كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

همس داخلي

كتب أكرم الكسيح- فينكس:

لا تخبروا أحدا بما سأقوله لكم.. فهذا سرّ أحملكم أمانة حفظه، فأنا أخاف من الحسّاد والحاسدين بحكم أن عددهم في ازدياد أكثر من المصابين بكورونا.

لو قررت الجامعات في العالم إحداث فرع لتدريس "علم" النصب والاحتيال.. ألا تتوقعون أن تتفوق علامات الدخول إليه في المفاضلة على علامات كليات العلوم الطبية!
ألا تتوقعون أن تتفوق طوابير المتقدمين إليه على طوابير المنتظرين على الأفران للحصول على مخصصاتهم من الخبز؟
بالمناسبة البطاقة الذكية في موضوع الخبز لم تحل المشكلة بل نظّمت عملية الازدحام لا أكثر ولا أقل.
وعلى سيرة كليات النصب والاحتيال، أعتقد أن يكون معظم الذين سيعطون المحاضرات فيها من الفاسدين في بلدنا وحيتان مص دماء الفقراء لأنهم متمكنون في هذا المجال، ولأنهم يملكون الخبرة والموهبة الكافيتين.
لنتحدّث قليلاً في السياسة الدولية، ونبتعد عن الهموم اليومية التي تأخذ كلّ تفكيرنا، حتى أنها لا تفارقنا في النوم من خلال الكوابيس المتلاحقة التي تطرد أي حلم يخطر بباله المرور في ساحة الوعي واللاوعي في دماغنا.
عودة إلى الموضوع.. الولايات المتحدة ومنذ ظهورها على الساحة الدولية تقوم سياستها، إضافة إلى القتل والدمار والحقد على الشعوب الأخرى ونهب ثرواتها، لأنها في اعتقادها كل ما على الأرض ملك لها حرام على غيرها، قلنا إضافة إلى هذا كلّه فإنها خير من يخلق الأزمات ويديرها، لكنها لا تبحث عن نهاية لها لأن ذلك ليس في قاموس تفكيرها ولا ترغب بحدوثه، فهي أب الأزمات والراعية الحصرية لها ولاستمرارها، لكن إن كانت هي أبوها فبريطانيا هي أمها الرسمية ومرضعتها ومربيتها، وأي مشكلة في العالم تكون هي وراءها، يقول الزعيم الروحي للهند المهاتما غاندي: لو تشاجرت سمكتان في أعماق البحار فإعلم أن الانكليز وراء ذلك.
على رأس البيعة: بحكم أن معظمنا لا يملك نقوداً ليستقبل العيد، أعادهم الله عليكم بالخير واليمن والبركات، سأهديكم هذا الدعاء، لعلّ وعسى:
 
" اللهم خفف فقرنا.. اللهم قلل الفاسدين في بلدنا وأرسل عليهم ريح صرصر تقتلعهم وتذروا دولاراتهم وتخلّصنا من شرورهم وجشعهم.. اللهم زد في رواتبنا لأن الزيادة الأخيرة إبرة مهدئ لجوعنا"..
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم. وكلّ عام وأنتم بخير. 
ماذا وراء قتل علاء مشذوب؟
علي سليمان يونس: مرة أخرى.. من المستفيد من اغتيال الحريري؟
المجلس الأعلى وحيتان الفساد
عبد الفتاح طوقان: اعلام مرحلة "عدنان أبو عوده"
علي سليمان يونس: للذكرى والتاريخ.... 2 شباط 1982.. ما سبق أحداث حماه
الصّعوبات والمشكلات التي أفرزتها الحرب على سورية.. و انكشاف الغطاء عن مشكلات جديدة
من قتل السيدة عائشة أم المؤمنين (رض)؟
د. بهجت سليمان: هل قاعدة الحميميم و طرطوس إستعمار من نوع جديد؟!
رسالة من الكاتب الكويتي ناصر طلال الى صفاء الهاشم النائب في مجلس الأمة الكويتي
علي سليمان يونس: المشاعر الدينية.. قصة مظاهرات 1967
علي سليمان يونس: عيب.. برسم أحد أعضاء مجلس الشعب
البطاقة الذكية الحكومية السورية في قواميس الشيطان!
تقرير إسرائيلي: الرئيس الأسد منع انقضاضاً تركياً على أكراد سورية
صور عن اضطهاد العلويين في العهد العثماني ومرحلة الحكم "الوطني الديمقراطي" في سوريا
د. بهجت سليمان: من الذي يجب أن يحتج على الآخر؟!