كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قائد العمليات الميدانية لقوات الحلفاء في سورية معلّقاً على آخر التطورات المحلية والإقليمية

( تصريح لقائد العمليات الميدانية لقوات الحلفاء في سورية)

تعليقاً على آخر التطورات الميدانية في مدينة حلب وضواحيها، والأحداث الجارية في سوريا والإقليم، وانطلاق عمليات تحرير الموصل،     

صرح قائد العمليات الميدانية للصحافيين، حول جملة من القضايا الأمنية والعسكرية المختلفة، مؤكداً على النقاط التالية:

1 - أولا: نشجع ونتعاون مع الدولة السورية لإيجاد حلٍ مناسب يسهم في عملية إدخال المساعدات للمدنيين الأبرياء في المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين، ولا مانع لدينا ولم يكن لدينا من إدخال هذه المساعدات للمدنيين ولكن المسلحين هم الذين يستغلون المساعدات والمواطنين لحساباتهم.

2 - ثانيا: نحمل تلك الفصائل الارهابية ومن يقف وراءها المسؤولية عن منع إدخال المساعدات الى المدنيين ورهن المواطنين الآمنين كدروع بشرية، بغاية استدرار العطف ، ولدينا معلوماتنا المؤكدة أنه تم الإيعاز من جهات خارجية لفصائل مسلحة بتعطيل إدخال المساعدات. 

3 - ثالثاً: نشجع المفاوضات التي تؤمّن حلولاً لتجنيب المدنيين الأضرار مهما كان نوعها، ونعتبر أن المفاوضات بشأنها أمر يخص السلطات الرسمية السورية، ونؤكد أننا في خدمة القيادة السورية وهي المرجعية الاولى والاخيرة ولسنا معنيين في التفاصيل، ولا نبدي رأينا الا إذا طُلب منا ذلك عبر القنوات المحددة.

4 - رابعاً: يجب الكشف وبكل شفافية عن الجهات الدولية التي تمنع الوصول الى حلول في حلب، في حين أن التفاوض السوري - السوري حقق نتائج ايجابية بل ممتازة على مدار سنوات الأزمة ولاسيما في المصالحات والحلول التي جرت مثل داريا وغيرها.

5 - خامساً: نسأل عن السر الكامن وراء دعم "إسرائيل" القديم الجديد لداعش تحديداً؟، ولا يخفى على أحد مجاهرة "إسرائيل" بدعمها للفصائل المسلحة وعلى رأسها جبهة النصرة الإرهابية. إن هذا الدعم الذي تقدمه "إسرائيل" لداعش يجب الوقوف عنده ملياً، لا سيما من حيث التوقيت، فليس مفاجئاً أن يقوم الصهاينة بأكثر من ذلك، وهم اصحاب مشاريع الفتنة والقتل.

6 - سادساً: لدينا معلومات مؤكدة ودقيقة أن أميركا تعمل بقوة مع السعودية و"إسرائيل" بهدف إسقاط الموصل من يد داعش بطريقة مسرحية سلمية، بحيث يتم نقل داعش إلى سوريا مع عديدها وعدتها دون أي أضرار تلحق بها. والمشكلة ليست في نقل داعش الى سوريا، بل في تلك القدرة العجيبة لأصحاب القرار المفترض أنهم أعداء داعش، على التستر خلف شعارات واهية.

7 - سابعاً: إن من يستطع نقل داعش الى سوريا، هو شريك معها وله سلطة عليها، وبالتالي هو شريك بالذبح والقتل الذي مارسته وتمارسه هذه الجماعة الإرهابية.. ولن نقف مكتوفي الأيدي من الإتيان بداعش وقياداتها وعتادها الى سوريا، بل ستبقى داعش وأخواتها في مرمى استهدافنا ومحاربتها كتنظيم إرهابي ، وسوف يندم مشغلوها على كل قراراتهم لأنه سيتم القضاء عليها كما تم في العراق. 

8 - ثامناً: إن أميركا والسعودية تعملان بقوة لإسقاط مدينة دير الزور كاملةً بيد داعش، ونعلم ما هو الهدف من وراء ذلك .. وسيكون لنا موقف حاسم وواضح من هذا الامر، ولن نسمح بتمرير السيناريوهات السياسية لأمريكا وحلفائها ووكلائها الاقليميين، وسيبقي عملنا مركزاً على مواجهة إرهاب التنظيمات والدول.

انتهى نص التصريح.

١٧ / ١٠ / ٢٠١٦

اجتماع موسع لمتابعة المشاريع التنموية في حماة
رغم الحظر الأمريكي ارتفاع نسبة الاستثمارات الأجنبية في إيران
شركات روسية تستثمر بقيمة 4.5 مليارات دولار في حقول النفط والغاز الإيرانية
منح 97 ترخيصا إدارياً لمهن تجارية بدمشق
حكومة عرنوس تدرج بعض الأنشطة الزراعية ضمن أحكام قانون الاستثمار
مخلوف يطلع على واقع المدينة الصناعية في حسياء و يلتقي الصناعيين
عرض أربعة مواقع للاستثمار السياحي بطرطوس
العقاري يعدّل سقوف القروض السكنية
ملتقى الاستثمار السياحي 2022 فرصة جذب نوعية لرجال الأعمال
70 فرصة استثمارية في ملتقى الاستثمار السياحي في داما روز
انطلاق فعاليات ملتقى الاستثمار السياحي 2022 بدمشق
علامات استفهام حول خيارات رأس المال الخاص الاستثمارية
تنفيذ وترخيص 227 مشروعاً صناعياً بريف دمشق خلال 3 أشهر
عرنوس يفتتح فندق غولدن مزة بسوية خمس نجوم في دمشق
فرص عبر التشاركية في قطاعي الأعلاف والدواجن بالمنتدى الاقتصادي الأردني السوري