كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مقطوع ومقطوعة

أكرم الكسيح- فينكس:

"مقطوع ومقطوعة" مصطلحان يقتحمان حياتنا اليومية بكثرة، فالكهرباء معظم الأحيان مقطوعة، وكذلك المياه والهاتف، وشبكة النت كمان مقطوعة.. تسأل عن الغاز الجواب مقطوع.. تسأل عن المازوت عن السكر والرز عن.. عن والجواب واحد مقطوع أو مقطوعة، ونتيجة الظروف الصعبة التي نعيشها أصبح حيلنا مقطوعاً وبسبب الوقوف لشراء الخبز لفترات طويلة انقطع نفسنا.

مسلسل القطع مستمر، وقد تدخل أمور أخرى تلامس معاناتنا ضمن جوقته.. حتى أن القطع وصل إلى اللغة، حيث توجد ظروف مقطوعة عن الإضافة، مثل بعد وقبل، وسبب القطع أن المضاف إليه رفض المجيء بعد هذه الظروف.. ومقطوعة المحترمة تحب الرومانسية لذلك وصلت إلى الموسيقا فيقال مقطوعة موسيقية.
وفي الأمثال الشعبية يقولون عن صاحب المشاكل "مقطّع موصّل".. ولا أدري إن كان هناك أكلة اسمها "مقطوعة".. و على فكرة إذا تزوج مقطوع من مقطوعة وجاءهم ولد يمكن أن يسمياه "قطيع"، وإذا أتتهم بنت يسميانها "قطيعة". وقطيعة، كم سنتحمل "قطع وتقطيع وتقطّع" حتى أن هذين المصطلحين دخلا عالم الإجرام من خلال قطّاع الطرق وما أكثرهم هذه الأيام، كما دخلا عالم الأعمال والخدمات، فيقولون قطّاع الزراعة وقطّاع الصناعة وقطّاع الأعمال.. حتى لوحات المرور نجدهما فيها مثل لوحة: لا تقطع الشارع قبل خلوة، ويجب أن تكون الخلوة شرعية حتى لا ندخل في الحرام.
على رأس البيعة: قطعاً نحن قطعنا شوطاً كبيراً من الحمّل، و اعتدنا على القطع والتقطيع، بمعنى آخر "تمسحنا". وعلى هامش هذه السيرة حطّاب تزوج حطّابة وأنجبا ولداً مقطوع من شجرة! 
بعض من تاريخ ال سعود.... لا من "حاضرهم"
موشيه يعالون يكتب عن أمنيات “اسرائيل” بالنسبة لسوريا
يحيى زيدو: في مرمى صادق جلال العظم و"الطائفية السياسية"
زلماي خليل زاده: السعوديون أقرّوا بدعم الإرهاب منذ الستينيات
بعد اسقاط الطائرتين: الإعلام الإسرائيلي يحذر بأن اللعبة تغيرت
تقرير: تدخّل بريطانيا في ليبيا استند لمعلومات خاطئة
محمد بوداي: ملك اليمين من حق النساء أيضاً.. رد على الشاذة الأزهرية سعاد صالح
د. بهجت سليمان: نقاط التساؤل حول اتفاق كيري- لافروف حول سورية.. وما يمكن قوله فيما يُسمى "أشرف ريفي"
د. أسامة اسماعيل: آل سعود يبيعون مكة المكرمة و المدينة المنورة لإسرائيل
واشنطن تشكل مجموعة مرتزقة تحت اسم «ثوار الجزيرة»
طراد بن سعيد العمري: المأزق السعودي بين سوريا واليمن
وجه مكة المتغير: تطوير أم إلغاء هوية؟
كتب الدكتور بهجت سليمان: ما هي الوهابية؟ و من هم الوهّابيون؟
خاص فينكس: لقاء سعودي إماراتي مصري في القاهرة يقرر مصير الرئيس الفلسطيني!
كتب الدكتور بهجت سليمان عن صمود سورية.. وسفهاء آل سعود, فقال...