كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مشروعات استثمارية زراعية وفق القانون رقم/ ١٠/ تتعارض مع القرار رقم ٨٧ لعام ٢٠١٥

السويداء- خاص- فينكس:

عدة مشروعات استثمارية، تحمل طابعاً زراعياً وفق تصنيف هيئة الاستثمار، "كتربية الأغنام" جّمد أضابيرها القرار رقم ٨٧ لعام ٢٠١٥ الناظم لعملية منح الموافقات لمثل هذه المشروعات.
واشتكى عدد من المستثمرين لـ/ لفينكس/ من أن الجهات المانحة للتراخيص الخاصة بالمشروعات الاستثمارية/ الزراعية/ لاسيما وزارتي الموارد المائية والزراعة تتناسى قانون الاستثمار رقم/ ١٠/ لعام ١٩٩١ وما جاء في مضمونه، والعمل وفق القرار رقم/٨٧/ لعام ٢٠١٥.
ويضيف المشتكون: للحصول على ترخيص لمشروع تربية الأغنام تشترط وزارة الزراعة على المستثمر تخصيص مساحة ثلاثة أمتار مربعة لكل رأس من الأغنام، وبما أن الترخيص لا يمنح لمن لديه رؤوساً من الأغنام تقل عن ١٥٠٠ رأساً، فهذا يعني أن المستثمر ولإقامة هذا المشروع يحتاج إلى حظيرة مساحتها ٤٥٠٠ متر مربع، ولبنائها يحتاج إلى مساحات شاسعة من الأراضي، وهذا غير متوافر في بيئة كالسويداء، وغير مقدور عليه خاصة في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار العقارات، ناهيك عن التكلفة المالية لعملية بناء الحظيرة.
والمسألة المهمة التي لم يغفلها المستثمرون هي رفض وزارة الموارد المائية منحهم ترخيص للبئر الزراعية لزوم المشروع إن لم يكن المستثمر يملك/ ١٥٠٠/ رأساً من الأغنام، وهذا صراحة يخالف قانون الاستثمار رقم/١٠/ لعام ١٩٩١ لكون القانون لم يتطرق إلى الطاقة الإنتاجية، اي عدد رؤوس الأغنام كشرط أساسي لمنح صاحب المزرعة ترخيصاً.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا تتعمد الجهات المانحة لمثل هذه التراخيص عرقلة المشروعات الاستثمارية؟ خاصة الزراعية في الوقت الذي تقوم به الحكومة بتشجيع المشروعات الزراعية؟
علماً أن محافظة السويداء سبق لها ومن خلال المذكرة المقدمة لرئيس مجلس الوزراء أثناء زيارته، طالبةً بتخفيض عدد رؤوس الأغنام كشرط أساسي لمنح صاحب المزرعة ترخيص من ١٥٠٠ رأس إلى ٢٠٠ رأس.
بدورها مديرة فرع هيئة الاستثمار بالسويداء جيهان العوام قالت: أنه وفق قانون الاستثمار رقم /١٠/ لعام ١٩٩١ لا يوجد أي تحديد للطاقة الإنتاجية (عدد الرؤوس) كشرط أساسي لمنح ترخيص لصاحب المشروع.
ولفتت العوام إلى أن حفر الآبار الزراعية يعتبر من محفزات الاستثمار، كونها تعد داعمة للمشاريع الاستثمارية، وليس هناك أية علاقة لربط حفر البئر بعدد رؤوس الأغنام.
من جهته قال مدير الموارد المائية في السويداء المهندس محمود ملي: أن منح التراخيص اللازمة للمشروعات الاستثمارية تتم لكل المستثمرين شرط أن يحقق المستثمر البعد عن آبار مؤسسة المياه أو آبار الموارد المائية، وهذه المشروعات خاضعة لقانون الاستثمار رقم ١٠ لعام ١٩٩١، علماً أن حفر هكذا آبار لا يؤثر على أحواض المياه لكونها تتم بطرق مدروسة.
وضع حجر الأساس وتدشين العديد من المشاريع السياحية في محافظة طرطوس
هيئة الاستثمار السورية تصدر نماذج الترخيص لشركات التطوير والاستثمار العقاري
اللاذقية.. وضع حجر الأساس وافتتاح مشاريع تسهم بارتقاء الواقع السياحي والتراثي
الشركات المساهمة.. خطوة مهمة للانتقال إلى الاقتصاد المنظم
الاستثمار السورية تدعو المستثمرين في قطاع التطوير العقاري لتوفيق أوضاع شركاتهم مع القانون رقم 18 لعام 2021
هيئة الاستثمار السورية تنجز الأدلة الإجرائية الخاصة بترخيص شركات التطوير العقاري
غرفة تجارة حلب بلقاء ثلاثي مع هيئة الإشراف على التأمين ومصرف الوطنية للتمويل الأصغر
المجلس الأعلى للاستثمار يوافق على عدد من المشروعات التنموية والاستثمارية
ترخيص منشأة هندسية لصناعة وتجميع الدراجات النارية في درعا
إجازة استثمار بقطاع النقل في محافظة دمشق
متابعة واقع عدد من المشاريع السياحية خلال اجتماع لمرتيني في طرطوس
20 شاباً وشابة بلقاء مع رئيس غرفة تجارة حلب خلال برنامج تدريب Scale Up
إجازة استثمار جديدة في قطاع النقل
عرنوس يترأس اجتماعاً ناقش مقترحات لجنة إعادة تقدير بدلات الاستثمار السنوية لعقارات الاتحاد الرياضي
إحداث مناطق صناعية وحرفية في محافظتي طرطوس وحمص