كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

«مفارقات»!

هلال عون- فينيكس- خاص:

«تاجر ألبان وأجبان كبير أخذ إبنه الرضيع إلى المستشفى، فقال له الطبيب: إبنك شارب حليب منتهي الصلاحية.
فكّر التاجر قليلا ثم ابتسم وقال:
أكيد رضعتو ستو.. الله يهديها»! وعلى ذكر التجار، تَحدُثُ الآن مفارقات غريبة في مجتمعنا!
ففي العامين الماضيين لم يمرّ يوم دون أن نتحدث بغضب عن جشع "بعض التجار".
ولم تمرّ ساعة خلالهما دون أن نشتم الحكومة التي لا تحاسبهم ولا تضع حدا لجشعهم. لكن الغريب أنه عندما صدر المرسوم رقم (8) الذي شدد العقوبات على التجار والباعة الذين لا يقدمون فواتير حقيقية، وعلى الذين يتاجرون بالسلع المدعومة ، بدأنا نعبّر عن تعاطفنا مع «التجار الجشعين»، و نتحدث عن ظلم الحكومة لهم!
لا يلحّ عليَّ في هذه اللحظة أي شيء أكثر من قول الشاعر محمد مهدي الجواهري:
يا جِلَّقَ الشَّامِ إنّا خِلْقَةٌ عَجَبٌ
لم يَدْرِ ما سِرُّها إلاّ الذي خَلَقا
يبدو، حقّاً، أننا شعب عجيب وغريب في طباعه وأطواره.. ويبدو أيضا أننا نعيش حالة من الازدواجية تشبه «متلازمة استوكهولم»، التي يمكن تلخيصها بأنها تعني:
"تعاطف المظلوم مع مَنْ يظلمه، بل والدفاع عنه"! و لمن يسأل عن هذه المتلازمة المرضية، يمكن القول أنه تم إطلاق هذه التسمية نتيجة حادثة حصلت في استوكهولم بالسويد عام 1973، حيث سطا مجموعة من اللصوص على بنك "كريديتبانكين"، واتخذوا بعضاً من موظفيه رهائن لمدة ستة أيام..
وخلال تلك الفترة بدأ الرهائن يرتبطون عاطفياً مع الجناة. وبعد أن تم تحرير المختطَفين قاموا بالدفاع عن اللصوص الذين احتجزوهم أمام المحاكم وأمام الإعلام والرأي العام!
من حق المواطن أن يحصل على فاتورة بسعر السلعة التي يشتريها كي يضمن عم غدره بالسعر، خاصة أن كل محل يبيعها بسعر مختلف.
مثال صغير حصل أمامي منذ أقل من شهر بقليل، وبالتحديد في فترة ذروة ارتفاع الأسعار.. سأرويه لكم باختصار شديد:
محلان تجاريان في الحي الذي أسكن فيه.. - الأول باع ليتر الزيت النباتي ب 12 الف ليرة.
- الثاني باع الليتر من الماركة نفسها، وفي اللحظة نفسها ب 10 آلاف ليرة. تصادف خروج والتقاء المرأتين الشاريتين من المحلين..
شكَتْ الأولى للثانية ارتفاع الأسعار الجنوني قائلة: تخيّلي ليتر الزيت النباتي ب 12 الف ليرة.
ردّت الثانية: عند فلان ب 10 آلاف..!
جنّ جنون المرأة الأولى وأعادت ليتر الزيت إلى البائع الجشع، ثم ذهبت واشترته من جاره المقابل له.
دقائق معدودة جاء صاحب المحل الجشع إلى جاره المقابل، وسأله: "بقديش عم تبيع ليتر الزيت النباتي ماركة كذا"؟
التاجر الشريف: ب 10 آلاف. التاجر الجشع: «والله أنت واحد بلا أخلاق ، لأنك عم تخلقلنا مشاكل»!
وضع حجر الأساس وتدشين العديد من المشاريع السياحية في محافظة طرطوس
هيئة الاستثمار السورية تصدر نماذج الترخيص لشركات التطوير والاستثمار العقاري
اللاذقية.. وضع حجر الأساس وافتتاح مشاريع تسهم بارتقاء الواقع السياحي والتراثي
الشركات المساهمة.. خطوة مهمة للانتقال إلى الاقتصاد المنظم
الاستثمار السورية تدعو المستثمرين في قطاع التطوير العقاري لتوفيق أوضاع شركاتهم مع القانون رقم 18 لعام 2021
هيئة الاستثمار السورية تنجز الأدلة الإجرائية الخاصة بترخيص شركات التطوير العقاري
غرفة تجارة حلب بلقاء ثلاثي مع هيئة الإشراف على التأمين ومصرف الوطنية للتمويل الأصغر
المجلس الأعلى للاستثمار يوافق على عدد من المشروعات التنموية والاستثمارية
ترخيص منشأة هندسية لصناعة وتجميع الدراجات النارية في درعا
إجازة استثمار بقطاع النقل في محافظة دمشق
متابعة واقع عدد من المشاريع السياحية خلال اجتماع لمرتيني في طرطوس
20 شاباً وشابة بلقاء مع رئيس غرفة تجارة حلب خلال برنامج تدريب Scale Up
إجازة استثمار جديدة في قطاع النقل
عرنوس يترأس اجتماعاً ناقش مقترحات لجنة إعادة تقدير بدلات الاستثمار السنوية لعقارات الاتحاد الرياضي
إحداث مناطق صناعية وحرفية في محافظتي طرطوس وحمص