كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: يتحدثون عن "التغلغل الشيعي" لكي يغطوا "التغلغل الإسرائيلي"

- يُسهبون في الحديث عن تغلغل (المدّ الشيعي) الدّعوي الموهوم.. لكي يُخْفوا تغلغل (المدّ والامتداد والتمدّد الوهّابي التلمودي) الإرهابي المعلوم..... ويعتبرون أنّ أيّ مقاومة للمشروع الصهيو-أمريكي في المنطقة (مَداً شيعياً).. وهم بذلك يمنحون أوسمة رفيعة للشيعة، وإن كان من غير قصد.. وكذلك يسيئون للسنّة، إساءة شنيعة، عندما يعملون على إظهارهم وكأنهم حلفاء لإسرائيل!

• في سورية، لا يوجد أكثريّة وأقليّات، بل الجميع في سورية هم أكثرية.. وإذا كان لا بدّ من الخوض –غير المنطقي- في الحديث عن أكثرية وأقليات طائفية ومذهبية، حينئذ يستقيم القول، أنه إضافةً إلى أنّ الجميع أكثرية في سورية، فإنّ سورية مجموعة أقليّات، ومجموعة الأقليّات هذه تشكّل أكثرية.. هذا أولاً..

- وثانياً: كم هو الفرق عميق، بين مَن يتمرّد على انتماءاته الطائفية والمذهبية، المحكوم بالانتماء لها، بحكم الولادة، ليختار انتماءاتٍ سياسية وثقافية وفكرية، منفصلة تماماً عن الاعتبارات الولاديّة والبيولوجية.. وبين مَن يتمرّد على انتماءاته الطائفية والمذهبية، المفروضة عليه بحكم الولادة، ليحتسب نفسه على الشريحة المذهبية الأكبر حجماً والأكثر عدداً، التي اصطلح على تسميتها، مجازاً بـ(الأكثرية).. ولا يشكّل هذا الاصطفاف، اختياراً سياسياً أو ثقافياً أو فكرياً، ولا حتى خياراً دينياً أو مذهبياً أو روحياً، بل هو خيار وصولي انتهازي تملّقي، يرمي إلى تحقيق أكبر مساحة ممكنة من المكاسب الفردية والأرباح الذاتية، عبر خداع الجميع باتّخاذ مواقف مخادعة منافقة..

- والأنكى من ذلك، حينما (يجاهد) أمثال هؤلاء الغارقين في لُجّة الانتهازية والوضاعة، لتقديم هذا النوع من (التمرّد) على أنه انتماء إلى فضاء الحرية والديمقراطية والحداثة.. بينما هم غارقون في مستنقع الطائفية والمذهبية، ولكن بشكل مقلوب.

• معظم أولئك الذين يرفضون (العلمانية) ويتّهمونها بـ(الإلحاد) لأنها تفصل (الدين عن الدولة).. مع أنّها لا تفصل الدين عن المجتمع، بل ترفض الاختباء وراء الدين للهيمنة على الدولة.. معظم هؤلاء: يفصلون (الدين) عن (الأخلاق)،        

ويفصلون (العبادة) عن (القيم)،                        

ويفصلون بين (العبادات) و(المعاملات)،                      

ويفصلون بين (الطقوس والشكليات والمظاهر) من جهة، وبين (الأعمال الملموسة والممارسات المحسوسة) من جهة ثانية،                

ويختزلون الأخلاق بالانتماء كلامياً إلى الإسلام.. أمّا الأخلاقيات الشخصية، والأخلاقيات الغيرية، وأخلاقيات العمل، فهذه أمور، نافلة عند هؤلاء.

لقاء حواري بين هيئة الاستثمار السورية ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي السودانية
هيئة الاستثمار تبلور رؤية جديدة لإعادة توليف بوصلة التوظيفات الرأسمالية
تصريح مدير عام هيئة الاستثمار السورية ندى لايقه في عقب اجتماع المجلس الأعلى للاستثمار
اجازة استثمار جديدة في القطاع السياحي
تهدف لدعم 50 مشروعاً صغيراً.. مرحلة جديدة من برنامج سبل ‏العيش بالسويداء
اجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الكيميائية
أكثر من 385 ملياراً قيمة حجم الاستثمارات في حسياء الصناعية في حمص
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الورقية
“مشروعك الخاص نحو النجاح”.. في ندوة تفاعلية لهيئة تنمية المشروعات ‏الصغيرة والمتوسطة ‏
بتكلفة 77 مليار ليرة.. مشروع استثماري جديد في قطاع الطاقات المتجددة بحمص
لايقه: خارطة الاستثمار في مجال الثروات الباطنية تتضمن 18 فرصة استثمارية
اجازة استثمار جديدة في قطاع الطاقات المتجددة
الترويج للفرص الاستثمارية في قطاع الجيولوجيا مدار بحث بين وزيري النفط والاقتصاد وهيئة الاستثمار
فتح باب الاكتتاب على نحو 100 مقسم شاغر في المدينة الصناعية بأم ‏الزيتون بالسويداء ‏
اجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الكيميائية