كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يخت بن سلمان لـ«التقشف»: «سيرين» بـ550 مليون دولار!

لم تمنع سياسات التقشّف التي اتبعها ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتحقيق «رؤية 2030»، والتي خفّض بموجبها الميزانية، وجمد عقود الحكومة، وخفض رواتب الموظفين المدنيين، من اقتناء يخت قيمته حوالي 550 مليون دولار، بحسب ما نشرته تقارير أميركية وبريطانية.
وتحت وسم «المجتمع غير جاهز لليخت»، غرّدت «لمى عليها السلام» قائلة «التقشّف لا يشملهم، مستحيل يضحون بحياتهم المرفهة والباذخة عشان الوطن. التقشف والوطنية المزيفة لنا حنا بس». فيما رأى المغرد «حبر» أن «معاناتنا الاقتصادية لا علاقة لها بأسعار النفط أو الحرب. سببها الحقيقي هو وجود أسرة تعتبر البلد مزرعة أبقار». وسأل المغرّد «@M_O_H1379» «هل من المنطق تشبك الاراضي وتخصم الرواتب وتقر بالضرائب وتسجن أصحاب الرأي... ومع ذلك تريد من الشعب يحبونكم؟»، كما غرّد «خطبة الجمعة بعنوان فضائل اليخت في تحسين البخت».
وكتبت هاجر سعيد العلي، التي تُعرّف عن نفسها بأنها عقارية وصاحبة أملاك خاصّة، أن «الشعب لا يريد يختا خاصا لكل مواطن فيه بل يريد حياة كريمة وليس تحميله عيوب غيره واقتصاص رواتبه».
وغرّد «@al_tanveir» قائلاً «يا ناس البلد في أزمة اقتصادية وحرب وهذا وزير دفاع ينفق على متعته 2 مليار لشراء يخت!!».

السفير

صفحة السفارة الأمريكية في دمشق “تتضامن” مع إدلب ومتابعون يعلقون: نسيتم جرائمكم السابقة!
كبير أئمة «أوقاف الدقهلية» يدعو للاعتذار عن الفتوحات/الاحتلالات الإسلامية
السعودية تصدر قرآناً باللغة العبرية يتماشى مع روايات إسرائيلية
تطورات قرار رئيس مجلس الوزراء
سقوط الخطوط الحمراء: سوريا تحاسب «أمراء» اقتصادها
قدرات الصواريخ التي قُصفت بها القاعدة الأمريكية في العراق
شركة دواء سوريّة تنتج دواء خاصّاً بالغدة الدرقية لكنّه غير فعّال!
قيادي في عصابة “جيش الإسلام” يفتتح مطعما بكلفة 20 مليون دولار في تركيا
قانون "قيصر" و "الصهاينة السوريون الجدد"
الشركات التي طالها الحجز الاحتياطي في سوريا مع أسماء أصحابها
المقالان اللذان كانا سبب إغلاق صفحة علي يونس لمدة خمسة أيام
هل تبيع واشنطن النفط السوري المسروق لإسرائيل؟
إدارة الفيسبوك تحظر صفحة الدكتور بهجت سليمان و صفحات العاملين في مكتبه!
بمناسبة اليوم الاممي لمكافحة الفساد سورية من أفسد دول العالم وفق التقارير الدولية
عن القديسة بربارة.. و من آثار الحرب.. عشرة أسئلة... لكل سؤال: جواب