كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة لتعويض ضحايا غارة دير الزور

على الرغم من مضي أكثر من أسبوعين على الضربة الأميركية التي استهدفت مواقع عسكرية سورية في جبل الثردة بمحيط مطار دير الزور، بقي العدوان حاضراً في ضمائر السوريين بالمزيد من الأسى والاستياء.

القصف الأميركي جرى أثناء قيام هؤلاء العناصر بقتال مسلحي تنظيم «داعش» في المنطقة. الاستهداف الذي جرى بمشاركة من قوات «التحالف»، سبّب حصيلة خسائر بشرية أولية تمثلت بإعلان استشهاد 62 عسكرياً، إضافة إلى 100 جريح، الشهر الماضي. وفور الإعلان عن القصف ومبادرة الولايات المتحدة إلى إعلان مسؤوليتها عنه «عن طريق الخطأ»، لحقت بها حكومات أُخرى كأستراليا والدنمارك، لتضيع المسؤولية المباشرة عن العدوان، فهل يكفي الاعتراف الأميركي بأن الغارات الجوية المتتالية جرت عن طريق الخطأ، بعدما قصد الأميركيون استهداف «داعش»؟ الإجابة عن ذلك قدّمها نائب سوري استحضر فكرة مطالبة واشنطن بتعويض أهالي الضحايا مادياً ومعنوياً، فبادر إلى سؤال رجال القانون عن احتمال أن تثمر الفكرة دعوى قضائية، لتظهر بارقة أمل أمام السوريين، إذ «لا يضيع حق وراءه مطالب». الأمر ممكن بحسب الإجابات التي نالها عضو مجلس الشعب السوري نبيل صالح، إذ يمكن توكيل محامٍ أميركي برفع الدعوى في المحاكم الأميركية، بانتظار من يتكفل بتمويل الدفعة الأولى من أتعاب المحامي ومؤسسته، بحسب رأي المحامي المختص بالقانون الدولي بسام صباغ. كسب القضية يكفل لأهالي الضحايا الحصول على التعويض والاعتذار من الحكومة الأميركية، بحسب الإجابة التي حصل عليها النائب السوري.
المطلوب فقط جمع كامل الأسماء والمعلومات عن جرحى العدوان والشهداء، بحسب صالح، آملاً من مواطنيه المتضررين التواصل معه من أجل مده بالمعلومات. المحامي صباغ لفت إلى أنّ نيل عائلات الضحايا تعويضاتها المادية والمعنوية متوقف على إقامة دعوى قانونية من قبل مكتب محاماة أميركي غير مسيّس. وأشار إلى أن أبرز العراقيل هي إرادة عائلات الضحايا، مؤكداً انتظار التواصل معهم في سبيل إقامة الدعوى.
ومن اللافت في المشهد المتعلق بإمكان القيام بأي رد فعل في وجه «الخطأ» الأميركي، أن قوائم الأسماء غير متوافرة حتى اللحظة، فيما يقتصر تفاعل الرأي العام مع القضية على التعاطف «الفايسبوكي»، لا أكثر.
وذلك على الرغم من إعلان عدد من المغتربين جاهزيتهم للتمويل، بانتظار تعاون المؤسسة العسكرية الرسمية، في تقديم الأسماء والمعلومات. وفي ظل ازدياد عدد الضحايا إلى ما يزيد على 80، فإن النائب صالح يؤكد عدم إمكان القيام بأي شيء، في حال عدم تعاون المؤسسة العسكرية. وعن آخر تطورات الملف يذكر أن أحد المغتربين العاملين في شركة محاماة أميركية أيّد القضية، لافتاً إلى إمكان توكيل محامٍ أميركي من دون دفعة أولى، على أن ينال أتعابه بعد نجاح القضية، بحسب ما نقله صالح. ويشرح النائب السوري عن وجود أشخاص كثر من «المؤيدين لقضايانا في أميركا»، مضيفاً: «حتى لو خسرنا القضية، يكفي التفاعل العالمي مع قضيتنا». ويرى أنّه «ينقصنا فريق لديه علاقاته على الأرض للقيام بحصر الأعداد والمستلزمات المادية، على أمل تجاوب المؤسسة العسكرية مع حاجتنا لقوائم أسماء الشهداء المتوافرة لديها».

مرح ماشي

الأخبار

مديرة هيئة الاستثمار السورية: 2024 يفوز بالحصة الأكبر من حصاد الاستثمار
تنمية الأسواق التجارية واحتضان المشاريع الصغيرة والمتوسطة عنوان لقاء الأمانة السورية للتنمية وغرفة تجارة حلب و منظمة المجلس الدينماركي للاجئين DRC
مدير عام شركة حمص لتصنيع العنب: أكثر من 3 مليار ليرة أرباح الشركة هذا العام
تجارب إبداعية مميزة لمشاريع صغيرة لسيدات محافظتي حمص وحلب
أكثر من 9 ميغا واط تضيفها المدينة الصناعية بحسياء إلى إنتاج الكهرباء
ندى لايقه لدورية تشيكية: مستمرون في دعم المستثمر وتسهيل إجراءات دخول الاستثمارات لسورية
تنفيذي ريف دمشق يصادق على عدة مشاريع
لايقه تقدم لشركة أردنية شرحاً حول حوافز ومزايا قانون الاستثمار
لايقة: إكسبو فرصة للتفاعل والانطلاق نحو فضاء جديد
14654 مشروعاً للطاقة الشمسية نفذها صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة
افتتاح ملتقى الاستثمار الريادي الثالث “فرصة 2024”
خطة تعاون استثماري بين روسيا والصين
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الهندسية
إجازة استثمار جديدة لإنتاج شبكات الري الحديث
إجازة استثمار لمشروع إنتاج “البيليت” في المدينة الصناعية بحسياء