كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حبل الكذب... و حبل جحا

أكرم الكسيح - خاص فينكس:
الصدق منجاة، وبالمقابل حبل الكذب قصير .. هكذا تقول الحكم والأمثال، إلا أن الكثير من الناس يصروّن على استخدام الثانية وإهمال الأولى ..
  ضمن هذا القالب يحكى أنّ أهل إحدى المناطق النائية رفعوا شكوى إلى الجهات المعنية حول معاناتهم، يطلبون فيها الاهتمام بوضعهم، والنظر بعين الرعاية لحالهم، فأرسلوا لهم مسؤولاً للاستماع إلى همومهم، ولما وصل سألهم مما يعانون، فقالوا له: لدينا أهم مشكلتين: الأولى أن المستوصف الذي لدينا لم يرسلوا له طبيباً، مما يضطرنا للذهاب للمدينة.
  وعلى الفور أخرج "موبايله" واتصل وبعصبية قال: غداً تكلّفون طبيبا من الثامنة صباحاً يداوم في المستوصف الفلاني، والتفت للأهالي وقال لهم المشكلة الأولى تمّ حلّها، ما المشكلة الثانية ليتمّ العمل على حلّها؟ فقالوا له: ليس لدينا تغطية للموبايلات، فتصوّر يا رعاك الله!! ..
 أليس هذا حال معظم الذين لا يعترفون بتقصيرهم في عملهم ويهربون من مواجهة الحقيقة، ويتقلّدون مناصب في مؤسساتنا ودوائرنا، ولا يهمهم غير البريستيج والوجاهة والمبالغة بإنجازاتهم وبطولاتهم الخلبية؟، وفي الحقيقة هم نمور من ورق ووجودهم في مكانهم عالة على مناصبهم!.
كلّ ما وعدتنا الحكومة بتحسين حياتنا نضع يدنا على قلبنا، لأن الذي يحدث هو العكس تماماً، فبعد سلسلة اجتماعات ومناقشات في الأسابيع الأخيرة الذي حدث هو أن كلّ الأسعار ارتفعت ارتفاعاً جنونياً، ومخصصات البطاقة "الذكية" من الرز والسكر لم يتمّ تفعيل أشهر أيار وحزيران وتموز، الذي دخلنا بأيامه الأولى، ولا مبرر لدى الوزارة المعنية بل صمت مطبق.
 ومنذ أيام قالوا إن الشراكة بين القطاع العام والخاص حقيقية، لكن نسوا أن يضيفوا عبارة "ضد المواطن" لأن ما يحدث على أرض الواقع يؤكّد ذلك، وكذلك سمحوا منذ يومين باستيراد القطن المحلوج .. يعني بالدولار سيتم الاستيراد، لهذا سترتفع حكماً أسعار الألبسة، وبالمقابل يصدّرون الخضار ويبقى مؤشر سوقها في الداخل مستمرّا بالارتفاع، ونوعيتها من الدرجة الثالثة والرابعة والحبل على الجرار!.
على رأس البيعة - على سيرة الحبل -  طرق جار جحا الباب عليه، وطلب منه أن يستخدم حبل غسيله لينشر ثيابه عليه، فأجابه جحا بأنه يستخدم الحبل الآن، فتعجب الجار وقال له أرى الحبل فارغاً لا غسيل منشور عليه؟، فردّ جحا بأنه ينشر عليه الهواء، فقال الجار مستغرباً وهل الهواء ينش!؟ فأعطاه جحا من الآخر "إذا لم أرد إعطاءك الحبل، أنشر عليه ما يحلو لي" .. افرقني.
هيئة الاستثمار والاتصالات تعلنان عن فرصة استثمارية لإنشاء أول منطقة تخصصية تكنولوجية ‏بالديماس
تحفيز الاستثمار في قطاع الزراعة والإنتاج الحيواني
"امتثال حسن عباس" ابنة بانياس تبدع في صناعة الحلويات
مشروع عائلي متناهي الصغر.. إنتاج مستحضرات تجميل من مواد طبيعية
ورشة العمل حول واقع المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة تناقش الإطار التمويلي والرؤية المستقبلية لتعزيزها
المصري يؤكد أهمية تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق المشاريع المولدة للدخل في مجالات الصناعة والزراعة وغيرها
اتحاد غرف الصناعة في ورشة عمل حول واقع سوق التمويل للمشروعات متناهية الصغر
التحضير للاعلان عن مشروع استثمار المنطقة التخصصية في تقانة المعلومات والتصنيع التقاني
هيئة الاستثمارالسورية.. مشروع في قطاع الأدوية منفذ ومستمر منذ عام 2017 بقيمة تقديرية 2.2 مليار ليرة سورية
إجازة استثمار في قطاع الصناعات الدوائية بقيمة تقديرية 24 مليار ليرة
مشروع صغير للعودة إلى الطبيعة.. المستحضرات التجميلية من النباتات الطبية والعطرية
ايجاد فرص عمل للوافدين اللبنانيين محور اجتماع غرفة صناعة دمشق وريفها مع مسؤولين من منظمة العمل الدولية
الفاو مشروع الشعب العراقي
المنطقة الاقتصادية "التكنولوجية" للاستثمار خلال أيام.. لايقه: مشروع جديد لصناعة وتجميع الشاشات والكمبيوترات
اجتماع في هيئة الاستثمار السورية لوضع اللمسات الأخيرة على دفتر الشروط النموذجي للفرص الاستثمارية في قطاع الثروة المعدنية