كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المشروع الصناعي الصغير "ينتج" 50 صناعياً صغيراً في دورته الرابعة... ومشاريعهم الوليدة رهن الدعم والتبني

حلب- رحاب الإبراهيم- فينكس:

"نشر الفكر الصناعي المبدع وإعداد جيل صناعي شاب قادر على النهوض بالواقع الصناعي وإعادة إعمار الصناعة في مدينة حلب في ظل نقص الكوادر العاملة"...بهذه الكلمات عبرت آني ماركوسيان رئيسة لجنة سيدات الأعمال في غرفة صناعة حلب لـ"فينكس" عن أهمية المشروع الصناعي الصغير الذي تنظمه غرفة صناعة حلب بالتعاون مع مديرية تربية حلب مع جامعة حلب.

 المشروع الصناعي الصغير، الذي يأتي كمحاولة جيدة لتعويض النقص في سوق العمل الصناعي وترميم الكفاءات المهاجرة التي عملت دول عديدة على استقطابها للاستفادة من خبراتها المتراكمة كمصر وتركيا، التي فعلت المستحيل من أجل حرمان البلاد منها ومنع مشاركتها في بناء سورية وإعمار صناعتها وضخ هذه المهارات في صناعتها واقتصادها، انطلق بزخم أكبر بعد إعادة تحرير مدينة حلب من الإرهاب والانطلاق في مسار إعادة ترميم صناعتها الهامة.

غرفة صناعة حلب اختتمت اليوم من دارها فعاليات الدورة الرابعة من مشروع الصناعي الصغير الذي احتضن قرابة 50 طالب وطالبة من اختصاصات مختلفة، نظموا أنفسهم في مجموعات، متمكنين من إعداد 7 مشاريع تنوعت بين هندسي ونسيجي وغذائي وكيميائي، ليظفر الصناعيين الصغار الذي أنشئوا مشروع لاستخلاص المواد الطبيعية بالمركز الأول بعد منافسة حامية بينهم، ليحصل مقابل ذلك على مبلغ مالي وشهادات تكريم وتميز لكل المشاركين.

رئيسة لجنة سيدات الأعمال أكدت لـ "فينكس"  في تصريح خاص أن هدف المشروع الصناعي الصغير الأول إعداد جيل صناعي والعمل على نشر وتعميم الفكر الصناعي بين جيل الشباب، لافتة إلى أهمية المشاريع المقدمة من قبل الطلاب المشاركين الذين يمتلكون همة وتميزاً ورغبة تمكنهم من مواصلة إنجاز مشاريعهم القيمة، مشددة على أن تبني المشاريع المقدمة من قبل الطلاب المشاركين يعتمد بالدرجة الأولى على تسويق هذه المشاريع لدى الصناعيين وإيجاد جهة تتبنى هذه المشاريع وتدعم هؤلاء الصناعيين الصغار الذي سيتعمد عليهم في المستقبل في النهوض بالواقع الصناعي، مؤكداً تقديم كل الدعم والتشجيع اللازم لانطلاق هؤلاء الشباب في مشاريعهم وإبصارها النور.

بدوره أمين سر غرفة صناعة حلب رأفت الشماع، شدد على أهمية المشروع الصناعي الصغير في بناء جيل صناعي يافع يعطي قيمة مضافة للصناعة المحلية، مشدداً على أن المشاريع المقدمة ستكون نواة لمشاريع كبيرة في المستقبل بهمة وطاقة الجيل الشاب ودعم الجهات الراعية لهذا المشروع الهام، الذي يعد انعكاس للمجتمع الاقتصادي والصناعي.

من جهته معاون مدير تربية حلب للتعليم المهني والتقني مصطفى عبد الغني، أكد أهمية مشروع الصناعي الصغير في إعداد جيل صناعي شاب للنهوض بالواقع الصناعي في مدينة حلب مستقبلاً، مشيداً بالمشاريع الصناعية المقدمة من الصناعيين الصغار، مؤكداً استمرار التعاون مع غرفة صناعة حلب في استقطاب الكفاءات الشابة ودعمها على نحو يخدم الصناعة في مدينة حلب ويرجع إليها عزها الصناعي.

برسم وزارتي الصحة و الداخلية.. بث المزيد من الوعي المجتمعي بغية التعامل مع فايروس كورونا (ما جرى في عنازة بانياس- مثالاً)
قبيل صدور حكم محكمة الحريري على السيد الأمريكي أن لا ينسى أن لحم المقاومة اللبنانية عصي على الهضم
حين يبلغ الفساد حد الخيانة العظمى تكبر لائحة الصدف.. ما سبق و رافق و تبع تفجير مرفأ بيروت
مدير المخابرات الروسية: هذا ما يعدّ لحزب الله و السيد نصر الله
أحمد غانم: هل تتبع وزارة الشؤون الاجتماعية لوزارة الأوقاف؟!
ماذا يُعد للبنان؟
الأسد الجامعي يردُّ على ادعاءات فنان سوري
تقرير نشرته الحقيقة عام 2013: باخرة تحمل آلاف الأطنان من نترات الأمونيوم للمسلحين السوريين وصلت سراً إلى مرفأ بيروت
أسرار التحالف السعودي - "الإسرائيلي"
من مسيحي فلسطيني الى الرئيس أبو مازن بعد تهنئته لأردوغان بتحويل آية صوفيا الى جامع
كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟
البروفيسور الياباني تاسوكو هونجو يثير ضجة حول فايروس كورونا
الفساد في النفوس قبل النصوص
عميد كلية الطب البشري يكذب نتائج وزارة الصحة السورية ويعترف بحجم الإصابات بالكورونا
لماذا لم يشر بطرس غالي في مذكراته إلى قراره تعطيل الأمم المتحدة في الأعياد الاسلامية؟