كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بالمقلوب..

أكرم الكسيح - فينكس:
حياتنا أصبحت بالمقلوب: قراراتنا، معيشتنا، أوقاتنا، أحلامنا، كلها باتت بالمقلوب. ولم نحرم إلا من أكلة المقلوبة؛ ليس لأننا لا نحبها، بل لغلاء مكوناتها.
في التسعينات من القرن الماضي، كتبت زاوية لي في إحدى الصحف الرسمية فحواها أن الجهات المعنية أعلنت عن اكتشاف حقل نفط، وفي اليوم التالي لهذا الخبر المفرح كوفئنا بزيادة أسعار المحروقات، فطلبت في زاويتي بعدم الإعلان ثانية عن اكتشافات أخرى حتى لا تفهم تلك الجهات الأمور بالمقلوب.  وفي أيامنا هذه يخرج علينا بعض المسؤولين ليزف لنا خبرا بأن مشكلات قطاع الكهرباء في طريقها للحل، وبعدها مباشرة تزداد ساعات التقنين.
 لا أدري كيف يفكر المعنيون بهذا الأمر، والأمر نفسه ينسحب على المياه والهاتف والأسعار، حيث أخبار وزاراتنا المعنية تتمحور بوصل الليل بالنهار للتخفيف عن أعباء المواطنين، وعلى أرض الواقع الأمور بالمقلوب فتزداد الأسعار أضعافاً مضاعفة ووزارتا الكهرباء والموارد المائية ومؤسسات المياه معجبة بأغنية السيدة فيروز "زروني كلّ سنة مرّة"..
 بالمناسبة وزارة الكهرباء أعلنت عن حاجتها "لداية" لتوليد الكهرباء من الطاقة البديلة.
السؤال الذي يشغل بال المواطنين: من يتحكم بأسعار السوق، هل تجار الأزمة، أم الحيتان التي ترفض الموت والتي لا تتخلى عن عرشها في الفساد وتدمير اقتصاد البلد؟!، وطبعاً لم يخطر ببال المواطنين التفكير بأن الحكومة معنية بهذا الأمر لقناعتهم بأن هذا الأمر آخر همها، وليقينهم بأنها لا تحل ولا تربط، وعليهم عدم تقريعها، على مبدأ "الضرب بالميت حرام.
حكومتنا العتيدة سترى النور خلال ساعات أو أيام،  ويا خوفنا أن يطبّق علينا المثل القائل: "لم نعرف خيره حتى شفنا غيره" رغم عدم وجود هذا الخير ولا في مناماتنا؛ فلا نكاد نخرج من أزمة حتى ندخل في عدة أزمات، حتى أدمنّا على هذه العيشة.
برأيكم كم أزمة بجعبة حكومتنا العتيدة؟
 ويا خوفي أن يكون بيانها الوزاري يدور حول تحسين الوضع المعيشي للمواطنين والعمل على حل مشكلاتهم، لأننا مازلنا نعيش في زمن "بالمقلوب "
  لذلك نقترح أن يتضمن البيان الوزاري التضييق على المواطنين وشد الأحزمة. عسى ولعلّ تمشي الأمور بالمقلوب كما هو حالنا الآن.
على رأس البيعة: الكثيرون يفكّرون بمشروعات جديدة لتحسين وضعهم؛  لذلك لديّ فكرة مشروع، ربحه مضمون مئة بالمئة، وهو فتح محل لشحن "الموبايلات" من خلال مولّدة وأعدكم أن يقف الناس بالدور باعتبار أن الكهرباء في بلدنا أصبحت للمنظر لا أكثر ولا أقل!.
تحقيق صحفي يكشف توريد الأسلحة البلغارية إلى "جبهة النصرة" عبر دولة خليجية
د. بهجت سليمان: الدور القذر للنظام المنغولي الأردني في الحرب على سورية
ملك في وظيفة جاسوس: الملف السوري لملك الأردن الراحل.. الحسين بن طلال.. او "المستر بيف": أهم عميل للمخابرات الأ مريكية منذ عام1957 وحتى عام 1975
3 آلاف تونسي في صفوف التنظيمات الإرهابية في سورية وليبيا ومناطق أخرى
2700 من مواطني شمال القوقاز الروسي انضموا للإرهابيين في سورية والعراق
صاروخ روسي يعلن صدور حكم الإعدام على حاملات الطائرات الأميركية
مفتي مصر: "علي بن أبي طالب" تنبَّأ بظهور «الدولة الإسلامية»
صحافي إسرائيلي يثير عاصفة: الصهاينة المتدينون «أخطر من حزب الله»
جائزة "مناحم بيغن" لحقوق الإنسان لعام 2017 منحت لثلاثة بينهم فيصل القاسم
محام مصري يطالب بمحاكمة أمير مشيخة قطر بتهمة الاشتراك في الاعتداءين الارهابيين بمصر
"لا توصي حريصا".. رسالة الملك فيصل السعودي إلى الملك حسين
أطباء سويديون: تم قتل الأطفال السوريين عمداً قبل تصويرهم في تمثيلية الكيميائي
إسرائيل تقترح ربطها بالسعودية عبر سكة حديد
مجموعة مرتبطة ب سوروس وراء الهجوم الكيميائي في سوريا
جوزيف جريج: حفلة ردح للناتو عنوانها "الكيماوي"!