كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أيها القدوة.. إياك أن تكون نذلاً..

هلال عون- فينكس- خاص:

ارتدى مديرُ مدرسة ومساعدُه قناعين وسألا طالبا:
ما رأيك بالمدير ومساعده؟
فقال الطالب: الإثنين زفت.
فكشفا عن وجهيهما..
فقال الطالب:
والثلاثاء ملل..
والاربعاء تعب..
والخميس إرهاق..
ولا أصدق متى تنتهي عطلة الجمعة والسبت حتى أرى المدير ومساعده!
(يبدو أن هذا المدير ومساعده لا يساعدان الطلاب على الغش في الامتحانات ولا يسرِّبان الاسئلة.. بدليل أن الطالب احترمهما عندما كشفا عن وجهيهما).
ندخل بعد هذه المقدمة إلى موضوعنا، وهو عمليات الغش التي حصلت في اليوم الأول من امتحانات الشهادة الثانوية.
وزارة التربية لم تتستّر على الموضوع، بل تحدّثتْ عنه.
وقد نقلت وسائل الإعلام عنها الخبر التالي:
"وزارة التربية تصدر عدداً من القرارات المتضمنة كف يد عدد من المدرسين، وتحيل عدداً من رؤساء المراكز الامتحانية وأمناء السر إلى الرقابة الداخلية في محافظتي دير الزور ودرعا بسبب المساهمة في عمليات الغش في الامتحانات العامة، والمساعدة في تسريب الأسئلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد بداية الامتحان، وقيام الطلاب بتصوير الأسئلة في القاعة الإمتحانية ونشرها"!
ليسمح لي هؤلاء المدرسون أن أصف فعلهم هذا بأنه خيانة وطنية، ويمثِّل قمة الانحطاط الأخلاقي، وقمة النذالة..
وعلى فكرة النذالة أبشع صفة يمكن أن يتصف بها الإنسان..
ولذلك أوصى أحد المفكرين ابنه بقوله: كن ما شئتَ، ولكن إياك أن تكون نذلا.
وعلى ذكر النذالة:
" واحد نذل مرّ بجانب مقبرة فشغَّل أغنية "الحياة حلوة.
وخيراً فعلت وزارة التربية بكف يدهم عن ممارسة مهنة التعليم.
ونتمنى عليها تشديد العقوبات، وطرد الفاسدين من الجسم التربوي..
فالمدرس يجب أن يكون قدوة في سلوكه وأخلاقه أمام طلابه، وإلا فإننا سنجد أنفسنا أمام جيل من الفاسدين واللصوص.
وعلى ذكر اللصوص:
"دخل لص إلى منزل وسرق محتوياته، وأثناء خروجه رآه ابن صاحب المنزل (طالب مدرسة)، فقال له: إن لم تسرق كتبي ودفاتري وأقلامي سأصرخ وأجمع أهلي عليك".
كنا نتغنى في طفولتنا، وما زلنا، بهذا البيت من الشعر:
" قم للمعلّم وفِّه التبجيلا كاد المعلِّمُ أن يكون رسولا"
أعتقد أن الشاعر لم يُشبِّه المعلمين بالرسل إلا لأنه رأى فيهم ظلّاً للرسل وجنودا أمينين لحمل رسالتهم المعرفية والأخلاقية.
ويجب أن نركِّز على الرسالة الأخلاقية للمعلم، لأنه مُرَبٍّ ومعلم في الوقت نفسه، وهو قدوة لتلاميذه، فإن فسدت القدوة فسد المقتدون.
إن ما حدث في اليوم الأول من الامتحانات مؤشر شديد الخطورة يستوجب تصحيح المسار بإصدار تشريعات وقوانين صارمة بحق المسيئين للعملية التربوية. 
عرنوس ومكية يبحثان آليات تطوير العلاقات الاقتصادية بين سوريا والعراق
وزارة الأشغال تنهي دراسة مشاريع بقيمة تتجاوز 7 مليارات ليرة
ورشة عمل في جامعة طرطوس بعنوان "استراتيجية الجامعة لاستثمار مخرجات المشاريع البحثة، نقل وتوطين التقانة"
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الثقيلة بتكلفة 267 مليار ليرة
مستثمرون صينيون يزورن هيئة الاستثمار السورية
إجازة استثمار في قطاع النقل بمحافظة طرطوس
إجازة استثمار لمشروع نقل في محافظة السويداء
تدشين مشروع إرواء الأراضي الزراعية في قرية المشيرفة بريف جبلة ووضعه في الخدمة
إجازة استثمار لمشروع توليد الكهرباء اعتماداً على الطاقة المتجددة في طرطوس
جولة لوزير السياحة على عدد من المشاريع السياحية قيد الانجاز في دمشق
مشروع يدعم منظومة الكهرباء لإنتاج 60 ميغا واط من الطاقة الكهروشمسية في حسياء
وزير المالية د. ياغي يبحث مع وفد روسي سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية
منح إجازة استثمار في قطاع النقل بحلب بكلفة 7.3 مليارات ليرة
زيتون: الخارطة الاستثمارية للمناطق الحرة تلبي الأنشطة الصناعية والتجارية والخدمية
مشاريع استثمارية رائدة لاتحاد فلاحي حمص لتطوير النشاط الزراعي