كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

السعودية ترفع الحظر عن شقيقتها الصحافة الإسرائيلية

تتدرج المملكة العربية السعودية في تظهير علاقاتها البينية مع إسرائيل وتوسيع نطاقها، من الاتصالات السياسية والزيارات المتبادلة، إلى التطبيع الإعلامي، الأمر الذي يشير إلى منحى تصاعدي يمهد لخطوات لاحقة.

يوم أمس، كشف الإعلام العبري عن رفع الحظر والرقابة المفروضين على دخول السعوديين إلى المواقع الإخبارية الإسرائيلية، وذلك بعد حظر دام سنوات.

الخطوة السعودية، التي فُهمت في تل أبيب على أنها إشارة إلى تعزز العلاقات والتطبيع، تأتي بعد كلمة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول الماضي، وتفاخره بأن تغييرا كبيرا طرأ على موقف دول عربية ترى في إسرائيل حليفا.

وكانت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، الناطقة باللغة الإنكليزية، قد أكدت أن السعودية ألغت رقابتها وحظرها المفروضين على الصحافة الإسرائيلية، وبات بإمكان السعوديين الدخول إلى موقعها والمواقع الإسرائيلية، وتصفحها بلا حظر، بما يشمل الإعلام العبري.

ولفتت الصحيفة إلى أن عدد متصفحي موقعها من السعودية آخذ بالازدياد. ونقلت عن إعلاميين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، أن دخول الموقع بات ممكنا، وكذلك كل المواقع الإخبارية الإسرائيلية.

وتلقت تل أبيب الخطوة السعودية بالترحاب، فقد عبّر الإسرائيليون على مواقع التواصل الاجتماعي عن سرورهم بما سموه بدء التطبيع مع المملكة، وتعزز العلاقات بين الجانبين.

الأخبار

ماذا وراء قتل علاء مشذوب؟
علي سليمان يونس: مرة أخرى.. من المستفيد من اغتيال الحريري؟
المجلس الأعلى وحيتان الفساد
عبد الفتاح طوقان: اعلام مرحلة "عدنان أبو عوده"
علي سليمان يونس: للذكرى والتاريخ.... 2 شباط 1982.. ما سبق أحداث حماه
الصّعوبات والمشكلات التي أفرزتها الحرب على سورية.. و انكشاف الغطاء عن مشكلات جديدة
من قتل السيدة عائشة أم المؤمنين (رض)؟
د. بهجت سليمان: هل قاعدة الحميميم و طرطوس إستعمار من نوع جديد؟!
رسالة من الكاتب الكويتي ناصر طلال الى صفاء الهاشم النائب في مجلس الأمة الكويتي
علي سليمان يونس: المشاعر الدينية.. قصة مظاهرات 1967
علي سليمان يونس: عيب.. برسم أحد أعضاء مجلس الشعب
البطاقة الذكية الحكومية السورية في قواميس الشيطان!
تقرير إسرائيلي: الرئيس الأسد منع انقضاضاً تركياً على أكراد سورية
صور عن اضطهاد العلويين في العهد العثماني ومرحلة الحكم "الوطني الديمقراطي" في سوريا
د. بهجت سليمان: من الذي يجب أن يحتج على الآخر؟!