كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صورة.. لا تعليق..!؟

سلمان عيسى- فينكس:

ربما ليست مفاجأة، أن تترك الصورة التي التقطت لمعالي وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، وهو يستقل باصاً للنقل الداخلي للوصول إلى مكتبه، آثاراً وتعليقات لا يليق بعضها (بمعاليه).. هذا إذا كانت الصورة هي فعلاً في دمشق وعلى أحد خطي مساكن برزة.. مقابل مشفى ابن النفيس حيث يقع مبنى الوزارة التي ارتبط اسمها بحمايتنا.. رغم أنني اعتقد انها تعود إلى الفترة التي كان فيها محافظاً لحمص، ومن فعالية تدشين بعض خطوط النقل الداخلي في المدينة.. وسواء كانت الصورة في دمشق أو في حمص فهي تركت حالة من التهكم كان يمكن الاستغناء عنها..
أية صورة.. لأي وزير في هذه الحكومة، إن كانت على هذه الشاكلة.. أو على طابور من طوابير البنزين أو الخبز أو الرز والسكر.. على دراجة هوائية أو آلية.. على الباكسي، أو سيراً على الأقدام.. فإنها ستترك الأثر نفسه و الانطباع نفسه لدى غالبية الناس وربما أكثر، فما بالك أنها لوزير ارتبط اسمه بحماية المستهلك (والسوق ولعان)؟.. و ارتبط أيضا برفع أسعار المشتقات النفطية أكثر من مرة.. ورفع سعر الخبز وخلق طوابير كبيرة للحصول على ربطة خبز المواطن.. ومن يعلم ما سيصدر عنه خلال يومين او ثلاثة من قرارات تتعلق بالخبز، قد تبقي الكثير من الأسر جوعى ولا يتمكنوا من الحصول على مخصصاتهم من الخبز.. فقد علمنا أن هناك (طبخة) لتوزيع الخبز يعتقد انها أكثر إيلاماً من كل (الطبخات) السابقة.
طبخة يحضر لها إما لتقليص المخصصات، أو لخلق ارباكات أخرى للمواطنين، وقد يعطى فيها دور أكبر للمخاتير والبلديات، ما يعني تقليص دور حماية المستهلك والمخابز في هذه العملية.. وهذا يعني العودة إلى مقولة (من جرب المجرب عقله مخرب).. وكل صورة.. والنقل الداخلي بدون ازدحام كما صورة معاليه...!؟
زيد نابلسي: صحيح مسلم والبخاري!
د. أسامة اسماعيل: عباس.. دحلان.. قصة خيانة
مرفأ «عالمي» في طرطوس: إعادة هيكلة... وترقّب في أرواد!
د. بهجت سليمان: ماذا تعرف عن خنجر اسرائيل
إحسان عبيد: الوقود الذهبي
د. بهجت سليمان: غَدْرُ خُوّان المسلمين طَبْعٌ لا تطَبُّع
غيض من فيض تسريبات ويكيليكس عن الثورة السورية غير المسبوقة!
اتفاقية الغاز مع إسرائيل جريمة اقتصادية
علي سليمان يونس: المخابرات هي فن الحصول على المعلومة ولو من تحية
د. بهجت سليمان: وثائق أمريكية تكشف السبب الأول و الحقيقي لتخلص الناتو من القذافي
عدنان بدر حلو: هكذا تكلم.... كمال اللبواني!
د. بهجت سليمان: شيءٌ ما قد انكسر.. ولا بُدَّ لموسكو من أن تقوم بترميمه
فخر زيدان: الضعفاء فريسة مشروعة للوحوش
لا "وصاية هاشمية" في معاهدة وادي عربة
المفاوضات السورية الاسرائيلية من وديعة رابين إلى شريط باراك