كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سورية تنتخب..!!؟

سلمان عيسى - خاص فينكس:

في العودة إلى الذاكرة، إلى واحد وعشرين عاما مضت من تاريخ سورية، لا يمكنني ان انسى تلك اللحظة في العاشر من حزيران عام 2000 عندما ظهر المذيع مروان شيخو على شاشة التلفزيون السوري، لينعى إلى الشعب السوري والعربي وبعض العالم (الحليف) وفاة الرئيس حافظ الأسد. وكيف تحولت شوارع وساحات مدينة دمشق، وكل المدن السورية إلى مراكز تجمع مكتظة.. الكل فيها يقدم التعازي.. و الكل ايضا يتقبلها، فالفقيد الكبير أب وأخ لكل السوريين.
ولا أنسى أيضا لحظة وصول نعش الفقيد الكبير إلى جامع السيدة ناعسة في القرداحة لأداء صلاة الجنازة على الفقيد، حينها كنت مكلفا من إدارة صحيفتي الأغلى على قلبي - تشرين، أن أكون رئيس بعثتها إلى القرداحة مع بعض الزملاء المحررين والمصورين، أذكر تلك الحشود البشرية التي لم تغادر شوارع تلك المدينة طيلة أيام تقبل التعازي التي بدأت من يوم الثلاثاء 13 /6 ولغاية الخميس 15 / 6.. وفي هذا اليوم تحديدا كنت كتبت في الصفحة الأخيرة بجريدة تشرين مقالا بعنوان (وعاد ملفوفا بالعلم) ركزت فيه على التراب.. قلت في ختام المقال (عاد حافظ الأسد إلى التراب الذي خرج منه - إليه)... هذا التراب الذي يدافع عنه بشار الاسد والجيش العربي السوري منذ عشر سنوات.. وكنت قد أشرت في أكثر من مكان أثناء التغطية، أن ما يحدث من تفاعل الناس وتحشدهم أمام السرادق يتحينون فيها فرصة، يقفون فيها أمام ذلك الشاب، ليقولون له (منحبك) هو استفتاء جديد ليكون الدكتور بشار الأسد رئيسا..
تلقيت بعض اللوم على هذه المباشرة، خاصة أن هناك إعلام يتربص.. ويترصد كل كلمة تقال، وتكتب.
حقيقة لم أكترث بكل ذلك، و اعتبرت نفسي غير معني به، خاصة أنني وبحكم متابعتي لأسبوع (الآلام) كنت اسمع الناس، و أقرأ في عيونهم تباشير الثقة للرئيس الشاب... امام السرادق، التقيت بمئات الناس التي كانت تشير صراحة إلى (الأمل).. وهذا شئ لا يجوز نسيانه أو إنكاره.
في تلك الأيام التقيت.. وسجلت لقاءات لعشرات الشخصيات العربية.. في السياسة والاقتصاد والخدمات العامة، وفي الدين أيضا، الكل كان يراقب مرة بعين المحب.. وآخرى بعين الحسد.. نعم الكل بارك أن بشار الاسد رئيسا.
واليوم، تبدأ جريدة فينكس الإلكترونية يومها الأول لتغطية مجريات الاستحقاق الرئاسي، من خلال تقارير ومواد إعلامية ولقاءات حول أهمية هذه الانتخابات دستوريا، و وطنيا، وأخلاقيا.. دون أن أفكر باللوم على هذه المباشرة أيضا في القول.. والفعل، و الإيحاء.. ان نشير ونقول بصوت مرتفع، سورية تنتخب... بشار رئيسا..!؟ 
أنقرة تفتح خطوطاً «عسكرية» لتمرير المسلحين إلى سورية وتترك السلالم للمدنيين
أسامة أنور عكاشة: كيف أصبح أولاد الزنا، أمراءً للمسلمين!
د. أسامة اسماعيل: واشنطن تعزز أذرعها الأمنية في الجوار السوري
’مجتهد’ ينشر ’فينوغراد سعودية’.. 10000 جندي بين قتيل وجريح و1200 آلية مدمرة في اليمن
السر المدفون بين الملك فيصل ونيكسون.. هكذا ضخت السعودية كنوزها النفطية في الخزانة الأميركية
رئيس سابق للموساد لـ«الجزيرة»: تقديم المعونة لـ«النصرة» لن يرتدّ سلباً على إسرائيل
وزارة السياحة تخطّط لمشروع سياحي في جزيرة أرواد
عدنان بدر حلو: العدوان المتوقع ضد العرب.. أمريكي على العراق أو إسرائيلي على سورية
فريد أيهم: قراران فاجعان! الشعب المُسَعْوَدْ بين وهم (هيئتين)!
حصيلة إعدامات داعش في سورية 4225 شخصاً
عدنان بدر حلو: مع نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة من قتل رابين؟... ولماذا؟
“الرأي” الكويتية تكشف عن التحاق عشرات الكويتيين بتنظيم “داعش” الإرهابي في سورية
ديلي تلغراف: أكثر من ستة آلاف إرهابى دخلو من تركيا إلى سورية خلال العامين الماضيين
عدنان بدر حلو: في وجه عدوان إسرائيلي- تركي على سورية.. دعوة للتعبئة الوطنية والقومية الشاملة
أردوغان يسمح لأجهزة مخابراته بشراء ونقل الأسلحة من دون وثائق