلمات بمناسبة قدوم شهر رمضان
د. بيير عازار: المعارضات االسورية.. وكشف المستور
السلطات الأردنية تتعامل مع العرب بوقاحة في مطار الملكة علياء الدولي في عمان
حصص الإرث "الشرعي" لورثة الطالباني الرئيس العراقي السابق