كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صفر مكعب..!؟

سلمان عيسى- فينكس:

(فلت) السوق، بكل ما تعنيه الكلمة.. وبدأ يرفس شمالا ويمينا.. لا ضابط له.. ولا عقال.
لا قانون يردع، ولا أخلاق تمنع.. اليوم اكتشفنا ماذا تعني (الشطارة) التي أُلصقت بمهنة كانت الكلمة فيها قانوناً.. ومسك الشوارب قسماً..
،اليوم، عرفنا قيمة التجار.. والتجارة قبل هذه الأيام السوداء. منذ بداية هذا العام وحتى الآن (سطرت) دوريات حماية المستهلك ..حسب معالي الوزير تسعة آلاف ضبطا تموينيا.. أي بمعدل ألف
ضبط شهرياً.. وأكثر من ثلاثمائة يومياً.. وما زال السوق يرفس..!
(سطرت) الدوريات هذه الملاحم الكبرى عسى أن تردع.. لكن هيهات.. فمن يعاند القانون ويجاكره قصدا، وعامدا متعمدا، لا يأبه لكل الضبوط والعقوبات..
تحدثوا كثيرا عن قانون جديد، وعقوبات رادعة وغرامات لكن للآن مازال هذا القانون خارج أولويات النقاش إن كان في البرلمان أو الحكومة .. وحتى إذا خرج هذا القانون اليوم إلى النور دون أن تحتوي بنوده، إحالة المخالف إلى القضاء العسكري تحديدا، كما كان سابقا.. ستكون فعاليته، في السوق، صفراً مكعبا..
يقول الوزير إن حصة السورية للتجارة من تجارة التجزئة هي ثلاثة بالمئة فقط في السوق.. وصباح مساء (نرطل) لذراع الحكومة في التدخل الإيجابي، وتمنحها الحكومة المليارات لتعيد التوازن إلى السوق.. كيف ذلك..!؟
ببساطة، يمكننا اعتبار هذه المليارات هي مال مهدور طالما لا تحقق الهدف المرجو منها. وطالما انها لا تستطيع الوقوف في وجه حيتان الاستيراد.. وغالبيتهم يستوردون المواد الأساسية (بدولار الحكومة) وليس السوق السوداء.. و حصة السورية للتجارة من هذه المواد هي 30 بالمئة، مثلها مثل كل مؤسسات التدخل الإيجابي كالأعلاف علي سبيل المثال.
 

باختصار: واستنادا إلى حديث الوزير، علينا الكف عن انتقاد (فوضى وانفلات) السوق، فلا العقوبات والضبوط كانت نافعة، أو مجدية، ولا ذراع الحكومة في التدخل الإيجابي قادرة على تجاوز مساحة ثلاثة بالمئة من السوق.. ولا القانون الذي يتحدثون عنه خرج إلى النور..!؟

السيِّد السوريّ الأول سيِّد الشفافية يقرع أجراس المراحل
وقفة على مضمون تطوّرات الأحداث السّياسيّة الأخيرة في (المحيط السّوريّ)
لماذا تغييب المظاهرات أمام مصرف لبنان عن الإعلام؟.. و أهم مطعم في طرابلس يقدّم الوجبات للمتظاهرين على مدار 24 ساعة.. من يدفع؟
تحسين خياط.. صاحب قناة الجديد هل هو مع الجياع أم مع مافيا النهب؟!
40 تحدّي لسمير جع جع.. 40 فضيحة من العيار الثقيل جدّا! (يتحدث عنها ويوزعها قدامى القوات على الانترنت)
فاسِدو لبنان الـ(100) يملكون اكثر من (300) مليار دولار في البنوك الأجنبية
هل زار نتنياهو السعودية يوم أمس.. من أجل سورية؟
د. كمال ديب: عودة الميليشات الطائفية في اليوم الثامن
دور وزارة الزراعة في الحرائق التي ضربت ريفي الساحل و حمص و حماه
زيد عمر نابلسي: لهذا الأسباب أنتقد الضاحية الجنوبية في بيروت
الحراك الشعبي اللبناني بين الايجابيات والسقطات
ترايسي داني شمعون: هكذا قتل بشير الجميّل و سمير جعجع عائلتي
الشركة العامة لمصفاة التساؤلات تبحث عن حمص في الجليد الناريّ!
نبيل صالح يتحدّث تحت قبة البرلمان عن السياسة العدوانية الزراعية و الصناعية ضد الساحل
حول الحملة الممنهجة على الدكتور بهجت سليمان