كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

شبه مقالة

أكرم الكسيح- فينكس:

يقولون يخلق من الشبه أربعين، حكومتنا أعجبتها الفكرة و قررت تطبيقها على أرض الواقع، وأول الغيث قطرة.. نقصد قرار أشباه اللبنة والجبنة يعني لبنة وجبنة "تقليد" والحجة ارتفاع سعر الأصلية وهناك الكثير من المستهلكين غير قادرين على شرائها لأنهم أشباه مواطنين، ولا ندري ربما غداً مع ارتفاع أسعار الأدوية يصنعون لنا شبه دواء لأننا، وحسب توصيفهم، شبه مرضى والحبل على الجرار.
ولتوضيح المسألة شبه اللبنة وشبه الجبنة تتفق مع "معلمتها الأصلية" في الشكل وتختلف في المضمون وبالنسبة للأدوية أتوقع أن يتطابق شكل حبّة شبه الدواء مع الأصلية في الشكل وتختلف في المضمون أي بدل دواء الالتهاب يضعون قليلاً من الكمون أو الزهورات أو الملح بحكم أن لونه أبيض.
في الأشكال الهندسية هذا الاختراع موجود مأخوذ من الواقع، فأحد الأشكال الهندسية رباعية الأضلاع أسموه شبه منحرف لأنه يتفق مع مجموعته في عدد الأضلاع ولكن يختلف معها في أطوالها ونوعية الزوايا، وفي اللغة الجار والمجرور، والظرف أشباه جمل، وفي الجغرافيا شبه جزيرة كذا والقائمة تطول.
على فكرة، إذا عممت هذه التجربة أتخيّل أحد الشباب عندما يذهب لخطبة فتاة، ويسألونه إن كان قادراً على فتح بيت يقول لهم شبه قادر ومعنى ذلك، من حيث الشكل هو قادر فصحته ممتازة ولديه الرغبة الجامحة بالتأهل ليس لتصفيات كأس العالم بل للزواج، ولكن من حيث المضمون لا يملك بيتاً وليس قادراً على استئجار بيت ولا شراء مستلزماته من أدوات منزلية وكهربائية وغيرهما لأنه موظف أي شبه عاطل عن العمل.
إلى متى سنظل نتخبّط في إيجاد الحلول الناجعة، فبدلاً من البحث عن حل لمشكلة غلاء المواد يتمّ الهروب لإيجاد حلول بديلة لا تسمن ولا تغني من جوع.
منذ عشرين يوماً والسورية للاتصالات "نازلي تهديد فينا": صدرت فاتورة شهري كانون الثاني وشباط، وإذا لم تسددوها قبل 22 الشهر فسنقطع الهاتف والنت، ولو طلع بيدهم يمكن "يقطعوا الكهربا والمي والهوا ما بقي غير يهددونا بمحكمة الجنايات الدولية بحكم أننا شبه مشتركين" وهذه الخدمة ليست من حقنا، وبما أنهم حريصون على تنفيذ تهديدهم بدقة، فعلاً وأنا أكتب شبه مقالتي تمّ التنفيذ، وفي الليل حتى لا نهرب.. يا سورية للاتصالات أليس بمقدوركم تأجيل وعيدكم لنا حتى نهاية الشهر حتى نقبض شبه الراتب؟!
على رأس البيعة: محسوبكم شبه نعس، لكنني شبه جوعان أي على مبدأ مقولة ممثلنا المحبوب فادي صبيح في ضيعة ضايعة "فيني آكل وفيني ما آكل".. تشبهون على خير.. عفواً تصبحون على خير.. الآن أنا شبه متأكّد أنني "بلشت خربط"!
كتب بسام أبو شريف: من قتل وديع حداد؟
كتب كنان وقّاف: السيد مدير عام السورية للتجارة.. خذ الموز لك.. واشتر الزيت و الرز لنا
كتب عمر رحمون: تحليل الصرف باستقلالية
معن صالح: ثقافة الموت و الحياة.. "فراس السواح حيّاً و لا يجيد الدبكة"
د. جورج جبور يطالب باعفاء الوزير من مهامه اذا لم يقبل المثول أمام اللجنة الدائمة المختصة بعمل وزارته في مبنى المجلس
احسان عبيد: وطن بلا طبيب
حزب البعث: المهمة الأهم للقيادة العليا للحزب
المقاومة و "الإجماع"!
يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟
ما لنا و لفلسطين!
تعليقا على الحوار بين عيسى ابراهيم و محمد عبد الله الاحمد بادعاء تمثيلهم للعلويين
لماذا الخلاف حول فترة تعبئة سد النهضة على نهر النيل؟
حَذَارِ "الخلايا النّائمة" داخل الوطن
افكار تحت منبر "الملالي"
اللواء بهجت سليمان يسحق مجدداً الخنزير البري الجاسوس (فيصل قاسم) و يكشف كذبه و اختلاقاته