كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وجيه.. والسورية للطيران ودولار المركزي..!؟

سلمان عيسى - فينكس:

لم يكن وجيه على خطأ عندما توجه إلى مكتب السورية للطيران في طرطوس، لاعتقاده اولا ان السورية تعني الأمان، وثانيا انها تتعامل مع المواطنين السوريين بالعملة الوطنية.
حمل وجيه في حقيبته ما يكفي من الليرات السورية التي تعادل أسعار الدولار في النشرات الرسمية، وذلك لدفع قيمة تذكرة ابنته الدارسة في روسيا بناء على سعر الدولار في المركزي.
كانت زوجته على يمينه، وفي مثل هذه الحالات يكون أخونا وجيه مثل نمر تحرر للتو من قيوده..؟
أريد حجز مقعد لابنتي القادمة من موسكو إلى أرض الوطن في إجازة قصيرة تقضيها في حضننا وحضن الوطن.. هكذا خاطب وجيه الموظفة..
كانت موظفة قطع التذاكر في مكتب السورية للطيران في غاية الرقي، وهي المدربة على حسن الاستقبال واللباقة وإيصال المعلومة بكثير من الجدية.. والابتسامة..
اهلا وسهلا.. فقط 335 دولارا.. والسورية تعني الأمان.. فتح أخونا وجيه حقيبته وأخرج منها رزما من العملة السورية تعادل المبلغ الذي طلبته الموظفة بالعملة الصعبة. فبعد ان حدد المركزي سعر دولار الحوالات ب 2500 ليرة، حمل وجيه مبلغ 837،500 ليرة قيمة التذكرة.. لكن الصاعقة كانت عندما أكدت الموظفة انها تريد 335 دولارا أمريكيا وليس ما يعادلها بالليرة السورية.
تجمد الكلام في (حلق) وجيه، إذ تخيل لبرهة انه يقف أمام (كونتوار) لشركة طيران أجنبية، لا تعلم شيئا عن الدولار (السوري) ولا سعر الصرف في المركزي، والسوق الموازي، و دولار السوق السوداء.. في هذه السوق التي يبلغ فيها ثمن تذكرة ابنته مليوني ومئة وخمسة وسبعين الف ليرة.
هذه أسعار السوق السوداء التي سيقوم وجيها بالشراء منها... لأنه لو راجع المركزي وكل المصارف التي تعمل بنور الله، لن تقدم له (بنسا) واحدا إلا بسعر السوداء.. بيض الله قلوبكم.. 
السيِّد السوريّ الأول سيِّد الشفافية يقرع أجراس المراحل
وقفة على مضمون تطوّرات الأحداث السّياسيّة الأخيرة في (المحيط السّوريّ)
لماذا تغييب المظاهرات أمام مصرف لبنان عن الإعلام؟.. و أهم مطعم في طرابلس يقدّم الوجبات للمتظاهرين على مدار 24 ساعة.. من يدفع؟
تحسين خياط.. صاحب قناة الجديد هل هو مع الجياع أم مع مافيا النهب؟!
40 تحدّي لسمير جع جع.. 40 فضيحة من العيار الثقيل جدّا! (يتحدث عنها ويوزعها قدامى القوات على الانترنت)
فاسِدو لبنان الـ(100) يملكون اكثر من (300) مليار دولار في البنوك الأجنبية
هل زار نتنياهو السعودية يوم أمس.. من أجل سورية؟
د. كمال ديب: عودة الميليشات الطائفية في اليوم الثامن
دور وزارة الزراعة في الحرائق التي ضربت ريفي الساحل و حمص و حماه
زيد عمر نابلسي: لهذا الأسباب أنتقد الضاحية الجنوبية في بيروت
الحراك الشعبي اللبناني بين الايجابيات والسقطات
ترايسي داني شمعون: هكذا قتل بشير الجميّل و سمير جعجع عائلتي
الشركة العامة لمصفاة التساؤلات تبحث عن حمص في الجليد الناريّ!
نبيل صالح يتحدّث تحت قبة البرلمان عن السياسة العدوانية الزراعية و الصناعية ضد الساحل
حول الحملة الممنهجة على الدكتور بهجت سليمان